• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / ملف الحج / أعمال ومناسك الحج


علامة باركود

أحكام الحج

أحكام الحج
تركي بن إبراهيم الخنيزان


تاريخ الإضافة: 1/4/2026 ميلادي - 13/10/1447 هجري

الزيارات: 278

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أحْكامُ الحجِّ

 

نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الخامِسِ من أرْكانِ الإسْلامِ، وهوَ الحجُّ:

• والحجُّ من أعظَمِ شعائرِ الإسْلامِ، وتجتمِعُ فيه أنواعُ العباداتِ البَدنيَّةِ والقَلبيَّةِ والماليَّةِ، وفيه منافعُ عظيمةٌ للعبادِ: منْ إعلانٍ لتَوحيدِ اللهِ تعالَى، والمَغفرةِ الَّتي تحصُلُ للحُجَّاجِ، والتآلُفِ والوَحْدةِ بينَ المُسلِمينَ، وغيرِ ذلكَ منَ الحِكَمِ والمنافِعِ.

 

• وفي فَضلِ الحجِّ يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَجَّ لِلهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ[1] رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» [متفق عليه] (أيْ: خاليًا منَ الذُّنوبِ كأنَّه وُلِدَ لِلتَّوِّ).

 

• ويجِبُ أداءُ الحجِّ مرَّةً واحدةً فِي العُمُرِ[2]، علَى المسلِمِ الحُرِّ البالِغِ العاقِلِ، المُستطيعِ[3] بدنيًّا وماليًّا، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].

 

• فمَن لا يجِدُ مالًا زائدًا عن حاجاتِه الأصليَّةِ ومَن يَعولُهم، فلا يجِبُ عليه الحجُّ، ولا يجِبُ عليه أنْ يَستَدينَ ليحُجَّ.

 

• ومَن كانَ يَستَطيعُ الحجَّ بمالِه دونَ بدَنِه، كالكَبيرِ فِي السنِّ، أوِ المَريضِ مَرضًا مُزمِنًا يَمنعُهُ مِنَ الحجِّ؛ فإنَّه يُنيبُ مَن يحُجُّ عنه، ويَتكفَّلُ هوَ بنَفَقاتِ الحجِّ.

 

• وللحجِّ شُروطٌ وأرْكانٌ وواجباتٌ ومَحْظوراتٌ، يُمكِنُ الرجوعُ إليها فِي كتُبِ الفِقهِ وفَتاوى أهْلِ العِلمِ.

 

• وتجِبُ العُمْرةُ فِي العُمرِ مرَّةً واحدةً كالحَجِّ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: «إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللهِ (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ)» [رواه البخاري].

 


[1] (فلَم يَرفُث) أي: لم يُجامِع، وقيل: الرَّفَثُ اسمٌ للفُحشِ مِن القولِ. (ولَم يَفسُقْ) أي: لَمْ يَأْتِ بِسَيِّئَةٍ وَلا مَعْصِيَةٍ.

[2] الحجُّ واجبٌ على الفَوْرِ عندَ تحقُّقِ شُروطِه، ويأثمُ المرءُ بتأخيرِه بلا عُذرٍ شَرعيٍّ.

[3] ويُشْتَرَطُ لوجوبِ أداءِ حجِّ الفريضَةِ للمرأةِ رُفْقَةُ المَحرَمِ، وألَّا تكونَ في عِدَّةِ الوَفاةِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رمضان
  • العيد سنن وآداب
  • شهر شعبان بين ...
  • ملف الحج
  • محمد صلى الله عليه ...
  • الإسراء والمعراج
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • الرقية الشرعية
  • قضايا التنصير في ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • رأس السنة الهجرية
  • الكوارث والزلازل ...
  • في يوم عاشوراء
  • مكافحة التدخين ...
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • قضية حرق المصحف
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة