• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة


علامة باركود

هي الدنيا (قصيدة)

هي الدنيا (قصيدة)
عبدالله بن محمد بن مسعد


تاريخ الإضافة: 12/4/2026 ميلادي - 24/10/1447 هجري

الزيارات: 432

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هِيَ الدُّنْيَا

 

هِيَ الدُّنْيَا فَلا يَبْقَى لَهَا حَالُ
وَلِلإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ أَحْوَالُ
يَوَدُّ المَرْءُ أَن يَحْظَى بِطُلْبَتِهِ
وَدُونَ الأَمْرِ أَقْدَارٌ وَأَجَالُ
وَعَيْشُ المَرْءِ فِي أَفْيَاءِ عَافِيَةٍ
فَلا يَعْدِلْهُ لا جَاهٌ وَلا مَالُ
وَمَنْ كَانَتْ لهُ نَفْسٌ تُطَاوِعُهُ
عَلى الخَيْرَاتِ لا يَشْقَى بِهِ حَالُ
تَعَالى اللهُ هذا الخَلقَ أَبْدَعَهُ
فَلِلإِبْدَاعِ فِي الأَفَاقِ إِجْلالُ
سَمَاءٌ شَدَّ مَبْنَاهَا فَأَحْكَمَهُ
فَلا يَبْدُو لِذِي العَيْنَيْنِ إِخْلالُ
يُزَيِّنُهَا نُجُومٌ لِلْمَلا تَهْدِي
يُرَاعِيهَا بِسَيْرِ اللَّيلِ رَحَّالُ
سَحَابٌ تَحْتَهَا يَجْرِي لهُ ثُقْلٌ
بِهِ غَيْثٌ إِذَا مَا صَبَّ هَطَّالُ
فَيَرْوِي الأَرْضَ بَعْدَ الجَدْبِ يُحْيِيهَا
وَيَكْسُوهَا مِنَ الأَعْشَابِ سِرْبَالُ
فَيَحْيَا النَّاسُ بِالخَيْرَاتِ مِن رَبٍّ
لهُ فَضْلٌ وَفَضْلُ اللهِ سَيَّالُ
وَتِلكَ الشَّمْسُ سَرَّ العَيْنَ مَشْرِقُهَا
لهَا ضَوْءٌ بَهِيُّ الحُسْنِ يَنْهَالُ
تَعُمُّ الكَوْنَ بِالإِشْرَاقِ جَارِيَةً
فَكُلُّ الخَلْقِ مِنْ إِشْرَاقِهَا نَالُوا
وَزَانَ اللَّيْلَ فِي ظَلْمَائهِ قَمَرٌ
لَهُ نُورٌ مِنَ العَلْيَاءِ يَنْثَالُ
وَتِلكَ الأَرْضُ فِيهَا السَّهْلُ وَالوَعِرُ
وَيَعْمُرُهَا عَلى الأَمَادِ أَجْيَالُ
وَيَعْلُوهَا جِبَالٌ أَن تَمِيدَ بِنَا
وَأَحْيَاءٌ لهَا فِي الأَرْضِ تَجْوَالُ
وَهَذَا البَحْرُ إِذْ تَجْرِي بِهِ سُفُنٌ
بِهَا لِلنَّاسِ فِي الأَفَاقِ تَرْحَالُ
وَيَحْوِي مِن بَدِيعِ الخَلْقِ أَصْنَافًا
لهَا فِي المَاءِ هَيْئَاتٌ وَأَشْكَالُ
تَعَالى اللهُ مَن فِي الكَوْنِ سَبَّحَهُ
يَعُمُّ الكَوْنَ أَلطَافٌ وَأَفْضَالُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة