• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    وقفة للتأمل
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    المستشرقون والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي ...
    نايف عبوش
  •  
    التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة ...
    بدر شاشا
  •  
    قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع ...
    د. مصطفى طاهر رضوان
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (1)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    العقيدة سفينة النجاة
    محمد ونيس
  •  
    الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    أثر الفيضانات والزلازل على السكان والمجتمع في ...
    بدر شاشا
  •  
    الفقه والقانون
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    جرأة الجاهلين على الوحيين
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    الاقتصاد الدائري وورش معالجة النفايات بالمغرب
    بدر شاشا
  •  
    الذكاء الاصطناعي: المفهوم، النشأة، الإيجابيات، ...
    عباس سبتي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

مفهوم الحضارة

مفهوم الحضارة
فتحي عيساوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/10/2013 ميلادي - 17/12/1434 هجري

الزيارات: 65665

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مفهوم الحضارة


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده:

الحضارة معنًى شامل لجميع أنواع التقدُّم والرقي الإنسانيين للمُستقرِّين في مواطن العُمران، وهي تَرجِع إلى ثلاثة أمور:

أحدها: ما يتعلق بوسائل العيش وأسباب الرفاهية المُحصِّلة للمُتعة الحسية والنفسية.

 

والثاني: ما يَخدم الجماعةَ في ظل النظام والعدل والتعاون، ويُحقِّق لها الأمن والطمأنينة والرخاء، ويُحسِّن العلاقات والمعاملات فيما بين أفراد المُجتمَع الواحد بتوفير المناخ الأخلاقي والثقافي اللازم من أجل الحَراك نحو مزيدٍ مِن التقدُّم والرقيِّ.

 

والثالث: ما يتعلَّق بالفِكر والتأمل في سر الوجود الإنساني والغاية منه، ومصيره من أجل تحقيق السعادة الأبدية.

 

والسبيل إلى التقدُّم والرقي الحضاريين في كل جوانب الحضارة المذكورة؛ بدءًا مِن الصنف الأول الذي يَخدم الجسد الفاني، وارتقاءً إلى الصِّنف الثاني الذي يَخدُم المُجتمع الإنساني، ثم إلى الصنف الثالث الذي تَنضوي تحته أسبابُ سعادة الإنسان الخالدة - هو العلم، سواء الناتج عن التفكير المَنطقي وإعمال العقل فيما يُمكن أو يَجوز إعماله فيه، أو الناتج عن التجرِبة والاختبار والاستقراء والمُمارسة التطبيقية العمَلية، أو الناتج عن طريق الوحي، الذي لا بدَّ أن يُرافِقه عقلٌ سليم وفهمٌ صَحيح؛ بُغية إثبات الثابت المُنزَّل، وردِّ المَنحول والمكذوب والمُحرَّف أو المُبدَّل، ومِن ثَمَّ التحليل والتركيب والاستنباط، وقياس الأشباه والنظائر، والجمع بين المتماثلات، والتفريق بين المختلفات.

 

ومِن الجَدير مُلاحظته أنه قد يُحرِز تجمُّعٌ إنساني ما سبقًا حضاريًّا في إحدى هذه المراتب، في حين قد يكون في أقصى دركات التخلُّف الهمَجي بالنسبة إلى غيره مِن المَراتب؛ أما الإسلام، فإنه قد هيأ للملتزمين به المادةَ الخام مِن كل أسباب التقدُّم والرقي الحضاريين، وما يَكمن فيه من قوى ذاتية تدفعُهم إلى قِمم المَجد المادية والمعنوية، الفردية والاجتماعية، في الحياتين الأولى والآخرة، أما عوامل التخلُّف في عصور الانحطاط السابقة وفي هذا العصر، فهي مِن صُنعِ الجاهلين وبَغيهم، وتَضليلات المُعادين وتزويرهم، وتخريب المُفسدين وخياناتِهم.

 

إن التقدُّم الحضاري على اختلاف أنواعه قد تولى الإسلام إقامةَ مَعالمه، وإنارة سبيله، وتبيينَ مقوماته، وترتيبَ أولوياته، وحضَّ الناسَ كافة إلى الأخذ بها، والانتفاع من ثمراتها العاجلات والآجلات، فرسَم خريطة المِنهاج القويم، وخطَّ التوصيفة المُثلى التي تَكفُل السبق في التحضُّر والرقيِّ، فأنزل الشرائع والأحكام الكفيلة بأن تُصلِح الفرد وتُقيم لمعتنقيه مجتمعًا فاضلاً، إذا التزَموا بتطبيقها وطبَّقوها بحسب الوُسع والإمكان، وترك لهم مجالاتٍ واسعةً للاستزادة من النُّظم الحضارية التي أَذِنَ لهم بأن يُتابعوا تطويرها وتحسينها بحسب ما تَقضي به مصالحُ مَعاشِهم ورفاهيتِهم، كما أطلق للناس مجالات الابتكار والتحسين والتنافُس في الحياة الدنيا وإعمار الأرض، ما لم يتجاوَزوا مِن جانب الخير إلى جانب الشرِّ، فحثَّهم على العمل والإتقان، والانتفاع مِن كل ما جعل بين أيديهم من كنوز وطاقات في الأرض وفي السماء.

 

فالإسلام قد أحبَّ للناس كلَّ أنواع التقدُّم والرقيِّ الحضاريين، إلا أنه باشَرَ بنفسِه الأهمَّ فتولاه تدارُكًا لبني آدم؛ حتى لا يَضلوا عن سبيل الرشاد، ولا يطولُ أمدُهم في الجاهلية والهمَجية والضياع، وتحقيقًا لحِكمة الابتلاء التي يَكمُن فيها سرُّ خلقِ الله الإنسانَ كائنًا ذا عقل وإرادة وقُدرة على التنفيذ، وهذه هي الشروط اللازمة للابتلاء، أما المُهمُّ، فقد ترَكه للاجتهاد الإنساني؛ من أجل التطوير والتحسين والابتكار والتنافُس لإحراز السبق في شتى الميادين الحضارية.

 

ومَن تأمَّل حضارة الأمم غير المسلمة أو المسلمة التي حادت عن معالم الإسلام وقيَمِه، يرى أنها لا تعدو النوع المادي للفردِ أو المُجتمع مِن أنواع الحضارة، وإذا أمعنَ النظَر بتفكر سليم بعيدًا عن الغلوِّ والإجحاف يرى كثيرًا مِن الويلات والطامَّات نتيجة لسبق حضاري مادي مجرد عن حضارة خلُقية ونفسية ذات قيم عالية وسلوك فاضلٍ، ممَّا يَزيد في سرعة انحدار المجتمع نحو السفول؛ بانتشار الظلم والطغيان، وخراب العمران، والفساد في البر والبحر.

 

ذلك أن خلقة الإنسان بتلك الغرائز والشهوات إذا تُركَت هملاً دون سائق ولا قائد ولا رقيب، ووجدت بين يدَيها الوسائل المادية المُتقدِّمة، فإنها ستُحرِّض الناس على استخدام هذه الوسائل المتطورة في السطو والظلم والعدوان والتكالب على الشهوات واللذات، وتحصيل المنافع المادية تحت شعار الغاية تُبرِّر الوسيلة؛ استخدامًا مُفرطًا في الهمجية والغوغائية، بعيدًا عن كل معنى حضاريٍّ نبيلٍ، وحينئذٍ يكون التقدم الحضاري في تحسين الوسائل المادية فقط نقمةً وليس بنعمةٍ، وسببًا من أسباب الإمعان في البُعدِ عن المنهجِ الحضاري الأمثل للإنسانية الفُضلى، وعاملاً مِن عوامل انتصار الشيئية على المعنوية، وتغليب الفوضى على النظام، وزيادة الهُوَّة والبعد عن المفاهيم الفِكرية الراقية والعقائد الصحيحة والأخلاق الكريمة والعلاقات الاجتماعية الطيِّبة، فكان أولئك الناس أضلَّ سبيلاً من الأنعام، بل كان من الخير البقاء على الوسائل البدائية؛ للحد من الإثم والشر والظلم والعدوان والفساد في الأرض وتقليله.

 

فلا يَجوز أن تُقاس حضارةُ أمة من الأمم بما توصَّلت إليه مِن تقدُّم مادي فقط؛ يُعلي من الشيئية على حساب المعنوية، يُعلي من المادة على حساب القيَم؛ فيَخدم الجسد الفاني، ويُحقِّق لذَّاته ومُتَعه وراحته وقوَّته، واختصاره الزمن له، وتقريب المسافات، وإنما هي لون حضاري يَتناول جانبًا من جوانب النشاط الإنساني، وهو الجانب الشيئي، وهذا اللون لا يَرتقي في سُلَّم الخير ما لم يُرافقه تقدُّم حضاري اجتماعي ونفسي وفِكري ضمنَ الأسُس الدينية الربانية والعقلية المنطقية؛ فالدين والعقل لا يختلفان؛ بل يتوافَقان، وإلا كان تدنيًا في درك الشرِّ، وسببًا للإفراط في الهمجية، والبُعد عن كل مُرتقى حضاري كريم.

 

وصلِّ اللهمَّ وسلِّم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عصور الحضارة فى القرآن
  • التطور الفني للمآذن في الحضارة الإسلامية
  • الورق وصناعته في تاريخ الحضارة الإسلامية
  • حول مفهوم الحضارة

مختارات من الشبكة

  • نظرة المستشرقين للحضارة الإسلامية(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • غنى النفس (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مرجعية الحضارة الإسلامية(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • مواقف الغرب من الحضارة الإسلامية(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الحضارات والمناهج التنويرية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • (مفهوم الحكمة في الدعوة) عند الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم الإدمان(مقالة - ملفات خاصة)
  • مفهوم "الإبداع" في الترجمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مفهوم مقارب الحديث وتطبيقاته على رجال الكتب الستة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مفهوم اللقب: دراسة أصولية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
2- شكر
أسيرة الأحلام - المملكة العربية السعودية 05/11/2015 08:33 PM

شكر على جهودك الرائعة

1- شكرا
محمد - المغرب 17/02/2014 12:05 AM

شكرا جزيلا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/7/1447هـ - الساعة: 11:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب