• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين

حديث: فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 31/10/2026 ميلادي - 21/5/1448 هجري

الزيارات: 87

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: فمن قُتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين

 

عن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن قُتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين؛ إما أن يأخذوا العقْل، أو يَقتُلوا؛ أخرجه أبو داود والنسائي، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة بمعناه.

 

المفردات:

أبو شريح الخزاعي: هو خويلد بن عمرو أو عمرو بن خويلد، أو عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: هانئ، وقيل: كعب الخزاعي من بني كعب بن ربيعة بن لحي بطن من خزاعة، ويقال له: العدوي أيضًا، فقيل: في خزاعة بطن يقال لهم بنو عدي، وقيل: كان حليفًا لبني عدي بن كعب من قريش، فقيل له: الكعبي، صحابي جليل، نزل المدينة وتوفي سنة ثمان وستين على الصحيح رضي الله عنه.

 

بعد مقالتي هذه: أي بعد خطبتي هذه، وهي التي ألقاها رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من فتح مكة.

 

فأهله بين خيرتين: أي فأولياء القتيل يُخيَّرون بين أمرين.

 

إما أن يأخذوا العقل: أي إما أن يقبلوا الدِّيَة.

 

أو يقتلوا: أي أو أن يقتصوا من القاتل بقتله.

 

وأصله في الصحيحين ...إلخ: أي وأصل جعل أولياء القتيل بين خيرتين؛ إما أن يأخذوا الدية أو يقتلوا القاتل، هو في البخاري ومسلم، لكنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وبغير لفظ حديث أبي شريح، بل بمعناه.

 

البحث:

قال أبو داود في باب ولي الدم يرضى بالدية: حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا يحيى بن سعيد ثنا ابن أبي ذئب قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد قال: سمعت أبا شريح الكعبي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا إنكم يا معشر خزاعة، قتلتم هذا القتيل من هذيل، وإني عاقله، فمن قُتِل له بعد مقالتي هذه قتيلٌ، فأهله بين خيرتين: أن يأخذوا العقل أو يقتلوا، أما ما أشار إليه المصنف من أصله الذي في الصحيحين، فهو ما أخرجه الشيخان واللفظ للبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أنه عام فتح مكة قتَلت خزاعة رجلًا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلَّط عليهم رسوله والمؤمنين، إلا وإنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أُحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يُختلى شوكُها، ولا يُعضَد شجرُها، ولا يُلتقَط ساقطتُها إلا لمنشدٍ، ومَن قُتل له قتيلٌ، فهو بخير النظرين؛ إما يودي وإما يُقاد، فقام رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاهٍ، فقال: اكتُب لي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه، وفي لفظ مسلم: ومن قُتل له قتيل فهو بخير النظرين؛ إما أن يُعطى (يعني الدية)، وإما أن يقاد (أهل القتيل)؛ اهـ، هذا وقد ثبت أن بني إسرائيل لم يكن في شريعتهم العفو، ولم يكن عندهم إلا القصاص، فوسَّع الله تبارك وتعالى على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فخيَّرهم بين القصاص أو العفو، وهو قَبول الدية، والله أعلم.

 

ما يفيده الحديث:
1- أن وليَّ الدم يُخيَّر بين القصاص والدية.


2- وأنه إذا اختار ولي الدم الدِّيةَ سقَط حقُّه في القصاص.


3 - كمال الشريعة الإسلامية، ووضع الإصر والأغلال التي كانت على الأمم السابقة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة