• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

الشرح الميسر على الآجرومية (للمبتدئين) (7)

الشرح الميسر على الآجرومية (للمبتدئين) (7)
سامح المصري


تاريخ الإضافة: 2/11/2026 ميلادي - 23/5/1448 هجري

الزيارات: 153

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشرح الميسر على الآجرومية (للمبتدئين) (7)

 

قال ابن آجروم- رحمه الله -: باب معرفة علامات الإعراب للرفع أربع علامات: الضمة، والواو، والألف، والنون.


فأمَّا الضمةُ فتكون علامةً للرفع في أربعة مواضعَ: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتَّصِلْ بآخرِه شيءٌ.


وأمَّا الواوُ فتكون علامةً للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم، وفي الأسماء الخمسة؛ وهي: أبوك، وأخوك، وحموك، وفوك، وذو مال.


وأمَّا الألفُ فتكون علامةً للرفع في تثنية الأسماء خاصَّةً.


وأمَّا النونُ فتكون علامةً للرفع في الفعل المضارع إذا اتَّصَل به ضميرُ التثنية أو ضميرُ جمعٍ أو ضميرُ المؤنثة المخاطبة.


وللنَّصْب خمسُ علاماتٍ: الفتحة، والألف، والكسرة، والياء، وحذف النون.


فأمَّا الفتحةُ فتكون علامةً للنصب في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد، وجمع التكسير، والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصِبٌ ولم يتَّصِلْ بآخرِهِ شيءٌ.


وأمَّا الألفُ فتكون علامةً للنصب في الأسماء الخمسة؛ نحو: رأيت أباك وأخاك، وما أشبه ذلك.


وأمَّا الكسرةُ فتكون علامةً للنصب في جمع المؤنث السالم.


وأمَّا الياءُ فتكون علامةً للنصب في التثنية والجمع.


وأمَّا حذفُ النون فيكون علامةً للنصب في الأفعال الخمسة التي رَفْعُها بثبوت النون.


وللخفضِ ثلاثُ علاماتٍ: الكسرة، والياء، والفتحة.


فأمَّا الكسرةُ فتكون علامةً للخفض في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، وجمع المؤنَّث السالم.


وأمَّا الياءُ فتكون علامةً للخفض في ثلاثةِ مواضِعَ: في الأسماء الخمسة، وفي التثنية، والجمع.


وأمَّا الفتحةُ فتكون علامةً للخفض في الاسم الذي لا ينصرف.


وللجزم علامتانِ: السكون، والحذف.


فأمَّا السكونُ فيكون علامةً للجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر.


وأمَّا الحذفُ فيكون علامةً للجزم في الفعل المضارع المعتلِّ الآخر، وفي الأفعال التي رَفْعُها بثبات النون.

 

التعليق:

اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وبعد:

اللهم لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك.


رأيت أن أذهب في الشرح على طريقة ليست على ترتيب كلام المصنف؛ لأن هذا قد يكون أيسرَ لإخواننا المتابعين، وخاصة أن الشرح موجَّه لفئة بعينها فأقول-مستعينًا بالله العلي العظيم-:

بعد أن فرغ الماتن -رحمه الله- من بيان حقيقة الإعراب، شرع في بيان علامات الإعراب.


وقد علمنا سابقًا أن الإعراب له أربعة ألقابٍ أو أقسام، وهي: الرفع، والنصب، والخفض، والجزم.


وكل قسم من هذه الأقسام له علامات تخصُّه:

أمَّا الرفع فله أربع علامات؛ علامة أصلية، وثلاث علامات فرعية.


العلامة الأصلية للرفع الضمة.


وينوب عنها ثلاثُ علاماتٍ فرعيَّة:

• الواو.

• الألف.

• ثبوت النون.


وأمَّا النصب فله خمس علامات؛ علامة أصلية، وأربع علامات فرعية.


العلامة الأصلية للنصب الفتحة.


وينوب عنها أربع علامات فرعية:

• الألف.

• الياء.

• الكسرة.

• حذف النون.


وأما الخفض فله ثلاث علامات؛ علامة أصلية، وعلامتان فرعيَّتان.


العلامة الأصلية للخفض الكسرة.


وتنوب عنها علامتان:

• الياء.

• الفتحة.

 

وأمَّا الجزم فله علامتان؛ علامة أصلية، وأخرى فرعية.


العلامة الأصلية للجزم السكون، وتنوب عنها علامة الحذف.

 

فكما ترى كل قسم من أقسام الإعراب له علامة أصلية وله كذلك من العلامات الفرعية ما له.


ومعنى قولنا علامة أصلية؛ أي: هي الأصل في الإعراب.


فالأصلُ في الرفع الضمةُ، ولكن خرجت بعضُ الكلمات عن هذا الأصل فرُفِعَتْ ببعض الحروف خلافًا للأصل، وهكذا قُلْ في النصب وغيره؛ إذن العلامات الأصلية للإعراب عند النحاة حركات:

• الضمة.

• الفتحة.

• الكسرة.

• السكون.


وقد أدخلوا السكون معها مع أنه ليس بحركةٍ، من باب التغليب؛ لأن الغالب فيها والأكثر الحركات.


والعلامات الفرعية عندهم الحروف من باب التغليب كذلك.


واعلم -غفر الله لي ولك- أن كلَّ علامةٍ مِن هذه العلامات لها مواضِعُ تخُصُّها:

فالرفع بالضمة على الأصل له مواضع، وتنوب عن الضمة أحرفُ الرفع التي ذكرناها في مواضع تخصُّها كذلك.


وقُلْ هذا في النصب وغيرِه من أقسام الإعراب.

 

هذه المواضع سوف نعرفها بالتفصيل -بمشيئة الله- فيما هو قادم.


ه‍ذا، والله أعلم، وصلِّ اللهمَّ وسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصَحْبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة