• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي رحمه الله الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي شعار موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي / مقالات


علامة باركود

أنواع البلاغ

أنواع البلاغ
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

المصدر: المَصَادِرُ الأَوَّلِيَّةُ لتَفْسِيرِ كَلاَمِ رَبِّ البَرِيَّةِ: المَصْدَرُ الأَوَّلُ (تَفْسِيرُ القُرْآنِ بِالْقُرْآنِ) (بحث محكم) (PDF)

تاريخ الإضافة: 6/10/2026 ميلادي - 25/4/1448 هجري

الزيارات: 113

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنواع البلاغ

 

والبلاغ نوعان: لفظي، ومعنوي.

أما النوع الأول، فالبلاغ اللفظي للقرآن الكريم؛ لقد نزل جبريل عليه السلام بالوحي من عند الله على رسوله -صلى الله عليه وسلم- ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 193، 194].

 

والله تولَّى حفظه بذاته العلية؛ كما قال ربُّنا - كما بيَّن الله ذلك في كتابه -: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].

 

يقول القرطبي (ت: 671هـ) - رحمه الله -: ﴿ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ من أن يزاد فيه أو ينقص منه؛ قال قتادة وثابت البناني - حفظه الله - من أن تزيد فيه الشياطين باطلًا أو تنقص منه حقًّا، فتولى سبحانه حفظَه، فلم يزل محفوظًا، وقال في غيره: ﴿ بِمَا اسْتُحْفِظُوا ﴾ [المائدة: 44]، فوكل حفظه إليهم، فبدَّلوا وغيَّروا [1].

 

وجبريل - عليه السلام - سمع القرآن من الله تعالى بحرف وصوت، ونزل به على النبي صلى الله عليه وسلم، فبلغه إياه كما سمعه من الله تعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم بلَّغ لأمته كما تلقَّاه عن جبريل عليه السلام، سالِمًا من التحريف والتغير والتبديل، وسالِمًا من الزيادة والنقصان؛ وذلك لأنه -صلى الله عليه وسلم- مبلِّغ عن الله تعالى؛ كما قال ربنا تبارك تعالى: ﴿ إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ﴾ [الشورى: 48].

 

يقول الطبري (ت: 310هـ) - رحمه الله -: "ما عليك يا محمد إلا أن تُبلغهم ما أرسلناك به إليهم من الرسالة"[2].

 

وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ﴾ [المائدة: 67].

 

يقول ابن كثير (ت: 774هـ) - رحمه الله -: "يقول تعالى مخاطبًا عبده ورسوله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- باسم الرسالة، وآمرًا له بإبلاغ جميع ما أرسله الله به، وقد امتثل - صلوات الله وسلامه عليه - ذلك، وقام به أتم القيام"[3].

 

وقد ورد معنى الآية في كتاب التفسير من صحيح البخاري كذلك:

فقد روى البخاري هذا المعنى وساقه بسنده عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ - قَالَتْ: (مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَقَدْ كَذَبَ)، وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ [المائدة: 67][4].

 

والمقصود به بلاغ النبي -صلى الله عليه وسلم- ألفاظ القرآن الكريم لأمته دون زيادة أو نقصان، كما تلقاه عن جبريلَ، وجبريلُ بلغه النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كما سمعه من الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2].

 

يقول الطبري (ت: 310هـ) - رحمه الله -: "وقوله: ﴿ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ﴾ يقول جل ثناؤه: يقرأ على هؤلاء الأميين آيات الله التي أنزلها عليه، ﴿ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾ يقول: ويطهِّرهم من دنس الكفر.

 

وقوله: ﴿ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ ﴾، يقول: ويعلِّمهم كتاب الله، وما فيه من أمر الله ونهيه، وشرائع دينه، ﴿ وَالْحِكْمَةَ ﴾ يعني بالحكمة: السنن، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل"[5].

 

وأما النوع الثاني، فبلاغ المعاني: لم يكن بلاغ النبي القرآنَ لأمته يقف عند بلاغ الألفاظ فحسب، وإنما كان بلاغه شاملًا كاملًا، والبلاغ الشامل والكامل لا يتم ولا يكتمل إلا ببلاغ المباني والمعاني جميعًا؛ قال تعالى: ﴿ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾ [القيامة: 16 - 19].

 

يقول ابن كثير (ت: 774هـ) - رحمه الله -: "هذا تعليم من الله عز وجل لرسوله -صلى الله عليه وسلم- في كيفية تلقِّيه الوحي من الملك، فإنه كان يبادر إلى أخذه، ويسابق الملك في قراءته، فأمره الله عز وجل إذا جاءه الملك بالوحي أن يستمع له، وتكفل له أن يجمعه في صدره، وأن ييسِّره لأدائه على الوجه الذي ألقاه إليه، وأن يبيِّنه له ويفسِّره ويوضحه، فالحال الأولى: جمعه في صدره، والثانية: تلاوته، والثالثة: تفسيره وإيضاح معناه، ولهذا قال: ﴿ لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴾؛ أي: بالقرآن؛ كما قال: ﴿ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]، ثم قال: (إن علينا جمعه)؛ أي: في صدرك، (وقرآنه)؛ أي: أن تقرأه، (فإذا قرأناه)؛ أي: إذا تلاه عليك الملك عن الله عز وجل، (فاتبع قرآنه)؛ أي: فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك، (ثم إن علينا بيانه)؛ أي: بعد حفظه وتلاوته نبيِّنه لك ونوضِّحه، ونُلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا"[6].

 

ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ (ت: 95هـ)،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (ت: 68هـ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُحَرِّكُهُمَا، وَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾، قَالَ: جَمْعُهُ لَكَ فِي صَدْرِكَ وَتَقْرَأَهُ: ﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾، قَالَ: فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ: ﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَأَهُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ قَرَأَهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- كَمَا قَرَّأَهُ"[7].

 

ويجلي المعنى كذلك ابن العربي المالكي (ت: 543هـ) - رحمه الله- فيقول: "الباري سبحانه يجمع القرآن في قلب الرسول -صلى الله عليه وسلم- تيسيرًا للتبليغ، ويجمعه في قلب غيره; تيسيرًا لإقامة الحجة، فإما أن يكون شفاءً لما يعرض في الصدور، وإما أن يكون عمى في الأبصار والبصائر، وإما أن يكون بينه وبين العلم به رينٌ، فيبقى تاليًا، ولا يجعل له من المعرفة ثانيًا، وهو أخفه حالًا وأسلمه مآلًا، وقد حقق الله لرسوله وعده بقوله: ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ [الأعلى: 6][8].

 

وعن حسان بن عطية (ت:130هـ) - رحمه الله- قال: "كان الوحي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحضره جبريل بالسنة التي تفسِّر ذلك"[9].

 

ومصداق ذلك في قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة: 18- 19].

 

وفي آية واضحة المعنى والدلالة يُبين الله تعالى سبب إنزال الكتاب مؤكدًا له بلام التعليل السببية في مَحض مخاطبة رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- بقوله: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44].

 

وهذه آية صريحة المعنى والدلالة في إثبات بيانه -صلى الله عليه وسلم- للقرآن كما أمره ربه جل في علاه، وهذا بيان موجز لمنهج الرسول -صلى الله عليه وسلم- في التفسير، وذلك حسب الاستقراء: "لم يكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يُطنب في تفسير الآية، أو يخرج إلى ما لا فائدة في معرفته، ولا ثمرة في إدراكه، فكان جل تفسيره بيانًا لمجمل، أو توضيحًا لمشكل، أو تخصيصًا لعام، أو تقييدًا لمطلق، أو بيانًا لمعنى لفظ أو متعلقه"[10].

 

وقد بيَّن ذلك القرطبي (ت: 671هـ) - رحمه الله - في تفسيره، فقال: "البيان منه -صلى الله عليه وسلم- على ضربين:

الأول: بيان لمجمل في الكتاب كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها، وركوعها وسائر أحكامها، وكبيانه لمقدار الزكاة ووقتها، وما الذي تؤخذ منه من الأموال، وبيانه لمناسك الحج، قال -صلى الله عليه وسلم- إذ حجَّ بالناس، وقال: (خذوا عني مناسككم) [11].


وروى ابن المبارك (ت: 181هـ) - رحمه الله - عن عمران بن حصين (ت: 52هـ) - رضي الله عنه - أنه قال لرجل: إنك رجل أحمق، أتجد الظهر في كتاب الله أربعًا لا يجهر فيها بالقراءة! ثم عدد عليه الصلاة والزكاة، ونحو هذا، ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله مفسَّرًا! إن كتاب الله تعالى أبهم هذا، وإن السنة تفسر هذا.

 

والثاني: بيان آخر، وهو زيادة على حكم الكتاب؛ كتحريم نكاح المرأة على عمتها وخالتها، وتحريم الحُمر الأهلية، وكلِّ ذي ناب من السباع، والقضاء باليمين مع الشاهد، وغير ذلك"[12].

 

قال الزمخشري "المعتزلي" (ت: 467هـ) في "الفائق": "ولم يزل الموثوق بهم من علماء الأمة يستنبطون معاني التنزيل، ويستثيرون دفائنه، ويغوصون على لطائفه، وهو الحمَّال ذو الوجوه، فيعود ذلك تسجيلًا له ببعد الغور، واستحكام دليل الإعجاز"[13].

 

وإن المتتبع لدواوين السنة المطهَّرة، يجد أن الكثير من مصنفيها قد بوَّبوا أبوابًا خاصة للتفسير بالمأثور عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سواء كان ذلك التفسير ابتدائيًّا وابتداريًّا وتعليميًّا منه -صلى الله عليه وسلم- باعتبار أنه هو المبلِّغ عن ربه جل في علاه، والمبيِّن لما ورد في كتابه سبحانه وتعالى، أو كان ذلك من استفسارات وتساؤلات الصحابة - رضي الله عنهم - وما أشكَل عليهم فَهمُه من معاني آي التنزيل.



[1] تفسير القرطبي: (10 7).

[2] تفسير الطبري: (21 556).

[3] تفسير ابن كثير: (3 151).

[4] صحيح البخاري: كتاب تفسير القرآن باب ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ [المائدة: 67]، حديث رقم 4612.

[5] تفسير الطبري: (23 372).

[6] تفسير ابن كثير: (8 279).

[7] صحيح البخاري بدء الوحي كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: (5 39).

[8] أحكام القرآن لابن العربي: (4 303)؛ أحكام القرآن المؤلف: القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (المتوفى: 543هـ)؛ راجع أصوله وخرج أحاديثه وعلَّق عليه: محمد عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الثالثة، 1424هـ - 2003م - عدد الأجزاء:4.

[9] تفسير القرطبي: 1 39.

[10] بحوث في أصول التفسير- لفهد الرومي: ص19.

[11] رواه مسلم في صحيحه برقم (1297)، بلفظ "لتأخذوا".

[12] تفسير القرطبي: (1 50).

[13] الفائق في غريب الحديث 3:  357.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة