• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. صغير بن محمد الصغير / خطب مكتوبة


علامة باركود

أنين مسجد (6) صور من محافظة السلف رحمهم الله على صلاة الجماعة (خطبة)

أنين مسجد (6) صور من محافظة السلف رحمهم الله على صلاة الجماعة (خطبة)
د. صغير بن محمد الصغير


تاريخ الإضافة: 13/10/2026 ميلادي - 3/5/1448 هجري

الزيارات: 219

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنين مسجد (6)

صور من محافظة السلف رحمهم الله على صلاة الجماعة

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾[1].

 

أيها الإخوة: الصلاة عمود الدين، وأعظم أركان الإسلام العملية بعد الشهادتين، وصلاة الجماعة من أجلِّ شعائر الإسلام الظاهرة، بها تعمر بيوت الله، وتجتمع القلوب، وتتآلف النفوس، ويظهر أثر العبودية والانقياد حين يجيب المؤمن نداء ربه، فيدع دنياه ومشاغله، ويمضي إلى بيت من بيوت الله، يرجو رحمته ويخشى عذابه.

 

وقد كان لصلاة الجماعة في حياة السلف شأن عظيم؛ فلم تكن أمرًا هامشيًّا في يومهم، ولا نافلة من أعمالهم، وقد كانوا يعون جيدًا أدلة فرضية صلاة الجماعة والتي منها.

 

الأمر بها في حال الحرب والخوف، قال تعالى: ﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ﴾[2].


ووجه الدلالة أن الله أوجب أداءها جماعة في حالة الخوف ومواجهة العدو؛ فإيجابها في حال الأمن والطمأنينة أولى وأحرى، ولو كانت فرض كفاية لسقطت بفعل الطائفة الأولى، فدلّ ذلك على أنها فرض عين[3][4].


وقال تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرْكَعُوا مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾[5]، ووجه الدلالة أن عطف قوله تعالى: ﴿ وَٱرْكَعُوا مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾ على إقامة الصلاة يفيد معنى زائدًا، وهو المشاركة والمعية في صلاة الجماعة، والأصل في صيغ الأمر الوجوب[6].


ومن أدلة السنة النبوية ما جاء عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى المُنَافِقِينَ صَلَاةُ العِشَاءِ، وَصَلَاةُ الفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ»[7].

 

فالعقوبة والهمّ بها لا يقعان إلا على ترك واجب محتّم، كما أن وصف المتخلفين بصفات المنافقين لا يكون في ترك المستحبات والسنن[8].


وأتى رجل أعمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأله أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: «هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَجِبْ»[9]، وفي رواية: «لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً»[10].

 

وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ»[11].

 

وجاء عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: «من سره أن يلقى الله غداً مسلماً، فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن... ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف»[12].

 

وقد كان الصحابة -رضي الله عنهم- يحرصون على شهود الجماعة حتى في حال المرض والضعف وهم معذورون.

 

ومن ذلك أنه لما اشتد المرض بأبي عبد الرحمن السلمي -رحمه الله- ونزل المطر، طلب من أصحابه أن يحملوه على أكتافهم إلى المسجد لأداء الجماعة[13].

 

وكذلك قيل للتابعي الجليل سعيد بن المسيب -رحمه الله- حين اشتكى عينيه، أن يخرج إلى العقيق (موضع قرب المدينة) للتداوي بالخضرة وهوائها، فقال: «فكيف بشهود العتمة والصبح؟»[14]، فرفض الخروج لئلا تفوته الجماعة.

 

وبلغ من حرص بعض السلف على التبكير إلى الصلاة أنهم كانوا في المسجد قبل أن يرفع المؤذن الأذان بسنوات طويلة؛ فقد لازم سعيد بن المسيب المسجد حتى قال: «ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد»، وقال مولاه بُرد: «ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد»[15].


وقال ربيعة بن يزيد: «ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد، إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا»[16].


وكان عدي بن حاتم -رضي الله عنه- دائم الاستعداد للصلاة، شديد الشوق إليها، فقال: «ما دخل وقت صلاة حتى أشتاق إليها، وما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء»[17].


ومن أعجب ما نُقل عن السلف في المحافظة على الجماعة وتكبيرة الإحرام ما ذكره وكيع بن الجراح عن الإمام الأعمش، سليمان بن مهران، من أنه كان قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى[18].


أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، ومن أثره اقتفى، أما بعد:

أيها الإخوة: من الصور العجيبة في ذلك أيضًا ما نُقل عن القاضي محمد بن سماعة؛ فقد مكث أربعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى مع الجماعة إلا يومًا واحدًا، حين ماتت والدته ففاتته صلاة في جماعة، فصلى خمسًا وعشرين صلاة طلبًا لتضعيف الأجر[19].


ولم يكن حرص السلف على الجماعة مقتصرًا على مسجد بعينه، بل كانوا إذا فاتتهم الجماعة في مسجدهم بحثوا عنها في غيره؛ فقد كان حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- والأسود بن يزيد إذا فاتتهما الصلاة في مسجدهما خرجا يتتبعان المساجد الأخرى في الحي حتى يدركا الجماعة ولا تفوتهما[20].

 

ولم تكن ملذات الدنيا ومناسباتها تصرف السلف عن صلاة الجماعة؛ فقد خرج الصحابي الحارث بن حسان رضي الله عنه لصلاة الصبح في جماعة صبيحة ليلة بنائه بعرسه، فقيل له: أتخرج وإنما بنيت بأهلك الليلة؟! فقال: «والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء»[21].

 

وكان السلف يعظمون فوات فضيلة الجماعة وتكبيرة الإحرام؛ حتى رُوي أنهم كانوا إذا فاتتهم تكبيرة الإحرام عزّوا أنفسهم ثلاثة أيام، وإذا فاتتهم الجماعة عزّوا أنفسهم سبعة أيام؛ حزنًا وأسفًا على فوات الأجر.

 

وقال إبراهيم التيمي: «إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه»[22].

 

أيها الإخوة: كم هو مؤلم أن يُرفع الأذان في بعض المساجد، وتُفتح أبوابها، وتضاء مصابيحها، ثم تشكو قلة المصلين، بينما امتلأت الطرق والأسواق والمجالس، واستغرقت الشاشات ساعات الناس!

 

إن للمسجد أنينًا لا تسمعه الآذان، ولكن تستشعره القلوب الحية؛ حين تتذكر صفوفًا كان المريض من السلف يُهادى بين رجلين حتى يقام فيها، ثم ترى صحيح البدن يسمع النداء وهو قريب فلا يجيب.

 

فيا من يسمع النداء: لا تحرم نفسك لذة الوقوف بين يدي الله في جماعة المسلمين، ولا تجعل مسجد حيك يفتقد موضعك، وسارع إلى بيت ربك؛ فإن أيام العمر قصيرة، والسعيد من عمرها بالطاعة، وجعل للصلاة من يومه أعظم النصيب.

 

وليس تعظيم صلاة الجماعة شأنًا يخص صلاح الفرد وحده؛ بل إن في انتظام المسلمين في صفوفها تربيةً للأمة على معاني القوة والثبات ووحدة الكلمة. وإذا نزل بالمسلمين عدوان أو ألمّت بهم شدة، كانوا أحوج ما يكونون إلى صدق الصلة بالله، واجتماع القلوب، والأخذ بأسباب الحفظ والنصر.

 

وقد قرن الله تعالى بين نصرة دينه وإقامة شعائره فقال: ﴿ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [الحج: 40-41]. فتأمل كيف جعل إقامة الصلاة من أوصاف أهل التمكين، مع الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فصلاح الأمة ليس شعارًا يرفع، بل طاعة تُقام وعدل يُبذل وحقوق تُصان.

 

وقال سبحانه: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الأنفال: 46]. ومن أبلغ ما تُنشئه صلاة الجماعة في النفوس اعتياد الائتلاف والانضباط: إمام واحد، وصفوف منتظمة، وقلوب تتوجه إلى رب واحد؛ فلا يتقدم المأموم على إمامه، ولا يختص غني بصف دون فقير. فإذا انتقلت هذه المعاني من المسجد إلى حياة الناس، قويت روابطهم، وخفّت أسباب التنازع بينهم.

 

وقال جل شأنه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153]، وقال: ﴿ إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7]. ففي الصلاة سكينة عند الاضطراب، وتجديد للعهد مع الله عند المحن، وتذكير بأن النصر بيده سبحانه، وأن له أسبابًا من إيمان وصبر وتقوى ووحدة وعدل وإعداد.

 

فيا عجبًا لمن ينشد عزة الأمة، ثم يتثاقل عن نداء الصلاة! وكيف تُرجى قوة الصفوف خارج المسجد وقد هُجرت صفوفه؟ إن المساجد التي تُعمَر بالذكر والصلاة ليست بديلًا عن العلم والعمل والإعداد، لكنها من أعظم مدارس الإيمان والخلق والوحدة. فلنعمّرها بطاعة الله، ولنحفظ بها صلتنا بربنا، ولنأخذ بأسباب العدل والقوة؛ رجاء أن يجمع الله كلمة المسلمين على الحق، ويكفيهم شر الظالمين والمعتدين.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



[1] [الأحزاب: 70-71].

[2] [النساء: 102].

[3] انظر: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة، ياسر النجار (2/ 544).

[4] انظر: استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة، سيف بن منصر الحارثي (ص 392- 393).

[5] [البقرة: 43].

[6] انظر: رسالتان في الصلاة، سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (ص 13).

[7] أخرجه مسلم (651).

[8] انظر: الملخص الفقهي، سماحة الشيخ صالح الفوزان (1/ 193).

[9] أخرجه مسلم (653).

[10] هذه الرواية أخرجها أبو داود (552) وضعف إسنادَه محققوه، وأخرجها ابن ماجه (792)، وأحمد في مسنده (15490).

[11] أخرجه ابن ماجه (793)، والحاكم في المستدرك (894)، وصححه الألباني.

[12] أخرجه مسلم (654).

[13] انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد (6/ 212)، وسير أعلام النبلاء، الذهبي (4/ 296).

[14] انظر: الطبقات الكبرى (5/ 132)، وحلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني (2/ 162)، وشعب الإيمان، البيهقي (3/ 78)، وسير أعلام النبلاء (4/ 240).

[15] انظر: المصنف، ابن أبي شيبة (3522)، حلية الأولياء، أبو نعيم الأصبهاني (2/ 162-163)، سير أعلام النبلاء (4/ 221)، البداية والنهاية، ابن كثير (9/ 118).

[16] انظر: المعرفة والتاريخ، الفسوي (2/ 374)، تاريخ دمشق، ابن عساكر (72/ 197)، سير أعلام النبلاء (5/ 240).

[17] انظر: تهذيب الكمال، المزي (19/ 529)، سير أعلام النبلاء (3/ 164).

[18] انظر: المسند، ابن الجعد (755)؛ حلية الأولياء (5/ 49)، تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي (10/ 12).

[19] انظر: تاريخ بغداد (3/ 301)؛ سير أعلام النبلاء (10/ 646).

[20] أثر حذيفة -رضي الله عنه- أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5990)، وأثر الأسود بن يزيد ذكره البخاري تعليقًا (1/ 131) قبل الحديث رقم (645).

[21] أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3324)، وذكره المزي في "تهذيب الكمال" (5/ 223)؛ وحسن إسنادَه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 41).

[22] انظر: حلية الأولياء (4/ 215)، وكذلك: سير أعلام النبلاء (5/ 62).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مواقع المشرفين
  • مواقع المشايخ ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة