• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور صغير بن محمد الصغيرد. صغير بن محمد الصغير الدكتور صغير بن محمد الصغير عليه وسلم
شبكة الألوكة / موقع د. صغير بن محمد الصغير / الاستشارات
لمراسلة الدكتور صغير الصغير


علامة باركود

ثوب ذو أزرار فهل يجوز الإحرام فيه؟

ثوب ذو أزرار فهل يجوز الإحرام فيه؟
د. صغير بن محمد الصغير


تاريخ الإضافة: 12/10/2026 ميلادي - 2/5/1448 هجري

الزيارات: 75

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

رجل مقدم على الحج، اشترى ثوبًا، واستعار من صديقه آخر، لكنه ذو زرَّين، ويطلب فتوى بشأن حكم لُبس هذا الثوب.


♦ التفاصيل:

أحتاج إلى إجابة عاجلة على هذه الاستشارة، وجزاكم الله خيرًا؛ فأنا مُقبِلٌ - بعون الله وقدرته - على الحج هذا العام، وكما هو معلوم فإن مصاريف الحج كثيرة، وقد قمت بفضل الله بشراء طقم إحرام شرعي، وكنت أريد شراء طقم آخر احتياطيًّا في حالة اتساخ الأول أو حدوث عارض يمنعني من لُبسه، لكن الأمور المالية ليست على ما يرام، فقمت بالاستعارة من قريب لي، ولكن مشكلة هذا الطقم أنه يحتوي على كَبَّاسَيْنِ (زرَّين)، فهل يجوز لبسه وغلق جزء ولو يسيرًا من هذين الكباسين، أم أن هذا الطقم برمته لا يجوز؟ وهل أسعى في شراء طقم آخر، أو ما هو الحل المقترح؟ وما هو الحكم الشرعي في مثل هذا الإحرام بوجه عام؟ وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمد لله؛ أما بعد:

فتقبل الله منا ومنك.

 

الأصل في إحرام الرجل أن يلبس إزارًا ورداءً غير مفصلين على قدر البدن؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يلبس القميص ولا العمائم ولا السراويلات ...))؛ [متفق عليه]، فدلَّ ذلك على أن الممنوع هو اللباس المفصَّل على هيئة الأعضاء.

 

وعليه؛ فإن وجود الخياطة أو الأزرار أو الكباسين في ثوب الإحرام لا يضر في نفسه، ما دام الثوب لا يُلبس على هيئة اللباس المفصَّل.

 

وبناءً على ذلك: يجوز لك لبس هذا الإحرام الذي فيه كباسان، ولا يضير وجوده أزرار أو كبس وما شابه، لكن لا يجوز إغلاق هذه الأزرار أو السحاب أو الكباسين، إذا كان في ذلك تحويلٌ للرداء إلى هيئة القمص أو اللباس المفصَّل.

 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • كتب وبحوث
  • مقالات
  • خطب مكتوبة
  • صوتيات
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة