• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من ...
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي / استشارات
علامة باركود

كشفتُ عورتي بنفسي!

كشفتُ عورتي بنفسي!
الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/12/2012 ميلادي - 6/2/1434 هجري

الزيارات: 25648

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خيرًا على ما تصنعون مِن تفريج كُرَب الناسِ.

 

نزفتُ كثيرًا مِن الدماء في طفولتي، ومرضتُ لأسابيع، فنَصحتْني صديقةٌ بعد ذلك بأن أقومَ بفَحْص غِشاء البَكارة عند طبيبةٍ! فرفضتُ؛ لكَوْن هذا العمل فيه مِن المعصية أكثر مِن الفائدة؛ ففيه كشفٌ للعورات، وتعدٍّ على ما حرَّم الله! ثم نُصِحتُ بأن أكشفَ على نفسي، فسألتُ: كيف؟ فدلَّوني على الطريقة، وفعلتُها! ولكني لم أستطِعْ، بل جرحتُ نفسي، ولم أستفدْ شيئًا! شَعرتُ بحَقارتي عندما تطلَّعتُ إلى تلك المنطقةِ بتلك الطَّريقة!

استخرْتُ الله وذهبتُ إلى الطبيبة، وتمَّ الفحصُ، وكانت النتيجة سلبية، وكنتُ أتوقَّع هذا.

ولكن صدْمَتي ليستْ من نتيجة الفحص، بل من طريقة الفَحْص؛ وهي طريقةٌ مُقزِّزة جدًّا، وفيها كشفٌ للعورة!

الآن سؤالي: هل سيَغفر الله لي عندما قمتُ بفَحْص نفسي؟ أو عندما عرضتُ نفسي على الطبيبة؟ وكيف أكفِّر عنْ هذا الذَّنْب؟

 

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

فما ذكرتِه ليس بمعصيةٍ أصلًا؛ لأنَّ التداوي جائزٌ بالإجماع، واستحبَّه الأئمةُ، وأوْجَبَهُ الظاهريةُ، وحكى بعضُ الأئمة الإجماعَ على عدَم الوُجوب.

ومِن لَوازمِ التداوي كشْفُ العَوْرةِ، سواءٌ كانتْ مُغلَّظة، أو مُخفَّفة، هذا ما لا خِلاف فيه، فيجوزُ كَشْفُ الفَرْجِ عند فحْصِ النساء، أو عند الولادة، أو عند الخِتان، وكل هذا لا خِلافَ فيه بين أهل العلم، وقرَّرتْه المجامعُ الفقهيَّة، ولجانُ الفتوى في العالَمِ الإسلاميِّ، وإن كانوا وضعوا ضوابط فقط؛ كعدم كشْف المرأةِ عند طبيبٍ رجلٍ إذا وُجِدتْ طبيبةٌ، وما شابه.

أما اطِّلاعُكِ عَلَى العورة المُغلَّظة، فلا شيءَ فيه - أيضًا - عند جميع الأمةِ، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وغيره من الأنبياء؛ كموسى، وأيوب، كانوا يَغتسلون عُراةً، ومِن لوازِم هذا رؤيةُ العورةِ المُغلَّظةِ.

هذا؛ وعلى فرضِ أنَّ ما وقعتِ فيه معصيةٌ لله - تعالى، فما كان يَنبغي لكِ أن تُسرِفي على نفسكِ، بل في هذا ما فيه مِن عدم حُسنِ الظنِّ بالله البَرِّ الرحيم؛ فالتوبةُ النَّصوحُ المُستوفِية لشروطها - من الندمِ على فِعْل الذنب، والإقلاعِ عنه، والعزم على عدم العَودِ - كافيةٌ في محْوِ الذنوب التي قَبلها، ولو كان أعظم الذنوب - مِن الكفْر والشِّرك - وإذا تاب صاحبُه، قَبِلَ الله توبتَه، ولا بدَّ مِن أنْ يَثق العبدُ في ذلك؛ لأنَّ وعْدَ الله لا يُخلَف، وحقُّ الله - تعالى - في جانب العفْو والصَّفح أرجح، فمهما ارتكبْتِ من الذنوب، ثم ندمتِ عليها، وعزمتِ على عدمِ العودة، فمغفرةُ الله مرجوَّة، وعفو الله مأمول؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((النَّدم تَوبةٌ))؛ رواه أحمد عن عبدالله بن مسعود.

وقد أنزل الله آياتٍ في حقِّ مَن أسْرَف على نفسه مِن عباده؛ يُعلمهم بسَعة كرمِه، وعظيم رحمته، ويَحثُّهم على التوبة والإنابة، وسُرعة العَودة قبل أن يُدرِكهم الموت، أو يُحال بينهم وبين قلوبهم؛ قال الله - تعالى -: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، فهذه الآيةُ الكريمة نزلتْ في شأن التائبين، فمَن تاب مِن ذنوبه توبةً نَصوحًا، غفَر الله له ذنوبه جميعًا؛ بل إنَّ مِن كمال رحمته - سبحانه -وعظيم فضله؛ أنه يُبدِّل سيئاتِ عباده التائبين حسناتٍ؛ قال الله - تعالى -: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 68 - 70].

قال ابن القيم - في "مدارج السالكين" -: "فإذًا التوبة هي حقيقة دين الإسلام، والدِّين كله داخِل في مُسمَّى التوبة، وبهذا استحقَّ التائبُ أن يكونَ حبيبَ الله؛ فإن الله يحب التوَّابين ويحب المتطهِّرين، ويَدخُل في مُسمَّاها الإسلام، والإيمان، والإحسان، وتتناول جميع المَقامات؛ ولهذا كانتْ غايةَ كلِّ مؤمن، وبداية الأمر، وخاتمته، وهي الغايةُ التي وُجد لأجلِها الخلْق والأمر، والتوحيد جزءٌ منها، بل هو جُزؤها الأعظم الذي عليه بناؤها، ولم يجعل الله - تعالى - محبَّته للتوَّابين إلا وهم خواصُّ الخلْق لديه"؛ اهـ مُختَصرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مغالاة الطبيب في الأجرة

مختارات من الشبكة

  • كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟(استشارة - الاستشارات)
  • أنت الآن في الأمنية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تعرف النبي صلى الله عليه وسلم؟ المقياس الأعلى للشخصية المتكاملة: رؤية تربوية نفسية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أسئلة ابنتي التي أعادتني إلى نفسي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تأهيل الداعية في فهم نفسية المدعو (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فوائد من حديث (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي...)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • راحة نفسية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • عملت سحرا لنفسي دون وعي(استشارة - الاستشارات)
  • وصايا لنفسي ومن أحب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/5/1448هـ - الساعة: 16:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب