• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملةأ. د. علي بن إبراهيم النملة شعار موقع معالي الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم النملة
شبكة الألوكة / موقع د. علي بن إبراهيم النملة / المقالات


علامة باركود

وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي

وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي
أ. د. علي بن إبراهيم النملة


تاريخ الإضافة: 31/8/2025 ميلادي - 8/3/1447 هجري

الزيارات: 80

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات

الاستشراق الصحفي

 

أدَّى هذا التوجه إلى الإعلام إلى النظر إلى الاستشراق الجديد على أنه وقع تحت سيطرة مفهوم العولَمة، فظهر ما يطلق عليه الاستشراق المُعَوْلَم، أو استشراق العولَمة، أو الاستشراق الصحفي، الذي يقوده رجالُ الإعلام والسياسة "الذين تكوَّنوا تكوينًا خاصًّا داخل المدارس الغربية لمواصلة ما مهَّد له المستشرقون القدامى"[1].

 

النظرة السطحية للإعلام في مقابل البحث التحليلي للاستشراق - لا تُقلِّل من تأثير الإعلام في النفوس، ولا تصادر الجهود التي تُبذل في سبيل تحقيق هذا التأثير، والاستشراق الصحفي يسعى إلى رفع المعلومة الصحفية إلى معلومة استشراقية، فكأن الاستشراق الصحفي قد نزل بالاستشراق إلى المعلومة السريعة، ورفع من الإعلام بالمعلومة الاستشراقية، وهو هنا في هبوط استشراقي وسمو صحفي، ولا يرضى المستشرقون بما دون ذلك، بل إن المستشرقين الأكاديميين يشتكون من هذه الظاهرة التي أصبحت تهدِّد مكانتهم، مع أنهم هم الذين أسهموا بشكل أو بآخر في تكوين هذه الظاهرة وتأهيلها[2].

 

يقول المفكر المغربي حسن عزوزي عن المستشرقين الصحفيين:

"ولقد أخذ كثيرٌ من المستشرقين الصحفيين يُعزِّزون مواقفهم الثقافية بالاضطلاع بدراسات ميدانية في بعض الدول الإسلامية، وهي دراسات تكون مقترحة ومُمَوَّلة من طرف مراكز البحث حول مجتمعات العالم الإسلامي بالجامعات الغربية، التي تعمل على تكوين خبراء مناطق لا يتم ابتعاثُهم إلى المنطقة العربية المحددة إلا بعد أن يلقنوا ويشحنوا بكمٍّ هائل من الأفكار المسبقة والمقولات الخاطئة في حق الإسلام والمسلمين، وكثيرًا ما يرسَل المستشرق الصحفي إلى بلد إسلامي غريبٍ عليه، دون أي إعداد أو خبرة تؤهِّله للمهمة المناطة به، بل يكمن المؤهل الوحيد في براعته في التقاط الأشياء والأحداث بسرعة"[3].

 

مع هذا يبقى رهطٌ من المستشرقين عازِفين عن هذا الأسلوب في طرح القضايا، وتظل رؤاهم ثابتةً لا تؤثِّر بها الأحداثُ السياسية المتتالية؛ مما أوجد (تيارًا) من المستشرقين المتهجِّمين على المستشرقين ممن يزعمون أنهم على معرفة بالإسلام أو بالعرب[4].

 

حتى أولئك المستشرقون الذين خدَموا الاستعمار، فإنه ينظر إلى بعضهم أنهم خدموا الإسلام أكثر من خدمتهم للاستعمار، فقد "كانوا علماء وفُّوا للبحث العلمي حقَّه، ربما أكثر مما وفوا لخدمتهم للاستعمار، وانتهى الجانب السلبي من عملهم، وبقي ما يمكن أن نُسمِّيه الجانب الإيجابي"[5].

 

ومن هذا القبيل تأتي الطعونُ على الإسلام بآثار إيجابية على المتلقِّين غير المسلمين؛ إذ يعمد بعض المتابعين لهذه الطعون للتحقُّق منها، من خلال البحث في مدى صحة هذه الطعون، وهذا خالد شلدريك الذي كان مِن مريدي الاستشراق، لكنه أسلم وترك الاستشراق، وجاء إسلامه لا من خلال القراءات عن الإسلام من مصادره، ولكن من خلال كتابات الطاعنين فيه، حيث تمتلئ الكتب الاستشراقية المؤلَّفة عن الإسلام "بالتحامل والمطاعن، والعرض الظالم، والزعم أن الإسلام ليس دينًا مستقلًّا، ولكنه أقوال محرَّفة عن كتب المسيحيين"؛ كما ينقل عنه عبدالله العليان[6].



[1] انظر: مصطفى سلوى: نهاية الغرب أو موت الاستشراق في أفُق العولمة ما بعد 11 شتنبر، ص 25 - 45، والنص من ص 29، في: مصطفى سلوي: الخطاب الاستشراقي في أفق العولمة: يوم دراسي، مرجع سابق، ص 166.

[2] انظر: ظاهرة (الاستشراق الصحفي)، ص 41 - 46، في: حسن عزُّوزي. الغرب وسياسة التخويف من الإسلام، مكناس، ألوان مغربية، 2002م، ص 69، (سلسلة اخترت لك؛ 10).

[3] انظر: ظاهرة (الاستشراق الصحفي)، ص 41 - 46، والنص من ص 45 - 46، في حسن عزُّوزي: الغرب وسياسة التخويف من الإسلام، المرجع السابق، ص 69.

[4] انظر: سمير قصير: تعليق/ ترجمة محمد صبح، ص 107 - 113، في: يوسف كرباج ومنفرد كروب، مشرفان: تأمُّلات في الشرق، مرجع سابق، ص 140.

[5] انظر: عبدالكريم غلاب: العرض التمهيدي، ص 17 - 36، والنص من ص 36. في: المغرب في الدراسات الاستشراقية، مرجع سابق، ص 229.

[6] انظر: عبدالله العليان: الإسلام والغرب: ما بعد 11 سبتمبر 2001، بيروت، المركز الثقافي العربي، 2005م، ص 71.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • البحوث
  • المقالات
  • الكتب
  • المرئيات
  • في مرآة الصحافة
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة