• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

الذين يهتدون والذين لا يهتدون

الذين يهتدون والذين لا يهتدون
سيد السقا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/5/2022 ميلادي - 28/10/1443 هجري

الزيارات: 4472

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الذين يهتدون والذين لا يهتدون

 

ورد في القرآن أنَّ نبيَّ الله سليمان عليه السلام عندما أراد اختبارَ كمالِ عقلِ ملكة سَبَأ: ﴿ قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ ﴾ [النمل: 41]، والتنكير: هو جعل الشيء على غير شكله؛ مما يجعل التعرف عليه صعبًا، ﴿ فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ ﴾ [النمل: 42] كان هذا هو السؤال لملكة سَبَأ، فماذا كان جوابها؟! ﴿ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ﴾ [النمل: 42].

 

والعرش بعد التنكير لا يكون ظاهرٌ أنه هو هو، ولا تستطيع أن تجزم أنه ليس هو، والملكة لم تجب أنه هو، ولا أنه ليس هو؛ بل توقَّفَتْ حيثُ يجب التوقُّف، ولم تقل مثلًا: هذا ليس عرشي، ومستحيلٌ أن يكون عرشي! وهذا يعني أنها لا تُكابِر ولا تتسرَّع، ولا تدَّعي وتزعم معرفتها بالجواب على وجهٍ قاطعٍ مع وجود الاحتمال؛ بل تتحرَّى ألا تنطق إلا بحدود معرفتها وتقديرها.

 

ونبي الله سليمان كان يريد أن يعرف من سؤاله فيما إذا كانت الملكة ستهتدي أم أنها ﴿ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ ﴾ [النمل: 41]، مع ملاحظة أن الهداية هنا على إطلاقها وليست الهداية إلى الدين.

 

هو أراد التعرف فيما إذا كانت ممن يتحرَّون الحقَّ على عمومه، وجوابها دلَّ عنده على أنها من الذين يهتدون؛ لأنها تحرَّت الصدقَ والصوابَ في جوابها، فالتعقيب على جوابها جاء على النحو التالي: ﴿ وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ [النمل: 43] وكأنه قال: هي من نوع الناس الذين يتحرَّون الصواب حتى يهتدوا إليه؛ ولكن صدَّها عن ذلك استمراء حالة نشأت عليها وتعودَتْها ﴿ وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ [النمل: 43].

 

• هذا هو الدرس الأهم في هذا الجزء من قصة نبي الله سليمان عليه السلام، فهو قد امتحن ملكة سَبَأ؛ ليعرف أيَّ نوعٍ من الناس هي؛ هل هي من الصادقين الذين يتحرَّون الصواب؟! أم هي من المتكبرين المعاندين الذين تعوَّدوا الإنكار؟! فلا تنفع معهم حجة.

 

• أعداد هائلة من البشر نصادفهم في حياتنا تعرض لهم الأمر واضحًا وبسيطًا (لكنه غير الذي عرفوه)! فيحاجُّوك ويحاجُّوك ويحاجُّوك، ولا يتوقَّفون حيث يجب التوقُّف، ولا يأخذون فرصتهم في التفكير؛ بل يرهقونك تكبُّرًا وجهلًا وعِنادًا، ولو جئتَهُم بكلِّ الدلائل والبراهين! ويضيع مع مثلهم الجهدُ والتعبُ هباءً؛ لأنهم من النوع الذي لا يهتدي، وسيظلون على حالهم هذا حتى يتعلموا الدرس من سليمان، ويأخذوا العِبْرة من ملكة سَبَأ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون)
  • تفسير: (وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون)
  • العقول تغير العالم... لا الشهادات

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: ( قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شتان بين مشرق ومغرب: { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/7/1447هـ - الساعة: 10:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب