• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    وقفة للتأمل
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    المستشرقون والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي ...
    نايف عبوش
  •  
    التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة ...
    بدر شاشا
  •  
    قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع ...
    د. مصطفى طاهر رضوان
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (1)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    العقيدة سفينة النجاة
    محمد ونيس
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في ...
    بدر شاشا
  •  
    الفقه والقانون
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    جرأة الجاهلين على الوحيين
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    الاقتصاد الدائري وورش معالجة النفايات بالمغرب
    بدر شاشا
  •  
    الذكاء الاصطناعي: المفهوم، النشأة، الإيجابيات، ...
    عباس سبتي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الغزو المضاد

رعد الزويهري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/9/2014 ميلادي - 16/11/1435 هجري

الزيارات: 4760

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الغزو المضاد

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

 

أما بعد:

فنسمع صوت أنين يصرخ في العالمين، وضعف سببُه البعد عن الدِّين، في كل يوم قصة وأبطالها معروفون، ولديهم من القوة ما يمكنهم من التسلُّط على كل مَن خالف منهجيتهم، ومن هو ليس منهم ليس له قيمة تُذكَر، فقط إذا كانت لديهم مصلحة تجِدُهم يبادرونك في الظاهر بالمحبة والتقدير، والعهد والوفاء، وفي الخفاء يتناسَوْن كلَّ ذلك.

 

يسيرون خلاف أقوالهم، يدَّعون حماية الحقوق وهم لها مُنتهِكون، وعندما تُنتَهَكُ كرامة جمع غفير من المسلمين لا يبالون لهذا الأمر وكأن لا شيء حدث، وعندما تنتهك كرامة غيرهم، تجدهم مجتمعين ومتَّفقين على محاربة من أباد كرامةَ ذلك الشخص!

 

ونرى بالبلاد الإسلامية جماعاتٍ تدَّعي أنها من أهل الإسلام، والإسلام في طريق وهم في طريق آخرَ! بل هو بريء منهم أجمعين.

 

فإنني لا أراهم إلا أنهم يسعَوْن في خراب وتدمير أراضي المسلمين، وقتل كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويسمُّون ذلك جهادًا، وفعلاً إنهم سفهاء، وللأسف هناك من المسلمين من يؤيِّدهم ويسير نحوهم بأهله، ويظن أن هؤلاء من يُعْلُون شأن المسلمين؛ بل أقول لهم: إنكم في وهم مبين، فهؤلاء أعداء مدعومون من أعداءٍ آخَرين، هدفهم تمزيقكم، وانتهاك الأعراض، ونشر الفساد بشتَّى صوره، ونرى عندما تكون هناك أقلية بأراضي المسلمين من أديان ليست بمسلمة، تجد هؤلاء الأعداء يدعمونهم؛ حتى وإن كانوا على باطل، وعندما ترى أقلِّيات بدول غير مسلمة من المسلمين تجدهم مهمَّشين من كافة النواحي.

 

وللأسف نحن تحت سيطرتهم؛ بل أصبحوا يتدخلون في شأننا الاقتصادي والاجتماعي، وقد غزونا بالفكر؛ لأنهم لم يقدروا علينا بالقوة، فأصبح حالنا اليوم بضعف شديد؛ لأن الإيمان انتُزِع من قلوبنا إلا من رحم ربي، وأحد أسباب نزعه أن الملهيات كثيرة، وخاصَّةً في زمننا هذا، فشغلتنا عن طاعة الله وأداء الفروض والحقوق والواجبات، وأيضًا لم يَسلَمِ التعليم منهم، فأصبحت مناهج الدين قليلةً جدًّا، وساعاتها قليلة جدًّا، وهو أقوى سبب ممكن يُعيدنا للرِّفْعةِ وللنمو، والازدهار لهذه الأمة المباركة، إذا تم العناية بهذه المناهج، وزيادة عدد الساعات بالمدراس والمعاهد والجامعات، وبل سيجعل المجتمع صالحًا وبإذن الله خاليًا من الانحراف، وأيضًا تجد هناك من الكُتَّاب من يحارب الدين وأهلَه، وما أن يخطئ أحد رجال الدِّين إلا ساقوا سهام ألسنتِهم وأيديهم ويتحججون بأن هذا رأيهم، وهم من المنافقين الذين يقولون ولا يفعلون، والذين يكذبون إذا كانوا متحدثين.

 

قال تعالى في شأن هؤلاء المنافقين: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون ﴾ [المنافقون: 4]، فعدوُّك لن يرضى إلا باتباعك له.

 

لقد انتصر علينا الأعداء بالغزو الفكري! نعم نجحوا في أن يجعلوا بعض النساء يلبَسْنَ العباءات الضيقةَ والشفافة، والتي تحتوي على رسوم، نعم نجحوا في شَغْلِ بعض الشباب بالمباريات الكروية! نعم نجحوا في شغلنا عن الجهاد في سبيل الله بكثرة الملهيات التي أغرقونا بها! نعم نجحوا في إثارة الفتن بين المسلمين!

 

ومع كل هذه النجاحات وغيرها الكثير، فإنهم لم يرضوا بهذه الإنجازات! ولكن متى يَرضَوْن عنك أيها المسلم والمسلمة؟! لنقرأ الجواب في كتاب ربنا - جل في علاه -:

قال تعالى: ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴾ [البقرة: 120].

 

العجيب من الأمر أن تجد جميع الأديان تحارب الإسلام! ولماذا توحدوا للقضاء عليه؟!


لأنهم يعلمون أنه دين خير، ودين صالح لكل مكان وزمان، ويخشَوْنَ أن يأتي إلى كل من يعتنق أديانهم، وكما أنهم سعوا جاهدين لنزع هذا الدين من قلوب أبنائه بالغزو الفكري الذي يدعو للانحراف والانجراف الأخلاقي، والاجتماعي، والاقتصادي، فلماذا لا نحاربهم بمثل سلاحهم؟!

 

رغم أن سلاحهم مدمر! وسلاحنا معمِّر لكل خير، هم يفكرون في إخراج النساء عن الحياء، وإغواء الشباب بمسلسلات وبرامج ومسابقات لا فائدة منها؛ حتى يَصِلُوا إلى إخراجه من دائرة الإسلام بالكلية، ونحن ندعوهم إلى دين السعادة والرحمة والرأفة والصلاح والإعمار.

 

فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

 

هذا، وبالله التوفيق.

 

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأدب والغزو الفكري
  • الغزو الفكري
  • الغزو الأعمى!
  • الغزو التاريخي

مختارات من الشبكة

  • خطبة: الغزو الفكري … كيف نواجهه؟ (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الغزو الفكري... كيف نواجهه؟ (1)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تخلف كعب بن مالك عن غزوة تبوك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعريف الغزو الفكري(مقالة - موقع أ.د. مصطفى مسلم)
  • لقبول المحل لا بد من تفريغه من ضده(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي ومشروعه المضاد (3)(مقالة - المترجمات)
  • نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي ومشروعه المضاد (2)(مقالة - المترجمات)
  • شباب الدعوة والإعلام المضاد(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مشروع الرشاد والمشروع المضاد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نقد ابن تيمية للمنطق الأرسطي ومشروعه المضاد (1)(مقالة - المترجمات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/7/1447هـ - الساعة: 0:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب