• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب / مواعظ وآداب
علامة باركود

على أعتاب رمضان

السيد المرشدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/8/2011 ميلادي - 9/9/1432 هجري

الزيارات: 10065

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أقدِّم هذه التذكرةَ لنفْسي المقصِّرة أولاً، ثم لحضراتكم، ونحن على أعتابِ شهر رمضان، الذي يأتينا بركةً وخيرًا، فيه يغشى الله عبادَه، فينزل الرحمة، ويمحو الخطايا، ويستجيب الدُّعاء، وينظر الله - عزَّ وجلَّ - فيه إلى تنافُس العِباد في الخير، ويُباهي بهم الملائكة، واستنادًا على ما تقدَّم، يطلب منَّا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن نُري الله من أنفسنا خيرًا.

 

سأُركِّز - بعون الله تعالى - في هذا الموجَز على الدُّعاء كأحدِ أبرز علامات القُرب من الله تعالى، وأحد أهمِّ مظاهر اللجوء إليه سبحانه، خاصَّة وأنَّ ذِكر الدعاء والتوسُّل إلى الله جاء مقترنًا بفرضية الصِّيام في كتاب الله - تبارك وتعالى - بصورة تجعل العبدَ يُفكِّر مليًّا في مِثل هذا الترابُط والاقتران؛ إذ لا بدَّ أن يأتي مِن خلاله خيرٌ كثير على مستوى الفرْد أو المجتمع بأسْره.

 

في وسط آياتِ الصِّيام التي جاءتْ في سورة البَقرة تفرض وتضع أحكامًا لهذا الرُّكن الرَّكين في دِين الله - عزَّ وجلَّ - جاءتْ آيه الدُّعاء لتقول للصائمين الموحِّدين: أنتم في صِيامكم قريبون مِن ربِّكم، فادعوه يستجبْ لكم، وعندما تُرزَقون الإجابة مِن الله على دعائِكم فأنتم لا بدَّ راشِدون في حياتِكم سياسةً واقتصادًا، علمًا واجتماعًا، وكل نواحي حياتكم؛ لأنَّكم أوَّل ما آمنتم، آمنتم بأنَّ الأمر كلَّه لله، وعليه فقدْ سلمتم أمورَكم كلها لله، موقنين بأنَّ قلوبَ العباد بين إصبعين مِن أصابع الرَّحمن يُقلِّبها كيف يشاء.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ * أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183 - 187]، جاءتِ الآيات هكذا في كتاب الله، وجاءتْ أحاديث رسوله تدْعو العباد إلى إحقاقِ معنَى العبودية لله بدعائِه والتضرُّع بيْن يديه سبحانه، والتذلُّل على عتبات رِضاه، فخبَّرنا رسوله ونبيُّه، فيما يرويه الترمذي: ((ثلاثة لا تُردُّ دعوتهم: الصائِم حين يُفطِر، والإمام العادِل، ودعوة المظلوم يرفْعَها الله فوقَ الغمام، وتُفتح لها أبوابُ السَّماء، ويقول الربُّ: وعِزَّتي لأنصرنَّك ولو بعدَ حين)).

 

ربَّما يأخُذنا الحديث جانبًا، لكنَّه قريب مِن موضوعنا نعرِّج من خلاله على أثَر الدعاء في حياة الأمَّة، كمجتمع وأفراد، خاصَّة في عصرنا الحديث، عندما نقارِن أنفسنا وأوضاعنا الحضاريَّة بغيرنا مِن الأمم، المسافة جد واسعة فجَّة تُنبئ بتخلُّفنا وتقدُّمهم، رغمَ ما يقال: إنَّ بلادنا العربيَّة والإسلاميَّة قد أخذتْ بأسباب النهوض والتقدُّم منذ خمسينيَّات القرن الماضي مع دُول مثل كوريا الجنوبية، أو ماليزيا فتقدَّم غيرُنا، وتراجعنا نحن! لِمَ؟ ما السبب؟! لماذا حدَث ما كنا لا نرجو حدوثه؟! أقول لك بعدَ تفكُّر وتمحيص، ومراجعة للأسباب و"النوايا": إنَّه عند الأمة المؤمنة صاحبة الرِّسالة الخاتمة، لا يَكفي الأخذُ بالأسباب المادية وحْدَها لصنع تقدُّم وحضارة، ولو بذَل ساستُها وأبناؤها جهدًا جهيدًا في تحصيلِ تلك الأسباب على خلافِ السُّنن الكونيَّة الحاكِمة لهذا النموذج في صناعة الحَضارة البشريَّة عندَ أمم غير الأمَّة الخاتمة وصاحبة الرِّسالة الأخيرة إلى العالَمين أجمعين.

 

عندَ الأمَّة المؤمنة - حتى تنهض - لا بدَّ مِن توافر عنصرين متلازمين، أولها: الأخْذُ بالأسباب، أسباب التقدُّم من جِدٍّ وعمل مثمر دؤوب في شتَّى المجالات، علمًا واقتصادًا، اجتماعًا وسياسةً.

 

ثانيًا: أن يكونَ عنصر الأخْذ بالأسباب ملازمًا للشِّرْعة والمنهاج اللَّذين ارتضاهما ربُّ السموات والأرْض (صاحب الأسباب ومسببها) للأمَّة الآخرة، وقد قَبِلتْ بهما فاتَّصفت بالإيمان؛ لأنَّه منوطٌ بها العمل على تبليغِ منهج الله وشِرعته للعالمين أجمعين، وذلك بالسبل والوسائل التي قرَّرتها تلك الشِّرعة، وحدَّد أُطرها ذلك المنهاج، ومِن هنا لا يُصبح الإسهامُ الحضاري والرُّقي المادي المنشود وسيلة لرفاهية الأفراد فحسبُ، بل يكون في المقام الأوَّل إحدى الوسائل والسُّبل للوصول إلى الغاية الكُبرى مِن خَلْق الكون، والتي هي تعبيدُ الناس لربِّ الناس.

 

قد تسألني، لماذا حقًّا تقدَّم الكوريُّون الجنوبيُّون وتخلفنا نحن، مع مشابهة الظروف التي مَرَّت بها كلا الأُمَّتين العربيَّة الإسلاميَّة، والكوريَّة البوذيَّة؟!

 

أُجيبك: لا بدَّ أن يكونَ السؤال له تكملة كهذه: ولماذا حقًّا تقدَّم الماليزيُّون المسلِمون وتخلفنا نحنُ في أمَّتنا الإسلاميَّة؟! وفي الإجابة ردٌّ على شُبهات أثيرت من وقتٍ بعيد مفادُها أنَّ "الإسلام" هو سببُ تخلُّف هذه الأمَّة بدليل أنَّ غيرها مِن الأمم غير المسلِمة أخذتْ بأسباب نجاحها فأنجزتْ.

 

أتابع معك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شهر للجهاد بالقرآن
  • رمضان ومبدأ الاستعداد
  • أقبل رمضان الخير
  • من أنوار رمضان
  • شهر التواصل والتراحم
  • فضل شهر رمضان
  • أقبلت يا زين الشهور
  • شدة الحر واستقبال رمضان
  • نسائم الإيمان على عتبات رمضان
  • على أعتاب رمضان

مختارات من الشبكة

  • وقفات مع فضيلة صيام شهر شعبان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صيام شهر شعبان إلا قليلا منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صيام شعبان(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • الرد على شبهات حول صيام عاشوراء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم صيام يوم السبت منفردا في صيام التطوع مثل صيام يوم عاشوراء ونحوه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصيام عند الأمم السابقة قبل الإسلام(مقالة - ملفات خاصة)
  • من آداب الصيام: صيام ستة أيام من شوال بعد صيام شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فوائد الصيام(مقالة - ملفات خاصة)
  • عظم جزاء الصيام عند الله عز وجل (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • مكانة الصيام في الإسلام(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/9/1447هـ - الساعة: 1:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب