• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

أقسام علم البلاغة

أقسام علم البلاغة
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 18/7/2026 ميلادي - 2/2/1448 هجري

الزيارات: 105

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أقسام علم البلاغة[1]


ينقسمُ علمُ البلاغة إلى ثلاثة أقسامٍ:

(أ) علمُ المعاني: وهو علمٌ يعرَفُ به أحوال اللفظ العربيِّ التي بها يطابقُ مقتضَى الحال.

 

(ب) علمُ البيان: وهو علمٌ يعرَف به إيرادُ المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوحِ الدلالة عليه.

 

(ت) علمُ البديع: وهو علمٌ يعرَف به وجوه تحسين الكلام، بعد رعايةِ تطبيقه على مقتضَى الحال ووضوح الدلالة.

 

علم المعاني[2]:

موضوعه: اللفظُ العربي؛ من حيثُ إفادتُه المعاني الثواني التي هي الأغراضُ المقصودةُ للمتكلم، من جعلِ الكلام مشتملًا على تلك اللطائف والخصوصيات التي بها يُطابقُ مُقتضَى الحال.

 

فائدتُه:

معرفةُ إعجاز القرآن الكريم، من جهة ما خصَّه الله به من جودة السَّبْكِ، وحُسن الوصف، وبَراعة التراكيب، ولُطفِ الإيجاز، وما اشتملَ عليه من سهولة التَّركيب، وجزالةِ كلماته، وعُذوبة ألفاظه وسلامتها، إلى غير ذلك من محاسنه التي أَقعدت العربَ عن مناهضته، وحارتَ عقولهُم أمامَ فصاحته وبلاغته.

 

وكذلكَ معرفة أسرارِ كلامِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فهو أبلغُ البُلغاءِ، وأفضلُ من نطَقَ بالضادِ، وذلك ليصارَ للعملِ بها، ولاقتفاء أثره في ذلك.

 

والوقوفُ على أسرار البلاغة والفصاحة في مَنثورِ كلام العرب ومنظومه؛ كي يُحتذى حَذْوُه، ويُنْسَجَ على مِنوالهِ، ويُفرَّقَ بين جيِّد الكلام ورديئه.

 

علم البيان[3]:

البيانُ لغة: الكشفُ، والإيضاحُ، والظهور.

 

واصطلاحًا: أصولٌ وقواعدُ يُعرَفُ بها إيراد المعنَى الواحد، بطرقٍ يختلفُ بعضُها عن بعضٍ، في وضوح الدلالة العقلية على نفس ذلك المعنَى، فالمعنَى الواحدُ يُستطاعُ أداؤُه بأساليبَ مُختلفةٍ في وضوح الدلالة عليه، فإنكَ تقرأُ في بيان فضل العلم مثلًا قولَ الشاعر:

العلمُ يَنهَضُ بالخسيسِ إلى العُلَى
والجهلُ يَقعُدُ بالفتَى المنسوبِ

وموضوع هذا العلم: الألفاظُ العربية؛ من حيث التشبيهُ، والمجازُ، والكنايةُ.

 

وثمرته: الوقوفُ على أسرار كلام العرب مَنثوره ومنظومه، ومعرفةُ ما فيه من تفاوتٍ في فنون الفصاحة، وتبايُنٍ في درجات البلاغة التي يصلُ بها إلى مرتبة إعجاز القرآن الكريم، الذي حارَ الجنُّ والإنسُ في مُحاكاته وعجَزوا عن الإتيانِ بمثله.

 

علم البديع[4]:

عِلْمُ الْبَدِيعِ مَا بِهِ قَدْ عُرِفَا
وُجُوهُ تَحْسِينِ الْكَلامِ إِنْ وَفَى
مُطَابِقًا وَقَصْدُهُ جَلِيُّ
فَمِنْهُ لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيُّ[5]

 

لغة: المخْتَرعُ المُوجَدُ على غير مِثَال سابق، وهو مأخوذ ومُشْتَقٌّ من قولهم: بَدَع الشيء وأبْدَعه: اخترعَه لا عَلَى مِثالٍ.

 

واصطلاحًا: هو علمٌ يُعْرفُ به الوجوه والمزايا التي تزيد الكلام حسْنًا وطَلاوةً، وتكسوه بهاءً ورَونقًا، بعدَ مُطابقته لمقتضى الحال، مع وُضوح دلالته على المراد لفظًا ومعنًى.

 

أثرُ علم البديع في الكلام لا يتعدَّى تزيين الألفاظ أو المعاني بألوانٍ بديعةٍ من الجمال اللفظي؛ يراجع (جواهر البلاغة) للهاشمي، و(البلاغة الواضحة) لعلي الجارم ومصطفى أمين، و(الخلاصة في علوم البلاغة) لعلي نايف.



[1] ينظر: الإيضاح في علوم البلاغة، للقزويني الشافعي، المعروف بخطيب دمشق، (1/ 51).

[2] ينظر: بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة، (1/ 33).

[3] ينظر: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، للهاشمي، (ص216).

[4] ينظر: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، للهاشمي، (ص298).

[5] ينظر: عُقُودُ الجُمَانْ في عِلْمِ الْمَعَانِي وَالْبَيَانْ، للقزويني، (ص95).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة