• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور صغير بن محمد الصغيرد. صغير بن محمد الصغير الدكتور صغير بن محمد الصغير عليه وسلم
شبكة الألوكة / موقع د. صغير بن محمد الصغير / خطب مكتوبة
لمراسلة الدكتور صغير الصغير


علامة باركود

الصحابة رضي الله عنهم: منزلة سامية ومحبة إيمانية (خطبة)

الصحابة رضي الله عنهم: منزلة سامية ومحبة إيمانية (خطبة)
د. صغير بن محمد الصغير


تاريخ الإضافة: 6/10/2026 ميلادي - 25/4/1448 هجري

الزيارات: 228

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصحابة رضي الله عنهم: منزلةٌ سامية ومحبةٌ إيمانية


الحمد لله الذي اختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم خيرَ أصحاب، فآمنوا به حين كذبه الناس، ونصروه حين خذله الناس، وهاجروا في سبيل الله، وبذلوا الأموال والأنفس، وحملوا نور الوحي إلى الآفاق، فرضي الله عنهم ورضوا عنه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70-71].


أيها الإخوة: إن من أجلِّ نعم الله على هذه الأمة أن بعث فيها محمدًا صلى الله عليه وسلم، ثم اختار له من الصحابة رجالًا ونساءً حملوا رسالته، وحفظوا سنته، ونقلوا شريعته، وجاهدوا معه، وثبتوا على دينه من بعده، حتى بلغ نور الإسلام مشارق الأرض ومغاربها. ولم تكن محبة الصحابة رضي الله عنهم عند أهل السنة والجماعة مجرد عاطفة تاريخية، بل هي محبة دينية، واعتقاد شرعي، ووفاء لجيل اختاره الله لصحبة خير خلقه صلى الله عليه وسلم.

 

وللصحابة رضي الله عنهم منزلة لا يدانيهم فيها من جاء بعدهم؛ فقد رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمعوا القرآن غضًّا من فيه، وشاهدوا تنزيل الوحي، وعرفوا أسباب نزوله، وتربوا بين يديه، وصلوا خلفه، وجاهدوا معه، وتركوا الأوطان والأموال نصرة لدينه. فمنهم من سبق إلى الإسلام في أيام الاستضعاف، ومنهم من هاجر الهجرتين، ومنهم من شهد بدرًا وأحدًا والخندق وبيعة الرضوان، ومنهم من أنفق ماله في ساعة العسرة، ومنهم من استشهد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من بقي بعده يحمل العلم ويقيم الدين وينشر الإسلام.

 

وقد أثنى الله على السابقين منهم ثناءً خالدًا فقال سبحانه: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 100]. وأي منزلة أعظم من أن يخبر الله عن رضاه عنهم؟ وأي شهادة بعد شهادة رب العالمين؟

 

وقال تعالى في المهاجرين: ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ [الحشر: 8]. ثم أثنى على الأنصار فقال: ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9]. ثم بيّن سبحانه منهج من جاء بعدهم فقال: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10]. فهذا هو الأدب القرآني: دعاء لهم، واستغفار لهم، وسلامة للصدر تجاههم.

 

وقال سبحانه في أهل بيعة الرضوان: ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ [الفتح: 18]. إنها شهادة على الإيمان وصدق القلوب، وإنزال للسكينة، وإعلان لرضا الله عنهم. وقال سبحانه: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ﴾ [الفتح: 29].

 

ومهما بلغ المسلم بعد الصحابة من العلم والعبادة والصلاح، فإنه لا يبلغ فضل صحبتهم وسابقتهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»[1]. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي؛ فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه»[2]. فالعمل لا يقاس بكثرته وحدها، وإنما بما يصاحبه من صدق وإيمان وسابقة؛ وقد آمنوا يوم كان الإيمان غربة، وثبتوا يوم اشتد البلاء، وهاجروا وتركوا الديار، وجاهدوا والنفوس قليلة، فكانت لهم سابقة لا تُلحق وفضيلة لا تُدرك.

 

وكيف يحب المسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يحب أصحابه الذين أحبوه ونصروه وفدوه بأنفسهم وأموالهم؟ فيهم أبو بكر الصديق صاحب الغار، وعمر الفاروق، وعثمان ذو النورين، وعلي بن أبي طالب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وصهره، وفيهم أمهات المؤمنين وآل بيته، والعشرة المبشرون بالجنة، وأهل بدر، وأهل بيعة الرضوان، والمهاجرون والأنصار، وسائر أصحابه رضي الله عنهم أجمعين. ولهذا كان من أصول أهل السنة محبتهم والترضي عنهم وحفظ اللسان عما شجر بينهم، مع الاعتقاد أنهم غير معصومين، ولكن لهم من الإيمان والجهاد والصحبة والسوابق والحسنات ما ليس لمن جاء بعدهم. وقد قال أبو زرعة رحمه الله: "إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاعْلَمْ أَنَّهُ زِنْدِيقٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا حَقٌّ، وَالْقُرْآنَ حَقٌّ، وَإِنَّمَا أَدَّى إِلَيْنَا هَذَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَنَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنْ يُجَرِّحُوا شُهُودَنَا لِيُبْطِلُوا الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ، وَالْجَرْحُ بِهِمْ أَوْلَى وَهُمْ زَنَادِقَةٌ".[3]


والصحابة هم الواسطة التي نقل الله بها إلى الأمة كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ سمعوا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظوه وكتبوه ونقلوه، وشاهدوا صلاته وحجه وصيامه ومعاملاته وقضاءه وجهاده، ثم أدوا ذلك إلى من بعدهم. فما أعظم حق قوم حملوا إلينا الدين، وبذلوا في سبيل تبليغه أعمارهم وأموالهم ودماءهم.

 

وأهل السنة يحبون الصحابة جميعًا مع إقرارهم بتفاوتهم في الفضل؛ فأفضل هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم عليّ رضي الله عنهم، وهم الخلفاء الراشدون المهديون. وللمهاجرين فضل السبق والهجرة، وللأنصار فضل النصرة والإيواء، ولأهل بدر منزلتهم، ولأهل بيعة الرضوان منزلتهم، ولكل صحابي من السابقة والصحبة ما يوجب معرفة قدره.

 

ومما يميز منهج أهل السنة العدل والإنصاف فيما وقع بين بعض الصحابة -رضي الله عنهم- من الفتن والاجتهادات؛ فلا يجعلون تلك الأحداث بابًا للطعن فيهم، ولا ميدانًا لتتبع زلاتهم، بل يعلمون أنهم غير معصومين، وأن ما وقع بينهم له أسبابه واجتهاداته، وأن الواجب حفظ فضلهم السابق والترضي عنهم. وقد لخّص شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- ذلك بقوله في العقيدة الواسطية: «ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»[4]. فهي عقيدة تجمع سلامة القلب وسلامة اللسان.

 

وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم حب الأنصار علامة على الإيمان، فقال: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار»[5]، وقال: «لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق»[6]. فإذا كانت محبة الأنصار بهذه المنزلة، فإن محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيم سابقتهم والاعتراف بفضلهم من دلائل سلامة الاعتقاد وصدق الاتباع.

 

وحين نتحدث عن الصحابة فنحن لا نتحدث عن رجال مضوا فحسب، وإنما عن جيل كان سببًا، بعد فضل الله، في وصول أعظم نعمة إلينا: نعمة الإسلام. ثبّت أبو بكر -رضي الله عنه- الأمة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقاتل أهل الردة، واتسعت في عهد عمر -رضي الله عنه- دولة الإسلام، وجمع عثمان -رضي الله عنه- المسلمين على المصحف الإمام، وكان عليّ -رضي الله عنه- من كبار علماء الصحابة وقضاتهم وشجعانهم، وانتشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمصار معلمين وقضاة ودعاة، يحملون القرآن والسنة إلى الناس.

 

وواجب المسلم تجاههم أن يعرف حقهم، ويحبهم، ويترضى عنهم، ويدعو لهم، ويتعلم سيرهم، ويقتدي بإيمانهم وصدقهم وتضحياتهم. وإذا ذُكر أبو بكر -رضي الله عنه- تذكر الصدق والثبات، وإذا ذُكر عمر تذكر العدل والقوة في الحق، وإذا ذُكر عثمان تذكر الحياء والبذل، وإذا ذُكر عليّ -رضي الله عنه- تذكر العلم والشجاعة، وإذا ذكر المهاجرون تذكرت التضحية، وإذا ذكر الأنصار تذكرت النصرة والإيثار.

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم على نبيه المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن أثره اقتفى، أما بعد:

إن تاريخ البشرية عرف أجيالًا كثيرة، ولكن جيلًا اجتمع له أن يرى خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، ويسمع الوحي، ويجاهد تحت رايته، ويصلي خلفه، ويتلقى القرآن من فمه، ثم يحمل رسالته إلى الدنيا؛ جيل لا يتكرر. ذهبوا إلى ربهم وبقيت آثارهم، وبقي القرآن الذي نقلوه، والسنة التي حفظوها، والعلم الذي بثوه، والمواقف التي سطروها، فحق لهم أن تبقى محبتهم في قلوب المؤمنين إلى قيام الساعة.

وإذا كان هذا مقام أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن لهن فوق شرف الصحبة شرف الزوجية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سماهن الله أمهات للمؤمنين فقال: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6].

 

أيها الأحبة:وإذا كان هذا الفضل كله لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين، فقد ضل أقوام من الرافضة، ودخل قوم في الإسلام وهم ليسوا صادقين، دخلوا زورًا وبهتانًا في أوقات من التاريخ، وهم يبطنون العداوة للإسلام والمسلمين، فوقعوا في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم. نسأل الله العفو والعافية. وقد حكم الرافضة بردة كثير من الصحابة الأخيار -رضي الله عنهم- تمامًا كما كان اليهود يفعلون ببغض الصالحين وأتباع الأنبياء عليهم السلام، وضاهى الرافضة اليهود الذين بهتوا مريم -عليها السلام- بالافتراء؛ حيث رمى الرافضة أعراض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن. وقد شابهَ هؤلاء أولئك في كثير من الأصول والمسائل والإحكام والأحكام، بيَّنها العلماء وأُلفت فيها كتب ورسائل، نسأل الله العفو والعافية والهداية والرشاد.

 

فاللهم إنا نشهدك أننا نحب نبيك محمدًا صلى الله عليه وسلم، ونحب أزواجه أمهات المؤمنين، وآل بيته الأطهار، وأصحابه الذين آمنوا به ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه. اللهم ارض عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن أمهات المؤمنين، وعن المهاجرين والأنصار، وعن أهل بدر وبيعة الرضوان، وعن أصحاب نبيك أجمعين، وطهّر قلوبنا من الغل، وألسنتنا من البغي، واجمعنا بهم في دار كرامتك، غير مبدلين ولا مفتونين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



[1] متفق عليه: أخرجه البخاري (2509)، ومسلم (2533).

[2] متفق عليه: أخرجه البخاري (3470)، ومسلم (2540).

[3] الكفاية في علم الرواية، الخطيب البغدادي (ص 49)، العواصم من القواصم، أبو بكر العربي (ص 34)، تاريخ دمشق، ابن عساكر (38/32)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، المزي (19/96)، وانظر: الإصابة، ابن حجر (1/22).

[4] العقيدة الواسطية (ص 24).

[5] متفق عليه: أخرجه البخاري (17)، ومسلم (74).

[6] متفق عليه: أخرجه البخاري (3572)، ومسلم (75).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • كتب وبحوث
  • مقالات
  • خطب مكتوبة
  • صوتيات
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة