• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

علم الترجمة (إشارات)

علم الترجمة (إشارات)
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 8/2/2026 ميلادي - 21/8/1447 هجري

الزيارات: 279

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علم الترجمة (إشارات)

 

تنحو الترجمة في جانب الممارسة العملية لفعل الترجمة، كما أن لها جانبًا نظريًّا مكملًا للجانب التطبيقي منها، ولهذا لا يمكن تصور ممارسة الترجمة دون نظرياتها، كما لا يمكن كذلك تصور النظريات دون تطبيق ممارسة فعلية.


يمثل ما أسلفناه آفاق الترجمة، ما يجعلها تأتي في سَنام تدريس اللغات الأجنبية، ومن الخطأ إلصاقها باللغة الأم فحسب، فالترجمة منفتحة على اللغة الأجنبية، وهي وسيلة فعالة لتلقينها بتقنياتها وآلياتها الترجمية.


"علم الترجمة" عبارة عن فلسفة يتبناها المترجمون من حيث التطبيق أو التنظير، فلما ندقق في التطبيق، نلمس لمسات متمايزة للمترجمين، ولما نفحص التنظير، نجد كذلك اختلافات في وجهات النظر؛ لذا نسجل: النظرية التأويلية والأدبية والفلسفية، والمقاربة المعرفية واللسانية والوظيفية، وغيرها، كل من هذه التوجهات ينحو إلى جانب وجهة نظر بعينها.


ولما نهتم بالدراسة الأكاديمية، فننصح باكتشاف مضامين "علم الترجمة"، والذي يطلق عليه باللغة الإنجليزية Translation Studies، تسمية ابتدعها المنظر الهولندي الشهير جايمس هولمز James Homes، فنستفيد من ناحية الأفكار، ونستشف الدور الكبير الذي يمارسه "علم الترجمة" في تلقين اللغة الأجنبية، وعلاقته غير المباشرة بمختلف التخصصات العلمية؛ مثل: الاجتماع والطب، والاقتصاد والقانون، والنفس؛ إلخ، وذلك ضرب من "تداخل التخصصات" في الترجمة.


نرشد إلى الآتي:

1- إدراك علمية تخصص "الترجمة"، فلقد أصبح علمًا قائمًا بذاته، يطلق عليه "علم الترجمة".


2- فهم العلاقات التي تربط هذا العلم بمختلف التخصصات العلمية الأخرى؛ مثل: القانون؛ حيث تثري الترجمة مضامينه، ويثري القانون مضامين الترجمة، في تأثير متبادل بيِّن.


3- البحث في الآفاق المعرفية لهذا التخصص، فلقد أصبحت للآلة أهميتها، ونسميها "الترجمة الآلية"، أو "الترجمة بمساعدة الحاسوب"، والاستعانة بوسائل الذكاء الاصطناعي في الترجمة "المكتوبة" و"الشفوية".


4- عدم إغفال دور اللسانيات في تخصص الترجمة، فلقد كانت لممارسة الترجمة علاقة وطيدة باللسانيات، ثم تأسس "علم الترجمة" وأصبح مستقلًّا بذاته.


5- التجديد على مستوى الأفكار، والبحث عن إثراء مخزون اللغة؛ لأن الترجمة نقل من لغة أجنبية للغة العربية، وهي مدعاة لتجديد ألفاظ لغتنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة