• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / خطب رمضان والصيام
علامة باركود

رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)

رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)
الشيخ عبدالله محمد الطوالة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/3/2026 ميلادي - 21/9/1447 هجري

الزيارات: 307

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رمضان شهر النصر والفرقان


الْحَمْدُ للهِ، الحمدُ للهِ مُعزِ الإسلامِ بنصْره، ومُستدرجِ الكافرينَ بمكْره، ومُذلِّ الشركِ بقهْره، ومُصرفِ الأمورِ بأمْره وقدَرهِ، ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ [الزمر:67]، أحمدهُ على القدَر خيرهِ وشرِّهِ، وأشكرهُ على القضاءِ حُلوِهِ ومُرِّهِ.. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، العظيمُ في قدْرِه، الحكيمُ في قدَرِه، ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ﴾ [الروم:25]... وأشهدُ أن محمدًا عبدُ اللهِ ورسولهُ، ومصطفاهُ وخليلهُ، نبيٌ شرحَ اللهُ لهُ صدرهُ، ورفعَ لهُ ذكرهُ، ووضعَ عنهُ وزرهُ، وجعلَ الذِلةَ والصْغارَ على من خالفَ أمرهُ، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابهِ البررةِ، والتابعين وتابعيهم بإحسانٍ، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.

 

أمَّا بعدُ: فأُوصيكم أيُّها النَّاسُ ونفسي بتقوى اللهِ عزَّ وجلَّ، فاتقوا اللهَ رحمكم اللهُ؛ فكفى بالله وليًا، وكفى بالله وكيلًا، وكفى بالقرآن منهجًا ودليلًا، وكفى بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، ﴿ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا ﴾ [النساء:69].

 

معاشر المؤمنين الكرام: إذا ذُكر رمضان تبادر إلى الأذهان الصيام والقيام والقرآن، لكن التاريخ الإسلامي يضيف معنى آخر.. فرمضان شهر الانتصارات الكبرى.. ورمضان في ذاكرة الأمةِ: هو شهر الصبرِ واليقين، وشهرُ العزِّ والتمكين.. رمضانُ كما سماه القرآن: هو شهرُ الفرقان.. ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة:185].. إنه فرقانٌ عظيمٌ فرق الله به بين الحقِّ والباطل.. كما قال جلّ وعلا: ﴿ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الأنفال:41].

 

ففي مثل هذا اليوم، السابع عشر من رمضان، قبل أربعة عشر قرنًا، في السنة الثانية للهجرة، وقعت غزوة بدرٍ الكبرى.. فقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، ليس معهم من عُدة القتالِ إلا سلاح الراكب، وليس معهم من الدواب سوى سبعين بعيرًا وفرسين فقط، فكان الرجلانِ والثلاثة يتناوبون على البعير الواحد.. إلا أن معهم سلاحًا أعظم من كل سلاح: وهو الإيمان بالله وحُسن التوكل عليه.

 

فمع كونهم قلة في العدد والعدة، فقد واجهوا ألف من المشركين مدججين بما قدروا عليه من العتاد العسكري..

 

ويومها وقف النبي صلى الله عليه وسلم طوال الليل يناجي ربه رافعًا يديه: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تُعبد في الأرض"..

 

فكان النصر الذي قال الله عنه: ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ﴾ [آل عمران:123].. وسماه الله في القرآن يوم الفرقان، لأنه فرق بين الحقّ والباطل.. حيث انجلت المعركة عن نصرٍ حاسم وعظيمٍ للمسلمين، غيّر مجرى التاريخ، وهزم المشركون هزيمةً منكرة، وقُتِل من أكابرهم وأشرافِهم سبعون، على رأسهم فرعون الأمة أبو جهل، وعقبة وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، وغيرهم من الصناديد، كما أُسِر منهم سبعون، وفر الباقون.

 

ولقد كانت كل الحسابات المادية، تُرجح كِفة المشركين، في عددهم وعُددهم، وكان المسلمون قلةً في ذلة، وبلا عددٍ ولا عُدة.. إلا أنّ القوة المادية مهما اكتملت وسائلها، فلا تصمدُ أمام قوة الإيمان، وصحة التوحيد، وعدالة القضية، وحُسن التوكل على الله.. فـ﴿ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة:249].. ولئن كان المسلمون مأمورين بأخذ القوة وبذل الأسباب، إلا أنّ القلوبَ يجب أن يكون إيمانها جازمًا أنه: ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾.. يجب أن يكون يقينها قاطعًا أنه: ﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [آل عمران:160]، وأنّ قوة الأعداء مهما بلغت، فالله أقوى منهم: ﴿ ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴾، وأن الأسباب مجرد أسباب: ﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى ﴾ [الأنفال:17].. حتى عندما أمدَّ الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالملائكة الكرام يقاتلون معهم، فإن هذا المدد لم يكن من أجل النصر، ولكنه كان فقط من أجل الطمأنينة والبشرى.. ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [الأنفال:9].

 

إنه درسٌ من أهم دروس العقيدة.. فلا إعجاب بالقوة، ولا اعتماد عليها، فالقوة وحدها لا تنصر: ﴿ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ﴾ [التوبة:25].

 

كما أنَّ من أعظم دروس بدرٍ الكبرى، أنه مهما تفاقُمت المحَن، ومهما اشتدت الكروب والفتن، فإن في طيّاتِها المِنَح والبشائر، تأكيد ذلك في كتاب الله: ﴿ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ [آل عمران:196]، وقال جل وعلا: ﴿ وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط ﴾ [آل عمران:120].. ﴿ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين ﴾ [الأعراف:128].

 

فاتقوا الله عباد الله وخذوا من أحداث شهركم العبر والعظات، وقووا صلتكم بخالق الأرض والسموات..

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم:

﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [الأنفال:26]..

 

أقول ما تسمعون...

 

الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى؛ أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن ما جرى في معركة بدر الكبرى، لم يكن حدثا فريدًا في تاريخ الاسلام. وإنما كان سنّةٌ ربانيةً متكررة، تتجدد كلما صدق المؤمنون مع ربهم، ورجعوا إلى إيمانهم، وبذلوا ما يستطيعون من الأسباب..

 

ورمضان بالذات فيه صفحاتٌ كثيرةٌ من صفحات العز والتمكين.. وانتصاراتٌ خالدةٌ للمسلمين، ففي العاشر من رمضان من السنة الثامنة للهجرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة آلاف من أصحابه، متوجهين إلى مكة، البلد الذي أُخرجوا منه وأوذوا فيه.. فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم فاتحًا، مطأطئ الرأس تواضعًا لله، يكسّر الأصنام من حول الكعبة بيده الشريفة، ويتلو قول الله تعالى: ﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾ [الإسراء:81]..

 

وفي رمضان من العام الرابع عشر من الهجرة، وقعت معركة القادسية الخالدة، بقيادة سعد بن أبي وقاص، وكان عدد المسلمين ثلاثون ألفًا، بينما كان عدد الفرس يزيد عن الربع مليون؛ فهزموهم بفضل الله ورحمته، فما النصر إلا من عند الله.. وقتل من الفرس ما يقارب الخمسين الفًا، وأسروا الألوف، وانفتح الطريق لنشر الإسلام..

 

وفي السابع عشر من رمضان من سنة مائتين وثلاث وعشرين للهجرة، خرج الخليفة العباسي المعتصم بالله لينصر المرأة المسلمة صاحبة الصيحة المشهورة: وامعتصماه.. فأقسم أن يجيب صرختها، فسار بجيش قوامه مائة وخمسين الفًا، ليفتح مدينة عمورية الحصينة، والتي لم تفتح منذ عهد الإسكندر المقدوني حتى فتحها المعتصم، فكانت وقعة خالدة، في جبين الدهر، ودرة غالية في تاريخ الإسلام..

 

وفي رمضان من سنة 583 للهجرة، حقق القائد المجاهد صلاح الدين الأيوبي، انتصاره العظيم في معركة حطين.. لتعود بعده القدس إلى حضن الإسلام، بعد أن رزحت تحت الاحتلال الصليبي قرابة التسعين عامًا..

 

وفي رمضان من سنة 658 للهجرة، وقعت معركة عين جالوت الشهيرة، بين المسلمين والتتار، يوم أن وقف السلطان سيف الدين قطز ومعه قائده الظاهر بيبرس في وجه الجيش المغولي، والذين اجتاحوا بلاد المسلمين، وعاثوا فيها فسادًا، حتى ظن الناس أن التتار لا يُهزمون.. لكن الله بفضله ورحمته كسر شوكتهم، وأزال خطرهم..

 

أيها الأحبة الكرام: هذه الصفحات المشرقة من تاريخ أمتنا المجيدة، ليست مجردَ أخبارٍ تُروى، وإنما هي سننٌ ربانيةٌ تتكرر وتتجدد متى اصطلحت الأمة مع ربها، وراجعت إيمانها، واجتمعت كلمتها، وصحّ اعتمادها على خالقها..

 

والخلاصة يا عباد الله: أن من يفهم سنن الله في الحياة، يعلمُ أنّ نصر الله للأمة لن يكون إلا بأمرينِ عظيمين.. الأول: صِدق الرجوع إلى الله، مع قوة الإيمان، والثقةِ به سبحانه.. وأن نعلم يقينًا أن النصر ليس بكثرة العدد، ولا بقوة السلاح، وإنما هو بتأييد الله، القائل في محكم تنزيله: ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيم ﴾.. والقائل سبحانه: ﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ﴾..

 

والأمر الثاني: وحدة الكلمةِ واجتماع الصف، فما انتصرت الأمة يومًا وهي متفرقة، ولا هُزمت يومًا وهي مجتمعةٌ على طاعة الله.. وقد قال الله تعالى: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِين ﴾ [الأنفال:46].. وقال جل وعلا: ﴿ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا* وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴾ [الطارق:15]..

 

ويا معشر الكرام: لا يغيبن عن بالكم أنَّ عالم اليوم يموجُ بالفتن والأحداث المتسارعة، فتنٌ وصراعاتٌ وحروبٌ طاحنة..

 

وأن أعدائنا يسعون بكل خبثٍ ومكر، ليجروا المنطقة كلها لتهوي في أتون حربٍ لا تبقي ولا تذر..

 

ولئن كنا بفضل الله، ننعم بالأمن والاستقرار.. فإنّ ذلك لا يأتي من فراغ..

 

وما لم نتقي الله ونأخذ بالأسباب المناسبة، فلن نكون بمأمنٍ مما يحصل لغيرنا..

 

وإذا كانت الدولة وفقها الله، تبذل جهودًا جبارةً في الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطن، وفي التصدي لكل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار، فإنّ علينا معشر المواطنين واجبًا مهمًا في إتمام تلك الجهود والحفاظ عليها.. والالتزام بالتعليمات الصادرة في هذا الشأن..

 

فحفظ الأمن واستقراره إنما يكون بطاعة الله، واجتماع الكلمة، والبعد عن الفتن وأسباب الفرقة، وإجهاض الشائعات في مهدها، والإلحاح على الله في الدعاء أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يجنبهم الفتن، وأن يؤلف بين قلوبهم، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يدفع عن بلادنا وبلاد المسلمين كيد الأعداء وشر المتربصين..

 

ويا ابن آدم عش ما شئت فإنك ميت، واحبب من شئت فإنك مفرقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، البر لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديان لا يموت، وكما تدين تدان..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فيك النصر تجلى يا رمضان
  • قانون النصر في غزوة بدر (درس رمضاني)

مختارات من الشبكة

  • شهر رمضان شهر الصبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أتاكم شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان.. شهر التربية والتزكية (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: تنبيه القلوب والأذهان إلى فضائل شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل شهر رمضان (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة عن شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل شهر رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان شهر الصدقة والعمل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة بعنوان: نعمة إدراك شهر رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 0:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب