• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب
علامة باركود

الصوم مضمار سباق وجنة أخلاق

الصوم مضمار سباق وجنة أخلاق
خميس النقيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/4/2022 ميلادي - 25/9/1443 هجري

الزيارات: 9029

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصوم مضمار سباق وجنة أخلاق


هل من سباق إلى جنة الرحمن؟! هل من سباق إلى روح وريحان؟! هل من سباق إلى جوار المصطفى العدنان؟! إنها مراتع الإيمان، وموائد القرآن في شهر رمضان، ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185].

 

يقول الحسن البصري: "إن الله جعل شهر رمضان لعباده مضمارَ سباقٍ، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخسروا، فعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون".

 

إنه سباق إلى الحق، سباق إلى الله، سباق إلى رحمته تعالى وجنته.

 

﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الحديد: 21].

 

إنه تنافس في الخيرات، وإقبال على الطاعات، وتعظيم الحرمات، وتجميع للحسنات: ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ [المطففين: 26].

 

قال الأوزاعي، عن عثمان بن أبي سودة أنه قرأ هذه الآية: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴾ [الواقعة: 10، 11]، ثم قال: "أولهم رواحًا إلى المسجد، وأولهم خروجًا في سبيل الله".

 

غدًا توفى النفوس ما كسبت
ويحصد الزراع ما زرعوا
فإن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم
وإن أساؤوا فبئس ما صنعوا

 

لا تسئ لروحك في هذا الشهر الكريم؛ فهو شهر شرُع فيه الصوم، شرع رباني، وامتحان إيماني، وعمل إنساني، تنشرح فيه الصدور، وتزكو فيه النفوس، وتطمئن فيه القلوب، وتتطهر فيه الضمائر، ويقترب الناس من رب الناس، فيفرح المؤمن في رمضان، ويمرح في الإيمان، ويتوج بتاج القرآن، فاجعل لنفسك مضمار سباق في هذا الشهر الكريم؛ لتصل أعلى الجِنان.

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((يدخل الجنة أقوام أفئدتهم كأفئدة الطير))؛ [مسلم]؛ قال النووي: قيل: معناه متوكلون، وقيل: قلوبهم رقيقة طاهرة مؤمنة، أقوام يطيرون إلى الخير طيرًا، لا توقفهم شدة، ولا يحجبهم خَطب، ولا يمنعهم كلل ولا ملل.

 

عندما يتحدث الله عن السعي إلى الرزق، وأكل العيش والعمل في الدنيا؛ يقول: ﴿ فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾ [الملك: 15].

 

ولما يتحدث الله عن المغفرة والجنة والآخرة، قال: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].

 

أما إذا كان الأمر مع الله وفي الله ولله؛ فيقول تعالى: ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾ [الذاريات: 50].

 

تجد المشي والتؤدة في عمل الدنيا، والمسارعة في عمل الآخرة، والفرار إلى الله؛ فهو الأمن والأمان، وهو تعالى القاهر الغالب، القوي المتين، الخالق الرازق، المحي المميت، المعز المذل، المانع المانح.

 

فإياكم أن تضيعوا حياتكم وأوقاتكم فيما لا يفيد في شهر الطاعات والقربات، إياكم والأفلام والمسلسلات التي تقتل الأوقات، وتغضب رب الأرض والسماوات، لا تضلوا الطريق إلى جنة عرضها السماوات والأرض، بل صححوا الطريق بالعمل لله، والإخلاص لله وحده، لا لأحد سواه.

 

إن كثيرًا ممن غفلوا عن ربهم، وأبعدوا قلوبهم واشتغلوا بحياتهم الدنيا، جاءهم الموت، فرأوا كم قصروا وتخلفوا عن ركب السابقين! إن القلوب هي مناط العمل، ومحل النظر، ومأوى الإيمان، ومنبع الإحسان، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، واهتمامنا بقلوبنا سيصلح دنيانا وآخرتنا، وسيصلح أعمالنا ونياتنا، وأهدافنا ورجاءنا، إنها الحياة النقية، الشفافة الهادئة، الرقراقة الصادقة الكريمة؛ حياة القلوب، ففيها العبودية لله الواحد الأحد، وفيها الرغبة في الجنة والفرار من غضب الجبار؛ قال الله تعالى: ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89].

 

وكما أن بين الناس في الطاعات الظاهرة، والأخلاق الباطنة المحمودة تفاوتًا ظاهرًا، فكذلك فيما يجازون به تفاوت ظاهر، فإن كنتَ تطلب أعلى الدرجات، فاجتهد ألَّا يسبقك أحد بطاعة الله تعالى.

 

كيف كان سباق الصحابة الكرام رضوان الله عليهم إلى الله، وتنافسهم على طاعته، ورغبتهم في جنته؟! لعل في ذلك شحذَ هممنا، حتى نلحق بركبهم ما استطعنا، أو نشم غبار خيولهم، ونشاهد مواطئ أقدامهم.

 

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ((أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق، فوافق ذلك مالًا عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقتُه يومًا! فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، قال: وأتى أبو بكر رضي الله عنه بكل ما عنده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا)).

 

هذا من أجل الآخرة والفوز بالجنة، أما الذين يصارعون من أجل الدنيا، ويسارعون من أجل حطامها، فقد قيل لأبي هريرة: ‏يا أبا هُريرة، أتبكي على الدنيا؟ فقال: لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني، إنَّما أبكي من ثِقَلِ الحِمْل، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبعد الطريق... أبكي خوفًا من أسقُط يوم القيامة من على الصراط ولا أدخل الجنة، وددت لم أُخلق.

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفًا تضيء وجوههم إضاءة القمر، فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نَمِرة عليه، قال: ادعُ الله لي يا رسول الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبقك عكاشة)).

 

فارفع همتك أيها المسلم، وكن من أول الناس في فعل الخيرات، وبذل الطاعات؛ لكسب الحسنات، فلا حياة إلا حياة الآخرة: ﴿ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 64]، ولا نعيم إلا نعيم الجنة، فسابق إلى ربك، وسارع إليه، وشمر ولا تتخلف، واتعب ساعة في الدنيا خير من عذاب الأبد في الآخرة.

 

سارعوا وسابقوا بالخير في مضمار رمضان، وتخلقوا بالأخلاق الحسنة، والقيم العالية، والآداب الرفيعة، في مواسم الطاعات، وأسواق الحسنات، تنالوا الخير الوفير، والجزاء الكثير.

 

احفظوا - أيها المسلمون - صومكم من غِيبة، واحفظوا صدقاتكم من منة، واحفظوا صلاتكم من عيبة، واجعلوا لربكم في كل أوقاتكم هيبة، ولا تلقوا بأنفسكم في خيبة بعد خيبة.

 

أبواب الخير مفتحة في شهر رمضان على مصرعها، والمنادي ينادي: يا باغي الخير، أقبل، أقبل على الإنفاق، أقبل على المعروف، أقبل على القرآن، أقبل على صلة الأرحام، وبر الأيتام، وإفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام، أقبل على الإحسان وتلاوة القرآن، أقبل على عموم الذكر في رمضان.

 

قال ابن القيم رحمه الله في فوائد الذكر: "إن عُمَّال الآخرة كلهم في مضمار السباق، والذاكرين هم أسبقهم في ذلك المضمار، ولكن القترة والغبار يمنع من رؤية سبقهم، فإذا انجلى الغبار، وانكشف، رآهم الناس، وقد حازوا قصب السبق"، قال الوليد بن مسلم: قال محمد بن عجلان: سمعت عمرو مولى غفرة يقول: "إذا انكشف الغطاء للناس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم، لم يروا عملًا أفضل ثوابًا من الذكر، فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون: ما كان شيء أيسر علينا من الذكر"، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيروا... سبق المفردون، قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات)).

 

اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مفطرات الصوم
  • من أسرار الصوم
  • الصوم للمسافر

مختارات من الشبكة

  • تعريف الصوم لغة واصطلاحا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فطام الجوارح في شهر المرابح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصوم أفضل الأعمال (بطاقة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • مظاهر اليسر في الصوم (5) كفارة رمضان وفديته(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • حكم السفر لبلاد يقصر فيها النهار لأجل الصوم بها: دراسة فقهية تأصيلية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • إن الله جعل الصوم مضمارا لعباده (تصميم)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • إن الله جعل الصوم مضمارا لعباده (تصميم)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • لا تذم الدنيا بإطلاق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل كلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا أهل الجنة لا موت... لكم الحسنى وزيادة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/9/1447هـ - الساعة: 1:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب