• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

فقد الأحبة

فقد الأحبة
نورة سليمان عبدالله

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/9/2024 ميلادي - 20/3/1446 هجري

الزيارات: 4213

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فقد الأحبة

 

فَقْدُ الأحِبَّة مؤلمٌ، موجعٌ للقلب، وهذه سنة الله في خلقه منذ خلق الخليقة؛ أنَّ لكل أجلٍ كتابًا، والموت كأس وكل الناس شاربه، والقبر بابٌ وكلُّ الناس داخله، قال الله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [آل عمران: 185] يخبر تعالى إخبارًا عامًّا يعمُّ جميع الخليقة بأن كل نفس ذائقة الموت، فهو تعالى وحده الحي الذي لا يموت والإنس والجن يموتون، وكذلك الملائكة وحملة العرش، وينفرد الواحد الأحد القهار بالديمومة والبقاء، فيكون آخرًا كما كان أوَّلًا.

 

لحظات الفقد تمُرُّ على أي واحد منا؛ لكن لا يجب أن نتمادى في هذه اللحظات ونتركها تُقيِّدنا وتسيطر علينا، عندما تشعر بالضعف اجعل هذه الآية نصب عينيك ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ [النحل: 127] اجعلها تملأ فؤادك وترويه بماء الصبر واليقين، اصبر واحتسب كل ذاك الألم عند الله، واعلم أن الله سيعوِّضك بلقاء من فقدت في جنات النعيم.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبِب من شئت فإنك مُفارقه، واعمل ما شئت فإنك مَجْزِيٌّ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعِزُّه استغناؤه عن الناس".

 

جبريل عليه السلام بدأ بالتذكيرِ بِالموت، فقال: "يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت".

 

"عش ما شئت" كبيرًا أو صغيرًا شابًّا أو كهلًا، كثيرًا أم قليلًا، عش على أي حال تكون غنيًّا أم فقيرًا، صحيحًا أو مريضًا، فإنك في النهاية ميتٌ، قال ربنا: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾ [الزمر: 30]، فالكل سيموت ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [آل عمران: 185] إلا ذو العزة والجبروت، قال ربنا: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ [الرحمن: 26، 27].

 

"عش ما شئت" واعلم أن:

كلُّ باكٍ فسيُبكى
وكلُّ ناعٍ فسيُنعى
كلُّ مذخور سيَفنى
وكلُّ مذكور سيُنسى
ليس غيرُ الله يبقى
ومن علا فالله أعلى

 

ثمَّ قال: "أحبب من شئت" أحبب أخاك "فإنك ستفارقه" أحبب أُمَّك وأباك فإنك ستفارقهما، أحبب زوجتك وأولادك فإنك ستفارقهم، أحبب عائلتك وأحبابك وأصدقاءك وجيرانك فإنك مفارقهم، أحبب دارك فإنك ستغادرها، أحبب ما شئت من مال أو جاهٍ أو منصب أو غير ذلك من متاع الحياة الدنيا، فإنك عما قريب ستُفارقه بموتٍ أو غيره.

 

ومن الأسباب المعينة بعد الله على الصبر على فقد الأحِبَّة:

1- الرضا بقضاء الله فهو يزيل الهم والغم من القلب، ويجلب السعادة للحياة ويُطهِّرها.

 

2- الصبر: قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: "يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة"؛ رواه البخاري.

 

3- الاحتساب: أي احتساب ما أصابكم عند الله، وأن تنالوا الأجر عليه، وكذلك يناله الميت بإذن الله.

 

4- الإيمان بالابتلاء: فالله سبحانه جعل البلاء مُكفِّرًا لذنوب عباده، ومقويًا لهم على الصدمات، ودافعًا لهم على تحَمُّل مشقات الدنيا.

 

5- الإيمان بقدر الله خيره وشره: ومن الإيمان بذلك الإيمان أن ما أصابكم كان لا بد من حدوثه، ولا مفر من وقوعه.

 

6- الإيمان باليوم الآخر: أي يوم القيامة الذي هو ركن من أركان الإيمان، وفي يوم القيامة يجزي سبحانه عباده الصابرين، ويجمعهم بأحبابهم في جنات النعيم حسب أعمالهم.

 

فلا ينبغي أن نعيش في الحزن دائمًا، ولا أن ننظر إلى الدنيا بنظرة سوداوية مليئة بالتشاؤم والتعب، فما هو آتٍ خيرٌ إن شاء الله مع الرضا بقضاء الله والصبر عليه.

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فراق الأحبة
  • الابتلاء بالموت وفقد الأحبة
  • مواساة في فقد الأحبة
  • فقد الأحبة (خطبة)
  • الصبر عند فقد الأحبة وأحكام البكاء على الميت (خطبة)
  • لا تقل لم أمر الله!
  • حديث: اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة
  • "اذهب واحتطب"

مختارات من الشبكة

  • من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكريات شموع الروضة (5) فأصابتكم مصيبة الموت، فقد عالم وفقد محسنة!(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • حديث: من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله...(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • إلى من ابتلي بموت قريب أو حبيب..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الموت زاد الحياة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أساليب الأعداء في محاربة القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل صلاة الفجر: مفتاح البركة والنور في الدنيا والآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاستغفار: صابون القلوب ومفتاح التوفيق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العشر الأواخر من رمضان على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم(مقالة - ملفات خاصة)
  • المعاصي وعقوباتها.. طريق الذل والحرمان(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/10/1447هـ - الساعة: 8:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب