• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

يا عبد الله! لا تستهن بالظلم!

يا عبد الله! لا تستهن بالظلم!
ياسين نزال

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/9/2026 ميلادي - 12/4/1448 هجري

الزيارات: 851

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا عبد الله! لا تستهِن بالظلم!

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ-رضي الله عنه-، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ،فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، فَقَالَ: أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ.


يعلِّمُنا هذا الحديثُ أمرين مهمين:

الأول: ضرورة الإسراع إلى اتباع السيئة الحسنةَ؛ فعلى الظالم أن يتحلّل من مظلمته على الفور؛ وذلك بكفّ الظلم، والإحسان إلى المظلوم بما يفرّج كربته وتستقيم حياته. فها هو أبو مسعود -رضي الله عنه- يعتق عبدَه لوجه الله تعالى تكفيرًا عن ضربه إيّاه. فانظر إلى فعل هذا الصحابي الجليل فور سماعه لندَاء النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثمّ قارن -رحمك الله- فيما يحدث في أيامنا- مع مَن تجده واقعًا في ظلم مركّب؛ يظلم غيرَه الظلم البيِّن ثم يدافع عن ظلمه بل يكذب ويحلف الأيمان المغلظة، بل يُوكّل من يدافع عنه زورا وعُدوانا، ظلمات بعضها فوق بعض؛ يفعل كلّ ذلك حتى لا يهتز كبريائه –كما يقال!- و"لا تنزل كلمته الأرض"(!) فيظهر أمام الناس مظهر المنهزم الضعيف، غافلًا عن حقيقة أنَّ الله تعالى يراقبه في السِرّ والعلن، وأنه راجع إلى ربه سبحانه فمُحاسبه يوم القيامة. فأمثال هؤلاء الذين يصدق فيهم قوله تعالى ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ﴾ [البقرة: 206] ليس لنا إلّا أن نحذّرهم بقوله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 58]، وقوله تعالى ﴿ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 112]؛ يقول السعدي رحمه الله: (فإنه قد جمع عدة مفاسد:

كسب الخطيئة والإثم،


ثم رَمْي مَن لم يفعلها بفعلها،


ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البريء،


ثم ما يترتب على ذلك من العقوبة الدنيوية، تندفع عمن وجبت عليه، وتقام على من لا يستحقها.


ثم ما يترتب على ذلك أيضًا من كلام الناس في البريء إلى غير ذلك من المفاسد التي نسأل الله العافية منها ومن كل شر).


والأمر الثاني: بيان عقوبة الظلم؛ فانظر يا عبد الله! كيف أنّ الضّرب بغيرِ حقّ يُوجب صاحبَه النّار، فكيف بارتكاب ما هو أشنع من ذلك؟ مِن أكلِ أموال النّاس بالباطل، والطّعن في الأنساب والأعراض، وقتل النفس بغير حق وشهادة الزور ونشر الفساد والإفساد في الأرض وغير ذلك من كبائر الآثام. ألا يستدعي هذا الأمرُ وقفةً صادقة مع النّفس وحملها على العودة بها إلى الله تعالى وطرحِ ذاك الكبرياء المزعوم(!) الذي يورد النّفسَ المهالكَ؛ فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم قال: (لا يدخلُ الجنَّةَ من كانَ في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ مِن كِبْرِ).


والمقصود من هذه العجالة أن هذا الحديث النبوي جمع بين أثر الدّاء على النّفس ووصف الدواء الفعّال الذي يعود بالخير والنفع على الفرد والمجتمع؛ فوضَع قاعدةً للتحلّل من الظلم وبيّنَ خطورته ولو كان الأمرُ هيّنًا في نظر الناس؛ كما جاء من حديثِ أبي أمامة الحارثي أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: من اقتطع حقَّ امرئٍ مسلمٍ بيمينِه حرَّم اللهُ عليه الجنةَ وأوجب له النارَ، فقال رجلٌ وإنْ شيءٌ يسيرٌ قال: وإنْ قضيبٌ من أراكٍ وإنْ قضيبٌ من أراكٍ.


فَلْيعلَم -إذًا- هذا الظالم المنغمس في ظلمه أنه...


إن كان يعتقد –بما أعطاه الله من قوة!- أنه قويّ ذو منعة فإنّ الله تعالى هو الأقوى وأنه -سبحانه- لا يعجزه شيء.


وإن كان يظن –بدهائه!- أنّه استطاع خداع ذاك المظلومِ -الغافلِ - فإنَّ الله سبحانه تعالى غير غافل؛ قال تعالى ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾ [إبراهيم: 42].

 

نسأل الله تعالى العافية في الدنيا والآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إشارات في كيفية التعامل مع الواقع
  • تلخيص رسالة المحجة في سير الدلجة لابن رجب الحنبلي
  • حرمان البنات من الميراث
  • فوائد منتقاة من كتاب سؤالات السلمي للدارقطني

مختارات من الشبكة

  • نام الظلوم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من مائدة الحديث: التحذير من الظلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن الظلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد من حديث (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي...)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أثر الظلم في هلاك الأمم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صل من قطعك واعف عمن ظلمك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين نور البصيرة وظلمة العمى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطر الظلم وعاقبته (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/4/1448هـ - الساعة: 12:24
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب