• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الدكتور زيد الرماني  الدكتور زيد بن محمد الرمانيد. زيد بن محمد الرماني شعار موقع الدكتور زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / موقع د. زيد بن محمد الرماني / مقالات


علامة باركود

الغرب: قالوا عن رمضان والصيام من الوسائل العلاجية الفعالة

الغرب: قالوا عن رمضان والصيام من الوسائل العلاجية الفعالة
د. زيد بن محمد الرماني


تاريخ الإضافة: 5/3/2026 ميلادي - 16/9/1447 هجري

الزيارات: 45

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الغرب: قالوا عن رمضان والصيام

من الوسائل العلاجية الفعالة


الدكتور ماك فادون، وهو أحد علماء الصحة في أمريكا، ألف كتابًا عن الصيام، بعد أن ظهرت له نتائج عظيمة، وتبين مفعوله في القضاء على الأمراض المستعصية؛ يقول: "كل إنسان يحتاج إلى الصوم، وإن لم يكن مريضًا، لأن سموم الأغذية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض، فتثقله ويقل نشاطه، فإذا صام خف وزنه، وتحللت هذه السموم من جسمه، وتذهب عنه، حتى يصفو صفاءً تامًّا".


وقد كان ماك فادون يعالج مرضاه بالصوم، خاصة المصابين بأمراض المعدة، وكان يقول: "الصوم لها مثل العصا السحرية، يسارع في شفائها، وتليها أمراض الدم والعروق فالروماتيزم".


وقد أكد البروفيسور نيكولايف بيلوي، من موسكو في كتابه "الجوع من أجل الصحة 1976"، أن على كل إنسان، خاصة سكان المدن الكبرى، أن يمارس الصوم بالامتناع عن الطعام لمدة 3 إلى 4 أسابيع كل سنة، كي يتمتع بالصحة الكاملة طيلة حياته.


كما بيَّن الكاتب ألن سوري قيمة الصوم في تجديد حيوية الجسم ونشاطه ولو كان في حالة المرض، وأورد حالات عدد من المسنين، تجاوزت أعمارهم السبعين، استطاعوا بفضل الصوم استرجاع نشاطهم وحيويتهم الجسمانية والنفسية.


أما الطبيب الأمريكي كارلو، الذي خاطب قومه ناصحًا لهم بالانقطاع عن الطعام مدة كل عام، ثم امتدح دين الإسلام فيقول: "إنه أحكم الأديان؛ حيث فرض الصيام، وأن محمدًا الذي جاء بهذا الدين كان خير طبيب، وفق إرشاده وعمله، حيث كان يأمر بالوقاية قبل المرض، وقد ظهر ذلك في الصيام وفي صلاة القيام".


وهذا الطبيب السويسري بارسيلوس، حيث يقول: "فائدة الجوع - الصوم - في العلاج، قد تفوق بمرات استخدام الأدوية".


من جانبه، قال ألكسيس كاريل، الحائز على جائزة نوبل في الطب والجراحة، والذي يعتبره الأطباء حجة في الطب، قال في كتابه (الإنسان ذلك المجهول): "إن كثرة وجبات الطعام ووفرتها، تعطل وظيفة أدت دورًا عظيمًا في بقاء الأجناس البشرية، وهي وظيفة التكيف على قلة الطعام، لذلك كان الناس يصومون على مر العصور".


وهذا الدكتور أوتوبو خنجر، وضع كتاب (التداوي بالصيام وأصول الاستعانة به) طبع في ألمانيا، وقد وصف فيه الصيام تاريخيًّا، ثم تأثيره الصحي على الدم، والغدد، والطحال، والكبد، والكلي، وضغط الدم، والإفرازات الداخلية، والجلد، والشعر.


يقول كلارك: "لقد كان الصوم سببًا في اعتناقي الإسلام لأنه كان علاجًا جذريًّا لمرض الصداع النصفي (الشقيقة) الذي عانيت منه على مدى عمري الطويل، دون أن يفلح علاج من العلاجات في خلاصي منه".


ومن ثَم فقد قام أيضًا عدد من الباحثين الغربيين منذ أواخر القرن الماضي بدراسة آثار الصوم على البدن، منهم هالبروك، الذي قال: "ليس الصوم بلعبة سحرية عابرة، بل هو اليقين والضمان الوحيد من أجل صحة جيدة".


إنها شهادات قالها الغربيون في الصيام، فالصوم عبادة من أجَل العبادات، وقربة من أشرف القربات، وطاعة مباركة لها آثارها العظيمة الكثيرة العاجلة والآجلة، وقد خصه الله دون سائر العبادات بـ((إنه لي))؛ فقال في الحديث القدسي: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • قراءات وملخصات
  • صوتيات
  • بحوث ودراسات
  • كتب
  • محطات وخبرات
  • تحقيقات وحوارات ...
  • نُبذ عن الكتب
  • المطويات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة