• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

من المواقف التي تعامل معها صلى الله عليه وسلم بالتصريح

من المواقف التي تعامل معها صلى الله عليه وسلم بالتصريح
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 11/10/2026 ميلادي - 1/5/1448 هجري

الزيارات: 148

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من المواقف التي تعامل معها صلى الله عليه وسلم بالتصريح


أولًا: عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل فصلَّى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذًا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا (جمع ناضح وهو البعير)، وإن معاذًا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أفتَّان أنت؟ ثلاثًا، اقرأ: والشمس وضحاها، وسبِّح اسم ربك الأعلى، ونحوها[1].

 

ثانيًا: عن المعرور بن سويد قال: رأيت أبا ذر بالرَّبَذة وعليه حُلَّة، وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك، فقال: إني سابَبت رجلًا فعيَّرته بأمِّه، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، عيَّرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خوَلُكم جعَلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده، فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلَّفتموهم فأَعينوهم[2].

 

وقبل ذكر أهم النقاط المستفادة من هذه الأحاديث الشريفة، أؤكد أن الانفعال والاستعجال والتهور في معالجة المواقف، له نتائج خطيرة، ويفسد أكثر مما يُصلح، وقد رأينا الكثير من الانفعالات في معالجة بعض المواقف في حياتنا اليومية، فترتَّب على ذلك أضرار جسيمة، وربما يخسَر معها الإنسان حياته.

 

ختامًا:

أضع جملة من النقاط المستفادة من الأحاديث الشريفة السابقة، وهي:

1- التأسي بالأساليب النبوية في معالجة المواقف، ومن ضمنها موضوع المقال هذا؛ فهي مَعين صافٍ، وخير زاد لعلاج المواقف التي تواجهنا، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أُسوة حسنة؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

 

2- على المؤسسات التربوية والقائمين عليها، العناية باستخراج الأساليب النبوية التربوية؛ إذ السيرة زاخرة بمثل هذه المواقف مما لا يُحصيه عَدٌّ، ومن ثم عمل برامج تدريبية وتوجيهية للعمل على تفعيلها في ممارساتنا اليومية في مختلف المواقع.

 

3- إن هذين الأسلوبين التربويين ليسا مقتصرين على فئة دون أخرى، بل يشملان كل إنسان له علاقة بالآخرين، ويتأكد ذلك في حق المربين على مختلف مستوياتهم: علماء، ودعاة، ومصلحين، وأولياء أمور.

 

4- الحاجة الماسة إلى العقل والحكمة التي من معانيها وضعُ الشيء في موضعه؛ ليتسنى للمعالج اختيار الأسلوب الأمثل في معالجة المواقف التي تواجهه.



[1] رواه البخاري، حديث رقم: (6101).

[2] رواه البخاري،حديثرقم: 30.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة