• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دروس من قصة أيوب عليه السلام
    د. محمد محمود النجار
  •  
    قراءات اقتصادية (75) المينوتور العالمي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    تعريف مختصر بالإمام الشافعي
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    المغرب والرهان البيئي الكبير: نحو إستراتيجية ذكية ...
    بدر شاشا
  •  
    الشيخ عبد القادر الخطيب الحسني من علماء دمشق ...
    عبدالله أحمد آل محمود
  •  
    تعريف مختصر بالإمام البخاري
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    التنوع البيولوجي بين الغابات والصحراء والمناطق ...
    بدر شاشا
  •  
    المال قوام الحياة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    التغيرات المناخية في المغرب: بين ارتفاع الحرارة ...
    بدر شاشا
  •  
    من مائدة الصحابة.. زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    وقفة للتأمل
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    المستشرقون والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي ...
    نايف عبوش
  •  
    التغيرات المناخية ودورها في تعزيز استخدام الطاقة ...
    بدر شاشا
  •  
    قراءات اقتصادية (74) سطوة الدولار
    د. زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

مشروع المجتمع الجزائري.. بين الرشاد والتيه!

مشروع المجتمع الجزائري.. بين الرشاد والتيه!
د. حرزالله محمد لخضر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/5/2022 ميلادي - 8/10/1443 هجري

الزيارات: 3681

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مشروع المجتمع الجزائري... بين الرَّشاد والتِّيه!

 

إن من عوامل تفكك الشخصية الجزائرية المعاصرة واضطرابها، وتناقض مكوناتها ومسلكياتها، هو الدور السلبي الذي تلعبه الترسانة الإعلامية والمنظومة التربوية في إعاقة التكوين الفكري والديني، والعلمي والأخلاقي للفرد الجزائري، وسعيها إلى إحداث شروخ بالغة في النظام الفكري والاجتماعي والأخلاقي للمجتمع، ذلك النظام العتيد الذي مكنه من الصمود أمام جحافل المحتلين، وحملات التنصير، والمسخ والفسخ، والتصدع لعهود طوال، بالرغم من تواتر الخطط والمكائد لإعادة تشكيل هويته ومرجعيته، وضرب أصوله الثقافية والدينية واللغوية، غير أنها كانت تتهاوى مرارًا أمام صخرة الشخصية الجزائرية العصية على التغريب والتنصير والانحلال.

 

إلا أن الإسفاف الذي يعانيه المشهد الإعلامي الجزائري في الآونة الأخيرة، والحرب المستبطنة على الأخلاق والدين التي تشتد وتمتد من سنة لأخرى، خاصة في شهر رمضان، والتي من خلالها تسعى وسائل الإعلام إلى ترويض الفكر والسلوك والطبائع على ثقافة هجينة متبلدة بائسة تائهة، لا تستمسك بأي أصل، ولا تُسْتَمَدُّ من أي سماء، ولا تؤسس لأي نبل وارتقاء، فأغلب ما يبث عبر السلاسل البرامجية المخصصة لشهر رمضان اتفقت على ما يلي:

• الجرأة على القيم الإسلامية والاستهزاء بأصول الدين وما لا يعذر مسلم بجهله.

 

• التهشيم المتعمد لأصول الحشمة والحياء، والترويج للقبح وأخلاق المنحلين، تحت مسمى الفن ومحاكاة المجتمع، وفي حقيقتها هي محاكاة لأراذل المجتمع!

 

• التجاسر بكل صفاقة وقلة أدب على رموز المجتمع وفضلائه، وتحويلهم إلى مادة للتندر والتهكم؛ كالمتدينين والأساتذة، والشباب المتخلق والمرأة العفيفة.

 

• بؤس وضحالة المحتوى الإعلامي واللغوي والفكري بما لم يسبق له مثيل.

 

• استضافة رواد النوادي الليلية ومغني الملاهي والخمور والمخدرات، ومقدمي المحتوى الفاحش (لا الجريء) والمخنثين، وتمكينهم من المنابر الإعلامية باعتبارهم مؤثرين ونماذج للنجاح.

 

• تركيز الأنظار على الأغمار وتعمد طمس الكبار، خاصة في علوم الشريعة الإسلامية، والتمكين لضعاف البضاعة من منابر الفتوى ومناقشة مسائل العامة، والترويج للدروشة والدجل باسم الدين!

 

كل هذا وأكثر يمثل انزلاقًا خطيرًا للمشهد الإعلامي الجزائري، ومسايرةً مفضوحة للخط الإعلامي المنتهج في عدة منابر إعلامية عربية، التي تأسست كطرف وكيل عن الغرب لإحكام خطة تزوير فطرة مجتمعاتهم، وتحريف معتقداتهم وتاريخهم، وتدمير أخلاق الشباب، وسلخ الشعوب من حضارتها وانتمائها ورميها في متاهة اللاأمة واللاحضارة واللادين واللامبدأ واللاأخلاق.

 

لقد أسهم هذا الخليط الإعلامي الممجوج في صناعة فرد منافق دينيًّا، مضطرب فكريًّا، ضائع أخلاقيًّا، كما أن خطره يستهدف أكثر الناشئة التي لا تملك قاعدة عقائدية وفكرية قوية وسليمة، إن هذا التيه الذي يحياه المجتمع وسط متاهة الحداثة المنسلخة والعلمنة المتوحشة، يرجع إلى غياب إطار قيمي مرجعي واضح وصريح يحدد المعالم الحضارية لمشروع المجتمع الجزائري، وآليات تجسيده، وعلى حد تعبير المفكر مالك بن نبي رحمه الله غياب "الفعالية والحركة في إطار الزمان والمكان".

 

فقد تحدث ابن نبي في كتابه "ميلاد مجتمع" عن الشروط الموضوعية والتاريخية لنشوء "المجتمع" مفرقًا في غاية الدقة بين مصطلحي "المجتمع" و"المجموعة البشرية"، التي وصفها "بأكداس بشرية"؛ لأنها لا تمتلك صفة "الحركة" و"الدافعية" نحو التقدم والعمل والتغيير، هذه الحركة التي لا توجد إلا من خلال "الفكرة الجامعة للنسيج الاجتماعي"، التي تنصهر فيها إرادات الأفراد باتجاه تأسيس المجتمع وتوجيه طاقاته نحو النهضة والبناء.

 

ومن المؤسف عندنا في الجزائر أن مجتمعنا يفتقد لصفة الحركية والفعالية وروح المبادرة، وهذا ما يتجلى في استشراء منطق التبرير على منطق العمل وجودة التفكير، وسيادة صفة القدرية والاتكالية والأنانية والفردانية، أن يحرص كل فرد على التبرم من مسؤولية الإصلاح وتغيير المنكر ورميها على غيره، مع اختلاق المبررات لإعفاء نفسه من تبعات المساءلة، كنوع من التعلل الساذج الذي يُرضي به ضميره الميت ويريحه مؤقتًا بالوهم الزائف!

 

هذا المسلك الأعرج في الفكر والسلوك جعلنا نركن إلى الخمول والرضا بالحال وانتظار قدوم المخلص، وعدم الإيجابية والمبادرة لتغيير الواقع القريب منا، انطلاقًا من البيت والحي والشارع الذي نمر عليه يوميًّا ومكان العمل والمحيط البيئي، والسبب في ذلك هو اضمحلال الروابط الاجتماعية والأسس القيمية التي كانت في يوم ما تمثل لنا "المقدَّس"، الذي نفديه بأرواحنا ونذود عنه بمهجنا، كالأمانة والعمل الجماعي، واحترام الجار والشيخ الكبير والمرأة، والتشارك في تربية الأبناء، وتوقير أهل العلم، والتعاون على صنائع المعروف، وإطعام الجائع، وإيواء الضائع، واحترام المناسبات الدينية والمرجعيات العلمية والوطنية، والإحساس بالانتماء إلى وطن يحمينا، ويعكس هويتنا الحقيقية التي مَهَرَهَا الملايين بأرواحهم، فصرنا نمجد أهل الضَعَة – السفه - على أهل العلم والمحبرة، ونسوِّد لسياساتنا العامة كل من به عوج، ونخذل أهل الكفاءة والمهارة، فتاهت بين الملاعب وكرة الأقدام مقاصدنا، وتسفهت بين مسارح اللهو والتفاهة أحلامنا.

 

إن هذا الوضع المشوه للبيئة الفكرية والثقافية والأخلاقية في بلدي لا يمكن أن يبعث على الفتور والتيئييس، ألم تفعل فرنسا أعظم من ذلك وأقبح؟ ألم تقتل في الجزائر كل جميل؟ ومع ذلك استطاع رواد المعرفة والفكر إعادة هندسة الفكرة الجزائرية الأصيلة، وبعثها من أجداث النفس المنهزمة والروح المتبلدة، لتعيد للمجتمع الجزائري رابطته التي عمل المخرب الفرنسي على تبديدها؛ عملًا بقاعدته الشيطانية "فرِّق تَسُد".

 

وإذا كان العلماء هم ورثة الأنبياء، وأن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم، فمتى أدرك العالم في بلدي أنه أهلٌ للوراثة العلمية لا المادية، وسعى بكل صدق إلى بعث روح الوعي في الأجيال المتعاقبة، ونصح للأمة ولم يركن إلى الجهة الآثمة، فعندها لن يطول أمد المحنة، وسينجلي أُوَارُهَا بأزكى منحة، وسيتَفرَّى الليل عن صُبحِه، ويكشف الغمام عن وَبْلِهِ، ولكن الخوف كل الخوف أن يصبح حامل العلم حِلس خمول لا باني عقول، وأسير درهم ودينار، لا محرر أنفسٍ وأفكارٍ، ومدَّاح أسواق، لا عالم آفاق، مستمطرًا منائح الحُكَّام، ومستغفلًا لألباب الأنام، وصريعًا أمام أبواب اللئام، ضيقَ العَطَنِ لا كَيِّسًا ذا فِطَنٍ، نديم المسكنة والدَّعَةِ، لا رائدًا للفكر والمنفعة، مستسمنًا ذا وَرَم، ونافخًا في غير ضَرَم، ونصيرًا لمن هدم الحق وصَرَم، فعند ذاك حُقَّ الرثاء على صفقة الغبن والبلاء، والعيش في زمن العجفاء والعرجاء والعوراء، وصدق مَنْ قال مِنَ الشعراء:

متى يصل العطاش إلى ارتواء
إذا جلس الأكابر في الزوايا
وإنَّ تَرَفُّعَ الوُضعاء يومًا
على الرفعاء من إحدى الرزايا
إذا استوت الأسافل والأعالي
فقد طابت منادمة المنايا




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التجريب السياسي التاريخي والتاريخ السياسي وعلاقتهما بسياسة المجتمعات
  • الزكاة وأثرها في تحقيق التوازن المجتمعي
  • من منهج ابن كثير الدعوي الاهتمام بقضايا المجتمع
  • الإسلام والنبي والمجتمع المدني
  • عقيدة الخلاص والفداء ونتائجها السلبية في المجتمعات النصرانية
  • الوحدة والتنوع في المجتمع الإسلامي خلال عصر صدر الإسلام (الموالي أنموذجا)
  • الصدقة وأثرها في المجتمعات (خطبة)
  • المداخل القرآنية لتزكية النفس البشرية

مختارات من الشبكة

  • موافقة رسمية على مشروع تطويري لمسجد بمدينة سلاو يخدم التعليم والمجتمع(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مشروع براعم السنة - أحاديث التوحيد (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كاتشابوري تحتفل ببداية مشروع مسجد جديد في الجبل الأسود(مقالة - المسلمون في العالم)
  • خطبة: إصلاح المجتمع، أهميته ومعالمه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصورة الذهنية السلبية عن الوقف في المجتمع اليمني: المظاهر - الأسباب - العلاج (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • سوء الظن وآثاره على المجتمع المسلم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي في المجتمع المغربي والعربي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • العفاف حصن المرأة وسياج المجتمع(مقالة - ملفات خاصة)
  • من الانتماء القبلي إلى الانتماء المؤسسي: تحولات الهوية والثقة في المجتمع الحديث(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مشروع الرشاد والمشروع المضاد(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/8/1447هـ - الساعة: 16:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب