• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / ليلة القدر


علامة باركود

ليلة القدر بين السلام والعفو

ليلة القدر بين السلام والعفو
عامر الخميسي


تاريخ الإضافة: 14/6/2018 ميلادي - 1/10/1439 هجري

الزيارات: 8722

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليلة القدر بين السلام والعفو

 

ليلة القدر يَغشى الكون فيها السلامُ، فهي ذاتها سلام: ﴿ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 5].

 

فاطلُب من ربك أن يوصلك إلى شاطئ السلامة، أن يُسلمك مِن شرور مَن حولك، أن تَسلمَ مِن أذى الماكرين، وشرور الحاقدين.

 

أن يُسلمك من كل شيء يُبعدك عن مولاك، حتى من شر الشيطان وشركه، ونفسك الأمَّارة بالسوء التي بين جَنبيك.

كم هي الحوادث والأقدار والمصائب والنكبات والرزايا التي تَعصف بالبشر، فيَوَدُّون أن لو عبَروا هذه الدنيا بسلام.

 

فيها تُقدَّر أقدار عام كامل؛ فاطلُب من مولاك أن يرحمك، ويَلطف بك، وألا يَكِلَك إلى نفسك؛ فإنه إنْ وكلَك إلى نفسك هلَكتَ.

 

وهناك رابطٌ بين الدعاء فيها: "اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عنا"، وبين "سلام هي"، فإذا عشتَها بتفاصيلها وعفا عنك، عِشتَ حياتك كلها سالِمًا من كل شرٍّ.

 

إذا سلَّمك عفا عنك، وإذا عفا عنك سلَّمك، فهو السلام وهو العفو.

العفو أن يُزيل ذنوبَك بالكلية، فلا يُرَى لها أثرٌ، تُطمَس من الديوان، فتأتي سالِمًا منها يوم القيامة.

العفو أن يُعطيك طلبَك وفوق ما تطلُب، فهو كريم بَرٌّ رؤوف رحيم بعبده، إذا ناجاه ووقَف ذليلًا بين يديه.

 

لا تدَع رواحلَ القائمين تمضي وأنت مشدوهٌ واجم سارح بخيالك في الدنيا الدنية.

 

احذَر أن تهطل فيها نفحات السلامة وأنت بعيدٌ عن مولاك في سوقك وتجارتك وعملك، تُصارع ضوضواء الأسواق.

لا تهب نسائمُ السَّحر وأنت على وسائل التقاطع التي إن قطعتْك بربِّك خسِرتها، وإن خَسِرتها خَسِرتَ الخيرَ كلَّه.

 

قُمْ ناجِ مولاك، تَضرَّع إليه، ابْكِ بين يديه، ليكُن حالك:

أَسيرُ خلفَ ركاب القوم ذا عَرجٍ
مُؤمِّلًا جبرَ ما لاقيتُ مِن عِوَجِ
فإن لحقتَ بهم مِن بعد ما سبَقوا
فكم لربِّ السما للناس مِن فَرجِ
وإن ظللتَ بقَفر الأرض منقطعًا
فما على أعرج مِن ذاك في حَرَجِ

 

هي خير وهي سلام فقُمْها لتدخل الجنة بسلام، هي مِنَحٌ وهي كنوز، فسارع لتفوز، فيا بُشرى مَن اغتنَمها، وحرَص فيها على عبادة ربه، والاعتراف بذنبه، والاعتكاف على مصحفه، وتمريغ أنفه لخالقه وسيده؛ يقول د. محمد المقرن واصفًا إياها:

يا ليلةً عن ألف شهرِ
تهديكَ عُمْرًا فوق عُمرِ
لو أنها تحكي لقالت:
ملء هذا الكون أجري!
من فاته يومٌ قضاه
فكيف نقضي ألف شهر؟!

 

فهيَّا قُم ناجِ مولاك، اغتنِم ساعاتك، احفَظ زمانك، تقرَّب لربك في هذه الليلة بعبادة التضرع والتذلل والإنابة، واسمَع جرابًا وهو يقول، وليَكُن حاله حالك:

نَادَيْتُ فِي جُبِّ اللَّيَالِي
يَا إِلَهِي مَنْ سِوَاكْ؟!
أَنَا لَسْتُ يُوْسُفَ إِنَّمَا
عَبْدٌ تَرَاهُ وَلَا يَرَاكْ
الذَّنْبُ يُثْقِلُهُ وَلَكِنْ
كَمْ يَخِفُّ إِذَا دَعَاكْ!
يَرْجُو رِضَاكَ وَلَيْسَ
أَعْظَمُ يَا إِلَهِي مِنْ رِضَاكْ

 





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • ملف الحج
  • العيد سنن وآداب
  • محمد صلى الله عليه ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • قضايا التنصير في ...
  • رمضان
  • الكوارث والزلازل ...
  • رأس السنة الهجرية
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • شهر شعبان بين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • التلفاز وخطره
  • مأساة المسلمين في ...
  • مكافحة التدخين ...
  • الإسراء والمعراج
  • العولمة
  • قضية حرق المصحف
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة