• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد  فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمدالشيخ عبدالقادر شيبة الحمد شعار موقع فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد / مقالات


علامة باركود

حديث: لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم

حديث: لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد


تاريخ الإضافة: 28/3/2026 ميلادي - 9/10/1447 هجري

الزيارات: 35

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: لا يَبيتنَّ رجلٌ عند امرأة إلا أن يكون ناكحًا أو ذا مَحرمٍ

 

عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَبيتنَّ رجلٌ عند امرأة إلا أن يكون ناكحًا أو ذا مَحرمٍ؛ رواه مسلم.

 

المفردات:

لا يبيتنَّ رجل عند امرأة: أي لا يَمكُثَنَّ عندها بالليل خاليًا بها.

 

إلا أن يكون ناكحًا: أي إلا أن يكون زوجًا لها.

 

أو ذا مَحرم: أي إلا أن تكون المرأة من ذوات محارمه، وهي التي لا يجوز له الزواج بها البتةَ؛ كالأم والبنت والأخت والعمة والخالة، وغيرهنَّ ممن جعلهنَّ الله مُحرَّمات على الرجل على التأبيد.

 

البحث:

لفظ هذا الحديث عند مسلم: ألا لا يَبيتنَّ رجلٌ عند امرأة ثيِّب إلا أن يكون ناكحًا أو ذا مَحرم؛ كما روى البخاري ومسلم من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت.

 

ثم وروى مسلم بسنده عن الليث بن سعد قال: الحمو أخ الزوج، وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه؛ اهـ، وإنما خصَّ النهي بالبيتوتة عند الثيب - ولم يذكر البكر - لكون الثيب هي التي يعتاد الناس الدخول عندها بخلاف البكر، فإنها متصوِّنة في العادة، مُجانبة للرجال، حَذِرة منهم، فلم يحتج إلى ذِكرها، ولأنه إذا نهى عن الدخول على الثيب التي يَتساهل الناس في الدخول عليها في العادة، فالنهي عن الدخول على البكر من باب أَولى.

 

والمقصود هو منعُ خَلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه، سواء كانت بكرًا أو ثيبًا، كما سيجيء هذا التعميم في الحديث الذي يلي هذا الحديث إن شاء الله تعالى.

 

ما يفيده الحديث

1- تحريم الْخَلوة بالأجنبية، وهي التي ليست لك بزوجةٍ، ولستَ مِن محارمها.

 

2- إباحة خَلوة المرأة بمحارمها.

 

3- حرص الإسلام على صيانة المجتمع من أسباب الفساد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ومؤلفات
  • صوتيات ومرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة