• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته

حديث: أن رجلا طعن رجلا بقرن في ركبته
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 7/10/2026 ميلادي - 26/4/1448 هجري

الزيارات: 83

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: أن رجلًا طعن رجلًا بقرن في رُكبته

 

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن رجلًا طعن رجلًا بقرن في رُكبته، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقِدني، فقال: حتى تبرأ، ثم جاء إليه، فقال: أقدني، فأقاده، ثم جاء إليه، فقال: يا رسول الله، عرجت؟ فقال: قد نهيتُك فعصيتني فأبعَدك الله، وبطل عرجك، ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه؛ رواه أحمد والدارقطني، وأُعِلَّ بالإرسال.

 

المفردات:

طعن رجلًا بقرن في ركبته: أي ضربه ووخزه بقرن في ركبته، والقرن بفتح القاف وسكون الراء هو الروق، وهو عظم ينبت في رأس الحيوان، وهو معروف، وقد يُطلق على حد السيف والنصل، لكنه غير مراد هنا؛ إذ المراد هنا قرن الحيوان، وكان العرب يستعملونه كالرُّمح، ويتباهى الشاعر حيث قال:

ومعي لبوس للبئيس كأنه
رَوقٌ بجبهةِ ذي نِعاج مُجفل

ولبعض القرون شُعب، والرُّكبة هي موصل ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالي الساق.

 

حتى تبرأ: أي حتى يندمل جرحك، وتُشفى رُكبتك.

 

فأقاده: أي فمكَّنه من القصاص ممن طعنه في ركبته.

 

عرجت: أي خمعت وصِرت لا أستطيع المشي برجلي المطعونة على استواء، ولم تعد إلى حالتها الأولى.

 

قد نهيتُك فعصيتني: أي نصحتك أن تصبر حتى يندمل جرحك، وتتَّضح عاقبة الطعنة لتستوفي القصاص على بيِّنة، لكنك أبيت إلا أن تتعجل، ففوَّت على نفسك بعضَ حقك.

 

فأبعدك الله: أي نَحَّاك عن الخير والحق الذي جئت تطلبه الآن بعد أن ضيَّعته وفوَّته على نفسك بعجَلتِك.

 

وبطَل عرجُك: أي وضاع عليك أرشُ عرجك.

 

أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه: أي أن يُستوفَى القصاص في الجروح حتى تندمل، ويُشفى المجروح، ويعرف ما صار إليه الجرح، وانتهى إليه.

 

البحث:

قال الدارقطني: نا محمد بن أحمد بن الحسن نا محمد بن عبدوس بن كامل نا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة قالا: نا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن دينار عن جابر: أن رجلًا طعن رجلًا بقرن في ركبته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستقيد، فقيل له: حتى تبرأ، فأبى، وعجل، فاستقاد قال: فعنتت رجله، وبرئت رجل المستقاد منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ليس لك شيء، إنك أبيت، قال أبو أحمد بن عبدوس: ما جاء بهذا إلا أبو بكر وعثمان.

 

قال الشيخ: أخطأ فيه ابنا أبي شيبة، وخالفهما أحمد بن حنبل وغيره عن ابن عُلية عن أيوب عن عمرو مرسلًا، وكذلك قال أصحاب عمرو بن دينار عنه، وهو المحفوظ مرسلًا.

 

نا محمد بن إسماعيل نا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

 

نا محمد بن إسماعيل الفارسي نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد نا عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أخبرهم أن رجلًا طعن رجلًا بقرن في رجله، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أقدني، قال: حتى تبرأ، قال: أقدني قال: حتى تبرأ، قال: أقدني، فأقاده، ثم عرج، فجاء المستقيد، فقال: حقي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حق لك.

 

نا محمد بن إسماعيل نا إسحاق أنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عمرو بن دينار عن محمد بن طلحة مثله.

 

وعن معمر عن أيوب عن عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبعدك الله، أنت عجلت.

 

نا أبو بكر النيسابوري نا محمد بن إسحاق نا أحمد بن محمد الأزرقي نا محمد بن خالد نا ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أن يقتص من الجراح حتى ينتهي.

 

ثنا أحمد بن عيسى الخواص نا أحمد بن الهيثم بن خالد نا هانئ بن يحيى نا يزيد بن عياض عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأني بالجراح سنةً، ويزيد بن عياض ضعيف متروك؛ اهـ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة