موقع الدكتور الشيخ سعد بن عبد الله الحميد




 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


 


تعليقات الزوار
3- إضافة دليل
خالد شواط - تونس 23-05-2014 03:05 AM

بارك الله فيكم
هرقل لما سال ابا سفيان هل يرتد احد من اتباعه سخطة عن دينه قال لا و هو رضي الله عنه إذ ذاك ما يزال مشركا. و القصة مشهورة.
بارك الله فيكم و السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته.

2- بيان ما أشكل من حديث ابن أبي السرح
خالد الرفاعي - مصر 17-01-2010 06:37 PM
الأخ الفاضل وليد المصرى - مصر –

فإن عبد الله بن أبى سَرْح كان يَكْتُبُ لرسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلم – الوحي ثمَّ ارْتَدَّ مشركًا، وسار إلى قريشٍ؛ فقال لهم: "إنِّي كُنْتُ أَصْرِفُ محمَّدًا حيثُ أُريدُ":
فالجوابُ عنها هو كما قال القاضي عِيَاضٌ في "الشِّفا":
"اعلم - ثبَّتَنَا الله وإيَّاكَ على الحقِّ، ولا جعل للشَّيْطان وتَلْبيسه الحقَّ بالباطل إلينا سبيلاً -: أن مثل هذه الحكاية أوَّلاً لا تُوقِعُ في قلب مؤمنٍ رَيْبًا؛ إذ هي حكايةٌ عمَّنِ ارْتَدَّ وكَفَرَ بالله، ونحن لا نَقْبَلُ خَبَر المسلم المُتَّهَم؛ فكيف بكافرٍ، افترى هو ومثلُه على الله ورسوله ما هو أعظمُ من هذا؟!

والعَجَبُ لسَليم العقل؛ يُشْغِلُ بمثل هذه الحكاية سِرَّهُ، وقد صَدَرَت من عدوٍّ كافر، مُبْغِض للدِّين، مُفتَر على الله ورسوله!!

ولم يَرِد على أحد من المسلمين، ولا ذَكَر أحدٌ منَ الصَّحابة - أنَّه شاهدَ ما قاله وافتَرَاه على نبيِّ الله، وإنما يفتري الكذبَ الذين لا يؤمنون بآيات الله، وأولئك هم الكاذبون". اهـ.
والنَّبيّ لم يقم عليه حدَّ الردة؛ لأنَّه تابَ ورَجِعَ إلى الإسلام؛ وقد قال تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ} [الأنفال:38]، وقال: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [145-147].
وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إن الإسلام يَجُبُّ ما قَبلَهُ))؛ متفق عليه.


وقد شفع عثمان بن أبي عفان – رضي الله عنه – لابن أبي السرح، لما يعلمه من رحمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وعفوه عمن تاب وأناب، ولما ورد من آي القران في قبول توبة التائبين، وإن كانوا مشركين؛ كما قال تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [النساء/147].
فقد أخرج أبو داود والنسائي وغيرهما، عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: لما كان يوم فتح مكة، أمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وسماهم، وابن أبى سرح، فذكر الحديث، قال: وأما ابن أبى سرح، فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى البيعة، جاء به حتى أوقفه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال، يا نبى الله، بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: « أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآنى كففت يدى عن بيعته فيقتله ». فقالوا: ما ندرى يا رسول الله ما فى نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ قال: « إنه لا ينبغى لنبى أن تكون له خائنة الأعين ».

هذا؛ ولعل شيخنا الشيخ سعد الحميد- حفظه الله ورعاه - لم يذكر قصة ابن أبي السرح- لأنها لم تصح عنده.
1- سؤال
وليد المصرى - مصر 07-01-2010 06:03 PM
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
وبعد فجزاكم االله تعالى خير الجزاء
لذبكم ودفاعكم عن صحابه النبى الأمين رضى الله عنهم وصلى الله تعالى على قائدهم وسلم
لكن كان عندى سؤال وهو حادثه عبدالله بن ابى السرح رضى الله عنه وانه ارتد ثم اسلم رضى الله عنه يعنى لعلكم لم تلفتوا النظر اليه والله اعلم وارجو مزيد بيان والمعذره ان كان هذا سوء ادب منى
والله المستعان وجزاكم الله تعالى خير الجزاء
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي