• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي رحمه الله الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي شعار موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي / مقالات


علامة باركود

طرق معرفة الناسخ والمنسوخ

طرق معرفة الناسخ والمنسوخ
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

المصدر: المَصَادِرُ الأَوَّلِيَّةُ لتَفْسِيرِ كَلاَمِ رَبِّ البَرِيَّةِ: المَصْدَرُ الأَوَّلُ (تَفْسِيرُ القُرْآنِ بِالْقُرْآنِ) (بحث محكم) (PDF)

تاريخ الإضافة: 7/4/2026 ميلادي - 19/10/1447 هجري

الزيارات: 106

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طرق معرفة الناسخ والمنسوخ

 

ولمعرفة الناسخ والمنسوخ عدة طرق؛ منها:

1- النصُّ الصريح الصحيح الدال على النسخ كالحديث السابق.


2- إجماع الأمة على النسخ، ولا تجتمع الأمةُ على ضلالة.


3- تصريح الصحابي بالنسخ؛ كما في حديث عائشة المتقدم.


4- معرفة التاريخ، فالمتأخر ينسخ المتقدم؛ يعني عند تعذُّر الجمع بين الدليلين[1].


ومعرفة الناسخ والمنسوخ من المسائل التي قد يختلف فيها أهل العلم، وقد حصر السيوطي (ت: 911هـ) - رحمه الله - الآيات المنسوخة في عشرين آية ذكرها في الإتقان[2].


وقد اختلف العلماء في بعض هذه الآيات: هل هي منسوخة أم لا؟[3].


فعددُ الآيات المنسوخة محلُّ اجتهاد واختلاف بين العلماء.


3- وأما الإجماع:

فقد بوَّب ابن الجوزي (ت: 597هـ) - رحمه الله - في نواسخ القرآن بابًا أسماه: بَاب إِثْبَاتِ أَنَّ فِي الْقُرْآنِ مَنْسُوخًا،" وذلك ردًّا وإبطالًا لمزاعم من ادَّعى أنه لا ناسخ في القرآن ولا منسوخ، ثم قال: "انْعَقَدَ إِجْمَاعُ الْعُلَمَاءِ عَلَى هَذَا إِلا أَنَّهُ قَدْ شَذَّ مَنْ لا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ، فَحَكَى أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ نَاسِخٌ وَلا مَنْسُوخٌ، وَهَؤُلاءِ خَالَفُوا نَصَّ الْكِتَابِ، وَإِجْمَاعَ الأُمَّةِ؛ قَالَ الله عز وجل: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ﴾ [البقرة: 106]"[4].


يقول الإمام الطبري (ت: 310هـ) - رحمه الله -: "يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ ﴾: ما ننقل من حكم آية إلى غيره فنبدِّله ونغيره، وذلك أن يُحوَّل الحلال حرامًا، والحرام حلالًا، والمباح محظورًا، والمحظور مباحًا، ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي، والحظر والإطلاق، والمنع والإباحة، فأما الأخبار، فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ"[5].


وفي نحو قول الطبري يقول أبو عمر ابن عبد البر (ت: 463هـ) - رحمه الله - في التمهيد:

"النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ إِنَّمَا يَكُونان فِي الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَأَمَّا فِي الْخَبَرِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَوْ عَنْ رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَا يَجُوزُ النَّسْخُ فِي الْأَخْبَارِ الْبَتَّةَ بِحَالٍ"[6].


ويُشنِّع الشوكاني (ت: 1250ه) على منكري النسخ، فيقول - رحمه الله -: " أَمَّا جَوَازُ النسخ: فَلَمْ يُحْكَ الْخِلَافُ فِيهِ إِلَّا عَنِ الْيَهُودِ، وَلَيْسَ بِنَا إِلَى نَصْبِ الْخِلَافِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ حَاجَةٌ، وَلَا هَذِهِ بِأَوَّلِ مَسْأَلَةٍ خَالَفُوا فِيهَا أَحْكَامَ الْإِسْلَامِ، حَتَّى يُذْكَرَ خلافهم في هذه المسألة"[7]،[8].



[1] يُنظر: ابن الصلاح (ص 277، دراسات في علوم القرآن"، محمد بكر إسماعيل، (ص256).

[2] الإتقان للسيوطي، (3/ 77).

[3] يُنظر: تتمة أضواء البيان للشيخ: عطية محمد سالم، (9 /195).

[4] نواسخ القرآن لابن الجوزي، (ص: 15)، ويُنظر كذلك: "تفسير ابن كثير" (1/ 375)، "زاد المسير" (1/ 98)، "تفسير القرطبي" (2 /61).

[5] تفسير الطبري، (2 /472).

[6] التمهيد لابن عبد البر: (3 /215)، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)؛ تحقيق: مصطفى بن أحمد العلوي، محمد عبد الكبير البكري، الناشر: وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب عام النشر: 1387هـ - عدد الأجزاء: 240.

[7] إرشاد الفحول: (2 /52)، إرشاد الفحول إلي تحقيق الحق من علم الأصول المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (المتوفى: 1250هـ)؛ المحقق: الشيخ أحمد عزو عناية، دمشق - كفر بطنا قدم له: الشيخ خليل الميس، والدكتور ولي الدين صالح فرفور، الناشر: دار الكتاب العربي الطبعة: الطبعة الأولى 1419هـ - 1999م - عدد الأجزاء: 20.

[8] وللاستزادة، يُنظر: حول النسخ في القرآن، وترتيب سوره وآياته، النسخ في القرآن ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين، موقع الإسلام سؤال وجواب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة