• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

إفادة (أن) معنى التعليل

إفادة (أن) معنى التعليل
د. عبدالجبار فتحي زيدان


تاريخ الإضافة: 1/9/2026 ميلادي - 20/3/1448 هجري

الزيارات: 108

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إفادة (أن) معنى التعليل


وردت (أنْ) في مواضع قليلة من القرآن الكريم تفيد معنى التعليل؛ أي: قبلها لام العلة مقدَّرة؛ كقوله تعالى عن شهادة النساء: ﴿ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ﴾ [البقرة: 282][1] ، وهي عند سيبويه بتقدير: لأنْ تَضل، وهذا ما عليه جمهور النحاة[2]، ولا يجوز أنْ يكون التقدير: مَخافة أنْ تضل: فيصير المعنى: مخافة أنْ تذكِّر إحداهما الأخرى إذا ضلت، وهو عكس المعنى المراد[3].

 

وذهب الدكتور فاضل السامرائي إلى أنها تفيد التعليل بذاتها من غير تقدير لام العلة قبلها[4]، والذي أراه أن (أنْ) ما استعملها العرب إلا لمعنى الوصل، وهي هنا استُعملت وصلة لتسليط معنى التعليل المتحصَّل من السياق على الفعل (تضل)، وقيل: إنها تفيد معنى الشرط، وهو ما ذهب إليه الفراء[5] من الكوفيين، وقوله تعالى: ﴿ تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ﴾ [النحل: 92]؛ أي: تتخذون أيمانكم خديعة ومكرًا، وقال مجاهد: كانوا يحالفون الحلفاء، فيجدون أكثر منهم وأعز، فينقضون حلف هؤلاء ويحالفون أُولئك، فنُهوا عن ذلك، فـ(أنْ) في الآية أفادت معنى التعليل، والتقدير: لأنْ تكون[6]، وقوله تعالى: ﴿ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ ﴾ [الممتحنة: 1]، والمعنى: يخرجون الرسول وإياكم من مكة لإيمانكم بربكم[7]، وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ [الشعراء: 3]، والمعنى: لعلك قاتلٌ نفسَك لتركهم الإيمان، وقوله تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴾ [الرحمن: 7، 8]، ((بمعنى اللام، لأنْ لا تطفوا))[8].



[1] ينظر: إعراب القرآن للنحاس، ص116، ومغني اللبيب، 1/  35- 36.

[2] ينظر: كتاب سيبويه، 1/  54، والبيان في غريب إعراب القرآن، 1/  183.

[3] ينظر: إعراب القرآن للنحاس، ص 116، والتبيان في إعراب القرآن للعكبري، 1/  186.

[4] ينظر: معاني النحو 3/ 295.

[5] ينظر: معاني القرآن، 1/  133.

[6] ينظر: إعراب القرآن للنحاس، ص508، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير، 1/  584.

[7] ينظر: معاني القرآن للفراء، 3/  52 وإعراب القرآن للنحاس، ص1140، ومغني اللبيب، 1/  36.

[8] معاني القرآن وإعرابه للزجاج، 5/ 76.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة