• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملةأ. د. علي بن إبراهيم النملة شعار موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / موقع د. علي بن إبراهيم النملة / المقالات


علامة باركود

فكر المواجهة

فكر المواجهة
أ. د. علي بن إبراهيم النملة


تاريخ الإضافة: 21/4/2026 ميلادي - 4/11/1447 هجري

الزيارات: 61

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فكر المواجهة

وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين


لعلَّ من أخطر ما يواجه المجتمع المسلم، اليوم، هذه الأفكار المتعددة، التي تنطلق من الإسلام، لكنها ليست، بالضرورة، تفهَمُه الفهمَ السليم، لا سيما في مجالات تهمُّ المجتمع كله، مع عدم إغفال سوء الفهم، حتى في مجالات العبادات، المباشرة بين العبد وربه،سوء الفهم هذا يؤدي إلى الغلو أحيانًا والإفراط في العبادة، أو إلى التسيُّب والتفريط فيها،ولم يكن هذا التوجه حديثًا، بل لقد وُجِد في زمن المصطفى رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم،واللافت أن الذي يغلو في دِينه، غير الحق، لا يعترف بأنه يغلو، بل يعترف أنه هو على الصواب، وغيره على الخطأ.

 

إننا اليوم أمام زخم من الأفكار، التي قد لا تستند، في معظمها، على فَهْم سليم للدين، في مغزاه وفي تطبيقاته، ولعل بعضها يتعامل مع العاطفة والحماس، وقد يغلِب عليها الهوى، وفي تغليب الهوى ضلالٌ عن الصواب، وبالتالي تضليل للآخرين عنه،يقول الأستاذ سعد الحصين: "ابتُلي الإسلام - بعد القرون المفضلة - بانشغال بعض المفكرين في صفوف علمائه بالفكر اليوناني عن تدبر الوحي والفقه فيه،ظنًّا منهم - وبعض الظن إثم - أن (الغاية تبرر الوسيلة)، وأن حسن النية يسوِّغ تحكيم الفكر في الدين، والظن في اليقين، والفلسفة الصوفية الوثنية في معرفة الله،وفي القرن الأخير شمَّر الإسلاميون عن سواعدهم وعن ألسنتهم وعن أهوائهم وعن إعانات المحسنين للاستفادة من البدعة الضالة المُضلة لصالح الحزبية أو التجارة أو السمعة، بحجة البحث عن بدائل لأنماط الحياة الغربية"[1].

 

لعل منشأ كثير من هذه الأفكار، التي تقوم على العاطفة والحماس، ويسيرها الهوى، إنما هو ضعف العلم الشرعي، في أصوله وأحكامه، وبالتالي إطلاق الأحكام السريعة على أي ظاهرة أو سلوك، على أنها لا تتوافق مع الشرع، وكأن الأصل في كل شيء ألا يتفق مع الشرع، بينما العلماء الشرعيون ينظرون إلى كل شيء من حيث أصله، وهو توافقه مع الشرع، حتى يتبين خلاف ذلك بوجود نصٍّ، أو بحصول مضرة أو مفسدة، ودرء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح.

 

إن هذه النظرات المتعجلة تحولت إلى أفكار، تبناها أشخاص، قد يكون منطلقهم حسنًا، ولكن حسن النية لا يكفي، إلا إذا اقترن بالصواب، والصواب يُستقى من أصول التشريع فقط، التي تصدت لبيان الخطأ من الصواب.

 

الفكر القائم على الدِّين لا يؤخذ بالعاطفة، ولا يؤخذ بالحماس الزائد، ولا يؤخذ كذلك بالهوى، وإنما يؤخذ بالموضوعية، والتجرُّد من أي عامل من عوامل الصدِّ عن القبول، حتى وإن بدا في الفكر أنه لا يلبي رغبة سريعة، ولا يتماشى مع توجُّه مرغوبٍ فيه،والمرء فينا لا يملِك أن يحلل أو يحرم، ويبيح ويمنع، إذا لم يرتكز في ذلك كله على العلم الشرعي، القائم على أن الأصل في الأشياء الإباحة.



[1] انظر: سعد بن عبدالرحمن الحصيِّن،الفكر الإسلامي يخالف الوحي الإلهي - ورقة غير منشورة في أربع صفحات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • البحوث
  • المقالات
  • الكتب
  • المرئيات
  • في مرآة الصحافة
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة