• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

علم البديع

علم البديع
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 20/9/2026 ميلادي - 9/4/1448 هجري

الزيارات: 118

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علم البديع


علم البديع لغة:

يقول ابن فارس: الباء والدال والعين أصلان: أحدهما ابتداء الشيء وصُنعه لا عن مثال سابق، والآخر الانقطاع والكلال[1].

 

ويقول الجرجاني: لإبداع: إيجاد الشيء من لا شيء، وقيل: الإبداع: تأسيس الشيء عن الشيء، والخلق: إيجاد شيء من شيء[2]؛ يقول الله تعالى في محكم تنزيله: ﴿ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [البقرة: 117].

 

فعلم البديع: يُعد أهم فرع مِن علوم البلاغة؛ حيث يختص بتحسين أوجه الكلام، وتَحسين صورته اللفظية والمعنوية.

 

أول المؤسسين لهذا العلم:

أول من كتب فيه كتابًا خاصًّا - على ما قيل - عبد الله بن المعتز الخليفة العباسي المتوفى سنة: 296هـ، وكان الشعراء من قبله يأتون في أشعارهم بضروب من البديع؛ كبشار بن برد ومسلم بن الوليد، وأبي تمام، وغيرهم، فجاء ابن المعتز وجمع من أنواعه سبعة عشر نوعًا[3].

 

أنواع المحسنات البديعية:

المحسنات البديعية ضربان: معنوي يرجع إلى تحسين المعنى، وضرب لفظي يرجع إلى تحسين اللفظ أصلًا، وإن تبِع ذلك تحسينُ المعنى.

 

أنواع المحسنات اللفظية هي:

الجناس هو تشابه اللفظين في النطق، لا في المعنى، ويكون تامًّا وغير تام.

 

فالتام: ما اتَّفقت حروفه في الهيئة والنوع، والعدد والترتيب؛ نحو:

فدارِهم ما دمتَ في دارِهم
وأَرْضِهم ما دمتَ في أرضهم

أمثلة على المحسنات اللفظية تتضمن هذه الأمثلة: قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ﴾ [الروم: 55].

 

الساعة، ساعة: جناس تام اتَّفقت حروف الكلمتين بعدد الحروف، ونوعها وهيئتها وترتيبها.

 

اللهم أَعطِ منفقًا خلفًا، وأَعط ممسكًا تلفًا؛ خلفًا، تلفًا: سجع.

 

يقول الشاعر:

الوصل صافية والعيش ناغية
والسعد حاشية والدهر ماشينا

المحسن اللفظي: هو حُسن التقسيم.

 

قال تعالى: ﴿ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ﴾ [الأحزاب: 37].

 

المحسن اللفظي: هو رَدُّ العَجُز على الصدر.

 

يقيني بالله يقيني: يقيني، يقيني: جناس تام.

 

بيض الصفائح لا سُود الصحائف

 

الصفائح، الصحائف: جناس ناقص، اختلف ترتيب الحروف بين الكلمتين.

 

الفضيلة لا يُجاريكم فيها مُجارٍ، ولا يُباريكم فيها مُبارٍ، المحسن اللفظي هو الازدواج.

 

لا تضع يومك في نومك؛ يومك، نومك: جناس ناقص.

 

المعالي عروس، مهرها بذل النفوس؛ العروس، النفوس: سجع.

 

قال الشاعر:

سَكَتُّ فغرَّ أعدائي السكوتُ
وظنُّوني لأهلي قد نَسيت

المحسن اللفظي هو السكوت.

 

دوام الحال من المحال.

 

أمثلة على المحسنات المعنوية تتضمن هذه الأمثلة: قال تعالى: ﴿ وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ﴾ [الكهف: 18]، أيقاظًا، رقود: طباق إيجاب.

 

قال تعالى: ﴿ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا ﴾ [التوبة: 82]، المحسن اللفظي هو المقابلة.

 

لا فرق لأبيض على أسود إلا بالتقوى؛ أبيض، أسود: طباق إيجاب.

 

قال تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9].


المحسن اللفظي: الذين يعلَمون والذين لا يعلمون، طباق سلبٍ.



[1] يُنظَر: مقاييس اللغة، لابن فارس، (1/ 209).

[2] يُنظَر: التعريفات، للجرجاني، (ص8).

[3] يُنظَر: المنهاج الواضح للبلاغة، خالد عوني، (1/ 6).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة