• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملةأ. د. علي بن إبراهيم النملة شعار موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / موقع د. علي بن إبراهيم النملة / المقالات


علامة باركود

الفكر والتداعيات: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين

الفكر والتداعيات: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
أ. د. علي بن إبراهيم النملة


تاريخ الإضافة: 24/4/2026 ميلادي - 7/11/1447 هجري

الزيارات: 62

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفكر والتداعيات

وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين


طرَح حكيمٌ، قبل أكثر من سبعَ عَشْرة سنة، فكرةَ أننا مقبلون على تغيير غير عادي، يحتاج منا إلى استعداد غير عادي، ومن ذلك ظهور فتن على المستوى المحلي، والإقليمي، والدولي، تذكرتُ هذا القول من ذلك الحكيم، وأنا أقرأ في كتاب بعنوان: الغرب والإسلام، حيث قرأت عند الحديث عن دور إسرائيل في هذه الفتن الآتي: "يعترف بعض محللي الغرب بأن لإسرائيل دورًا في إيجاد تهديد إسلامي،فقد دأب مسؤولو الحكومة الإسرائيلية وأكاديميوها، مؤخرًا، على الترويج لما يدعون أنه شبكة عالمية من الإرهابيين والمتعصبين المسلمين المكرسين لتدمير الحضارة الغربية"[1].

 

تنقل مي ياسين مترجمة الكتاب هذه العبارة عن مارياه ولت، من مركز تعزيز التفاهم العربي البريطاني، ثم تعقِّب المترجمة بالقول: "وهكذا تكفلت إسرائيل في وقت مبكر بمهمة تأليب العالم الغربي ضد الإسلاميين، وكانت أولى من سعى إلى تهمة الإرهاب بالإسلام، وعمدت إلى تحريض العالم على تشكيل ما أسمته بتحالف دولي ضد الأصولية والتطرف الإسلامي"[2].

 

"ولا يكاد يمرُّ يوم دون أن تنشر الصحف العبرية تصريحات لمسؤولين إسرائيليين كبار، يحذِّرون فيها من الحركات الإسلامية، ويدَّعون أنها أضحت الخطر الأول على استقرار المنطقة والعالم! كما أن الكُتَّاب الإسرائيليين جعلوا من الإسلام السياسي قضيتهم الأولى"[3].

 

قد مرَّ بين نشر هذا الكتاب وما حصل في 11/ 9/ 2001م حوالي ثماني سنوات، حيث جاء هذا الحدث ليؤكد هذه المقولة، لا سيما أنه أُلصق بمسلمين، وحُملوا مسؤولية الحدث مسؤولية مباشرة، سواء أكان على مستوى فردي، أم على مستوى حركي، أم على مستوى حكومي[4].

 

هناك جدل، لا يزال قائمًا، يرى أن هناك نسبة ما من توغل أيادٍ خفية في هذا الحدث، إن لم يكن من حيث التنفيذ، فمن حيث التخطيط، وإن لم يكن من حيث التخطيط، فمن حيث التحفيز[5]،ولا يزال الأمر خاضعًا للتأويلات؛ لعظمه، من حيث الإقدام عليه، ومن حيث آثاره التي تركها في النفوس والأذهان[6].

 

الذي لا بد من إثارته في هذه الوقفة هو سؤال افتراضي، قد يجاب عليه علميًّا موضوعيًّا، يومًا ما، من قِبَل المتخصصين في مجالات علم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم التربية، وهو: هل يمكن أن يحقق أشخاص، أو جهات، أو حركات، رغبات فئات لا يتفقون معهم، فينفذون، أو يخططون، أو يؤيدون، أو يتعاطفون مع عمليات تدعم توجه أولئك، بحيث تحقق أهداف المحرِّضين على يد مَن يختلفون معهم اختلافًا جذريًّا؟ وهذا سؤال لا يتصور أن الإجابة عليه يسيرة، إذا فُهم من خلال هذه الصياغة[7].

 

مما يؤثَر عن مالك بن نبي - رحمة الله عليه - أنه عندما تحدث عن الاحتلال/ الاستعمار، أطلق نظرية القابلية للاستعمار لدى المستعمرين، لا سيما أنه قد وُجد في بيئة وقع عليها الاستعمار،وبالتالي يظهر ممن يقع عليهم هذا الاستعمار مَن يجنِّدونه، ويدعون له، ويدعمون خططه وينفذونها، أثناء وجوده، وبعد رحيله؛ ذلك أنهم اعتمدوا في ذلك لا على المستعمر المحتلِّ فحسب، بل اعتمدوا على وجود الأرضية القابلة لذلك[8].

 

الإجابة على هذا التساؤل لدى الدكتورة نوره بنت خالد السعد، التي بحثت في التغيُّر الاجتماعي عند مالك بن بني، ويبدو أنها جالت في الموضوع، هي وباحثون آخرون، في مجالات التغيُّر الاجتماعي بعامة، وفكر مالك بن بني - رحمه الله - بخاصة، مما يؤيد القدرة على الإجابة على السؤال المطروح؛ ذلك أننا، أحيانًا، نُحقق طموحات الآخر، فيما ليس فيه مصلحتنا، ونقوم بذلك بحُسن نية، تصل أحيانًا، وفي هذه المواقف بوضوح، إلى حد السذاجة، وفيها من الإخلاص للأداء ما فيها، ولكنها تفتقر، حتمًا، إلى الصواب، بحيث أضحت تخدُم أهداف الآخَر، وإلا كيف تُفسَّر هذه الأحداث التي عصفت بالأمة، في الداخل والخارج، ولم تسلَم منها كلٌّ من مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكتاب الله تعالى، من خلال أعمال تخريبية إرهابية؟[9].

 

هذا الأمر يحتاج إلى أولئك المتخصصين، من علماء الدين، وعلماء التربية، وعلماء الاجتماع، وعلماء النفس، ليجدوا له جوابًا، يعِين على تلمُّس أسباب الوقاية الفكرية، في الوقت الذي تقوم به الجهات المعنية باختصاصها، بحفظ الأمن.



[1] مي ياسين، مترجمة،الغرب والإسلام/ إعداد مجموعة من الكتاب الغربيين - القاهرة: دار جهاد، 1413هـ/ 1994م - ص36.

[2] مي ياسين، مترجمة،الغرب والإسلام - المرجع السابق - ص36.

[3] مي ياسين، مترجمة،الغرب والإسلام - المرجع السابق - ص36.

[4] انظر: جيل كيبل،الفتنة: حروبٌ في ديار المسلمين - بيروت: دار الساقي، 2004م - 374ص.

[5] انظر: أندرياس فون بولوف،إل سي،آي،أيه و11 أيلول 2001 والإرهاب العالمي ودور أجهزة الاستخبارات/ ترجمة عصام الخضراء وسفيان الخالدي - دمشق: الأوائل، 2005م/ 1426هـ - 287ص.

[6] انظر، في دعم هذا التوجه، كلًّا من: إريك لوران،الوجه الخفي لأحداث 11 سبتمبر: الجريمة الكاملة والمؤامرة المتقنة/ ترجمة عصام المياس - بيروت: دار الخيَّال، 2005م - 256ص،وأوليفييه روا،أوهام 11 أيلول: المناظرة الإستراتيجية في مواجهة الإرهاب - بيروت: دار الفارابي، 2003م - 118ص،وتيري ميسان،11 أيلول 2001: الخديعة المرعبة/ ترجمة سوزان قازان ومايا سلمان - دمشق: دار كنعان للدراسات والنشر، 2002م - 218ص.

[7] انظر: عماد الدين خليل، مذكرات حول واقعة الحادي عشر من أيلول (سبتمبر): خواطر في مقالات قصيرة - دمشق: دار الفكر، 1424هـ/ 2003م - 207ص.

[8] انظر: وحيد تاجا، محرر،الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001م: حوارات فكرية - بيروت: دار الفكر المعاصر: 2003م - 304ص.

[9] انظر: عبدالله بن ناصر الحمود،من أين أُتينا؟: محاولة لفهم الواقع الذي استعصى - الرياض: المؤلف، 1425هـ/ 2005م - 248ص.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • البحوث
  • المقالات
  • الكتب
  • المرئيات
  • في مرآة الصحافة
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة