• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي رحمه الله الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي شعار موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي / مقالات


علامة باركود

مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور

مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

المصدر: المَصَادِرُ الأَوَّلِيَّةُ لتَفْسِيرِ كَلاَمِ رَبِّ البَرِيَّةِ: المَصْدَرُ الأَوَّلُ (تَفْسِيرُ القُرْآنِ بِالْقُرْآنِ) (بحث محكم) (PDF)

تاريخ الإضافة: 8/9/2026 ميلادي - 27/3/1448 هجري

الزيارات: 71

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور

 

وبعد هذا التطواف مع السنة بين مفهومها ومعناها وحقيقتها، وأقسامها وحجيتها، والذي هو من الأهمية بمكان ليتبيَّن لنا مكانتها وقدرها عمومًا، حَرِي بنا الآن أن نتقلب مع السنة أيضًا فيما يتعلق بجانب التفسير خصوصًا.

 

فإذا كان تفسير القرآن بالقرآن يُعد من أول درجات التفسير بالمأثور التفسير، فإنه يُقال في السنة المطهرة كذلك؛ وذلك لأن السنة مُبيِّنة للقرآن ومفسِّرة له، وهي وحي كالقرآن؛ كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله: (ألا إني أُوتيت القرآن ومثله معه)[1].

 

قال ابن القيم (ت: 751هـ) - رحمه الله - بعد أن تصحيحه لهذا الحديث:

"وهذا هو السنة بلا شك [2]؛ أي: قوله: (ومثله معه)، وكذا قال غيره"[3].

 

ومما ورد في ذلك أيضًا ما ثبَت في الصحيحين من حديث أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ قَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى الله إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)[4].



[1] صحيح الجامع؛ الألباني 2643.

[2] التبيان في أقسام القرآن، ص156، التبيان في أقسام القرآن المؤلف: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (المتوفى: 751هـ)؛ المحقق: محمد حامد الفقي الناشر: دار المعرفة، بيروت، لبنان عدد الأجزاء: 1.

[3] البرهان في علوم القرآن: 2/ 176، والإتقان: 2/ 467.

[4] أخرجه مسلم حديث (152)، وأخرجه البخاري في "كتاب فضائل القرآن"، "باب كيف نزل الوحي وأول ما نزل"، حديث (4981).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة