• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي رحمه الله الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي شعار موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي / مقالات


علامة باركود

الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة

الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

المصدر: المَصَادِرُ الأَوَّلِيَّةُ لتَفْسِيرِ كَلاَمِ رَبِّ البَرِيَّةِ: المَصْدَرُ الثَّانِي [تَفْسِيرُ القْرْآنِ بِالسُنَّةِ] [بحث محكم] [PDF]

تاريخ الإضافة: 3/11/2026 ميلادي - 24/5/1448 هجري

الزيارات: 192

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفرق بين التفسير النبوي والتفسير بالسنة

 

لابد أولًا من بيان معنى كلٍّ من التفسيرين:

أولًا: بيان مفهوم التفسير بالسنة:

وهو "أن يكون في سنته - صلى الله عليه وسلم - ما يوضِّح القرآن، وإن لم يكن من التفسير المباشر، ولهذا صور متعددة؛ كأن يرد المعنى الذي في الآية في الحديث، أو ترد اللفظة التي في الآية في الحديث، وهي بيِّنة فيه، أو يرد في السنة تفاصيلُ أمرٍ مُجمل في القرآن، أو أن يرد فيها الإشارة إلى موضوع من موضوعات القرآن، وما إلى ذلك مما لا يكون القصد منه التفسير المباشر، بل يرد الحديث عاريًا من الآية"[1].

 

فالتفسير بالسنة: هو تفسير القرآن بما ثبت في السنة الصحيحة من أحاديث، وهذا العمل هو مما فهِمه المفسِّر وأدَّاه إليه اجتهادُه بأن فسَّر القرآن بصحيح السنة، وبما أداه إليه جهدُه وفَهمُه.

 

وهو بمعنى مختصر: تفسير آيات القرآن بما أداه اجتهاد المفسر لما فهِمه من أحاديث السنة المطهرة.

 

ثانيًا: بيان معنى التفسير النبوي:

التفسير النبوي هو ما نُسب تفسيره وأُضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قولًا كان أم فعلًا مما يتعلق بالتفسير فحسب، وهو أخص من التفسير بالسنة؛ لأن التفسير بالسنة من جهد المفسر واجتهاده كما مضى بيانُه آنفًا، أما التفسير النبوي فهو أخص؛ لأنه التفسير الذي أُضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فحسب.

 

فكل ما صحَّ من أحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما هو بيان للقرآن، يندرج تحت هذا النوع من التفسير، "وبيان الرسول للقرآن متعدِّد ومتنوع، وطريقته في ذلك تظل باستمرار مطبوعة في شكلها ومضمونها بالطابَع البياني"[2].

 

وقد عرَّفه بعضهم بقوله:

هو "تفسير الآية القرآنية بالاستناد إلى ما صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أقوال وأفعال وإقرارات … بيانًا للقرآن الكريم، وشرحًا لآياته، في دائرة ما أطْلعه الله تعالى عليه وأذِن له في تبليغه"[3].

 

إذًا "فالتفسير في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - هو بيان المعنى المراد الحقيقي لكتاب الله سبحانه"[4].

 

والخلاصة:

فالتفسير النبوي إذًا هو ما نُسب تفسيرُهُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة؛ أي: إنه - صلى الله عليه وسلم - هو الذي فسَّر الآية بنفسه، وعلى هذا فإنه يجب الأخذ به؛ لأنه ليس كالتفسير الذي وقع اجتهادًا، بل هو وحي صدر عمن وصفه الله في كتابه بقوله: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾[النجم: 3، 4]، وعلى هذا فيجب الأخذ بهذا التفسير والتزامه.

 

وتعريف التفسيرين إنما هو تعريف اجتهادي أُخِذَ من فحوى عبارتي: (التفسير بالسنة)، و(التفسير النبوي).



[1] شرح مقدمة في أصول التفسير، ص 282.

[2] دراسة في أنواع التفسير القرآني من البعثة النبوية إلى زمن ابن جرير الطبري، التفسيرات النصية، محمد عبادي، إشراف، التهامي الراجي الهاشمي، ج 1، ص 160؛ رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا، (وهي مرقومة بخزانة مؤسسة دار الحديث الحسنية، الرباط، تحت رقم: ر 70).

[3] الوجيز في المدخل إلى دراسة تفسير القرآن، محمد يعقوبي خبيزة، ص: 241.

[4] منهج أهل السنة في تفسير القرآن الكريم، صبري المتولي، ص: 49، مكتبة زهراء الشرق، الطبعة الثانية، 2002م.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة