• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور أحمد بن فارس السلومد. أحمد بن فارس السلوم شعار موقع الدكتور أحمد بن فارس السلوم
شبكة الألوكة / موقع د. أحمد بن فارس السلوم / مقالات


علامة باركود

المجلس الوطني السوري.. عام من الفشل!!

المجلس الوطني السوري.. عام من الفشل!!
د. أحمد بن فارس السلوم


تاريخ الإضافة: 9/10/2012 ميلادي - 23/11/1433 هجري

الزيارات: 2556

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المجلس الوطني السوري.. عام من الفشل!!


تفاءل السوريون كثيراً بالمجلس الوطني عند ما أعلن عن تشكيله، فقد كان حاضراً في أذهانهم الدورُ القيادي للمجلس الانتقالي الليبي بقيادة المستشار مصطفى عبد الجليل، ولذلك سارعت الفعاليات إلى تأييده، ورُفعت شعارات هنا وهناك، تهتف للمجلس الوطني وتقول: المجلس الوطني يمثلني، وسميت فعاليات وأنشطة ومظاهرات باسمه.

 

والسؤال: هل كان المجلس الوطني بحجم ذلك كله؟! وهل كان يستحق منا كل هذا؟!


ما حصل من تأييد أولي لم يكن إلا سَكرة، لم يحتج شعبنا وقتاً طويلاً كي يفيق منها، فقد جاءته الفكرة بما لا يسر، فالمجلس الذي تفاءلنا به كثيرا هو أن أعجز من أن يحرر نفسه من المطامع الشخصية، فكيف سيحرر بلداً من نير احتلال دام أربعة عقود! استعرض منجزات المجلس طيلة عام كامل، وما الذي حققه على الصعيد الدولي والداخلي...

 

دولياً اكتسب شبهة اعتراف من بعض الدول الغربية، مبناها في الأصل على علاقات فردية مع بعض المنتسبين إلى هذا المجلس، ثم قعد بعد ذلك فلم نجد له شيئاً يذكر..


داخلياً لك أن تسال أيّ فصيل مقاتل عن مدى الدعم الذي قدمه المجلس الوطني لهؤلاء، هو بالأصل لم يقتنع في بداياته بالعمل المسلح، وبالكاد غيّر "برهان غليون" فكرته هذه وذلك بعد دخوله إلى الأراضي المحررة في إدلب.

 

وأما على الصعيد الإنساني فأنا أجزم أنهم لم يبذلوا للسوريين قدر ما أنفقوه على اجتماعاتهم وسفرياتهم وإقاماتهم في الفنادق والشقق الفارهة..

 

اقول هذا لأن سوريا أصبحت دفتراً مفتوحاً، وكل العاملين والداعمين معروفون، فلو دخلت قطعة سلاح لعُرف مصدرها، ولو دخلت سلة غذاء لعرف كذلك من أين أتت!


إنهم معارضون من فئة خمسة نجوم، وبعضهم أصيب بالدهشة وأعجبته هذه النقلة النوعية في نمط الحياة فقبل التحاقه بالمجلس لم يكن شيئاً مذكوراً، ولم يكن يقدر أصلاً دخول هذه الفنادق، ولذلك تشبث بهذا المجلس وسيبقى متشبثاً حتى يكون انتزاع بشار عن كرسيه أسهل من انتزاعه هو!!


غاب عنا هذا المجلس حتى نسيناه في الآونة الأخيرة، ولكنه خرج علينا بعد ثلاثة أشهر من الغياب ليعدد علينا إنجازاته:

فقد استطاع في ثلاثة أشهر من وضع اللمسات الأخيرة على إعادة الهيكلة، بحيث يجعل للمرأة 15% وللشباب في الداخل نسبة أخرى وهكذا..

 

أي أنه استطاع أن ينتصر في ثلاثة أشهر على نفسه فخرج علينا بهذه البنية الجديدة، فكم إذن سيحتاج حتى يسمي من يملأ هذه التوسعة التاريخية لكيانه!!

 

كذلك - ولكي أكون مُنصفاً - لا بد لي أن أسطر في إنجازاته أنه ما فتئ في كل ظهور إعلامي لرئيسه يوجه الدعوات للعالم كي يضطلع بدوره التاريخي والانساني والأخلاقي.. الخ.. حول ما يحصل في سوريا..

 

وأما أهم منجزاته التي ستظل عالقة في ذاكرة الشعب السوري فهي الجملة البليغة التي يكررها رئيسه في كل حين: عمر النظام قصير!!

 

المجلس الوطني السوري مثقل بالإخفاقات خلال عام واحد:

• لم يستطع أن يكسب تأييداً ولا دعماً حقيقياً مثمراً لا دولياً ولا عربياً لنجدة وتمويل الجيش الحر.


• لم يستطع أن يبني تحالفات إقليمية لنصرة الثورة السورية.

 

• لم يستطع أن يُغيث الشعب المشرد، حتى صرنا نسمع عن حكايات التزويج بالإكراه وتزويج القاصرات هنا وهناك.

 

• لم يستطع أن يحتوي بعض الشخصيات السياسية الكبيرة والبسيطة في آن واحد، خوفا على ناصبهم.


• لم يستطع أن يشكل حكومة انتقالية، وحارب المحاولات في هذا الصدد.

 

• لم يستطع أن يتخلص من الأجندة التي تفرض عليه من الدول الأخرى.

 

• لم يستطع أن يتحرر من قيود المحسوبية والنفعية الشخصية.

 

• لم يستطع أن يملأ المكان المناسب بالشخص المناسب.

 

باختصار المجلس الوطني بسيرته الحالية فاشل، ويحتاج إلى إعادة بناء حقيقية وليس إلى عمليات جميل سطحية!

 

ما أكثر ما أفرزت الثورة السورية من غثاء وعناء!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- من الذي أفشل المجلس الوطني؟
abuhassan - jordan 17/10/2012 12:24 AM

لا ينبغي تعليق المشاكل على مشجب المجلس الوطني، فالدول برمتها لا تريد أصلا أن تنتصر الثورة السورية، والمجتمع الدولي هو من يقف وراء فشله وخذلانه للثورة السورية، فماذا يستطيع المجلس الوطني أن يفعل والحال على ما نرى ؟ ولا ينبغي إطلاق حكم عام أن من في المجلس الوطني أصحاب فنادق ومصالح شخصية، فهذا ليس من العدل الذي ِأمرنا الله به، النظام السوري استفاد من تقزيم دور المجلس الوطني، ولعب بعض المنتسبين للثورة السورية هذا الدور بامتياز لمجرد أن المجلس الوطني لم يعطهم ما يصبون إليه ...

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ودراسات
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
  • بنر
  • بنر
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة