• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور أحمد بن فارس السلومد. أحمد بن فارس السلوم شعار موقع الدكتور أحمد بن فارس السلوم
شبكة الألوكة / موقع د. أحمد بن فارس السلوم / مقالات


علامة باركود

الجمعة العظيمة في سوريا، رسالة الشعب ورد الحكومة.

د. أحمد بن فارس السلوم


تاريخ الإضافة: 11/3/2012 ميلادي - 17/4/1433 هجري

الزيارات: 4189

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

جاء رد السوريين سريعاً وواضحاً على ما سماه الإعلام السوري حزمة الإصلاحات التي منّ بها الديكتاتور السوري على شعب ورث حكمه عن أبيه، في حالة جمهورية ملكية فريدة، لم يختر الشعب فيها حاكمه، ولا الحاكم شعبه، فبعد عقود طويلة قرر الديكتاتور الشاب رفع قانون الطوارئ، وإلغاء محكمة أمن الدولة، وغيرها من الإصلاحات التي لم تر طريقها إلى النور إلا في شبكات الأخبار بعيداً عن الواقع الذي يحكمه الحديد والنار.

 

الحكومة والشعب كل منهما قال رأيه في كل ما يحصل في سوريا الآن، أما الحكومة الفتية فقد اختار وزيراً منها - وهو ذو تاريخ سيء متخصص في الإجرام والتعذيب - أن يكون الرد على هذه القوانين بقتل العشرات من الشعب الذي هو في الأصل المسؤول عن أمنه، أو هكذا ينبغي أن يكون.

 

وأما الشعب فقد قال كلمته، وخرج زرافات ووحداناً يردد: الشعب يريد إسقاط النظام، ذاك الشعار الذي قالته الجماهير من قبل فتحقق لها مرادها في كل من تونس ومصر.

 

إن الشعب غير معني بهذه القرارات، فالعبرة ما يحصل على الأرض، وليس ما يكتب على الأوراق.

 

الجمعة العظيمة نقطة فارقة في تاريخ الثورة السورية، سيظل يذكرها الناس على وجه الدهر، فهي الجمعة التي ارتقى فيها اكبر عدد من الشهداء الذين جادوا بأرواحهم من أجل أهلهم ووطنهم.

 

وهي الجمعة التي أثبتت لكل ذي مسكةٍ مِن عقل أن النظام السوري المستبد كاذب أفاك، قائم على الحكم بالحديد والنار، فلا فرض قانون الطوارئ يعني له شيئا، ولا رفعه كذلك يعنيه لا من قريب ولا بعيد.

 

وهي الجمعة التي أُطلق فيها رصاصة الرحمة على الديكتاتور الشاب، فالذي حصل فيها ألغى أنصاف الحلول، ولم يعد مجديا أي إصلاح شكلي من هنا أو هناك، فالمتظاهرون اليوم يعدُّون كل رجوع عن المطالبة بإسقاط النظام خيانة لدم شهدائهم الذين قضوا في سبيل هذه القضية العادلة.

 

بعد هذه الجمعة العظيمة لم يعد مقبولا أن يبقى هذا النظام المقاوم لشعبه المسالم لإسرائيل على قيد الحياة، فهو نظام لا يستحق الحياة إلا في مزبلة التاريخ.

 

خلاصة الأمر في سوريا كما ورد في الجمعة العظيمة:

الشعب يريد إسقاط النظام.

 

والنظام يريد سحق الشعب.

 

والعالم يتفرج.

 

والأمر أولا وآخر إلى الله!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ودراسات
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
  • بنر
  • بنر
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة