• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / فقه الصيام وأحكامه
علامة باركود

تذكير الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا

تذكير الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
د. فهد بن ابراهيم الجمعة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/3/2026 ميلادي - 21/9/1447 هجري

الزيارات: 145

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تذكير الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من المسائل المهمة التي ينبغي للمسلم أن يقف عندها ويتعلم حكمها؛ مسألة تذكير الصائم إذا كان يأكل أو يشرب ناسيًا في نهار رمضان، فنقول وبالله التوفيق:

إنَّ من العلماء مَن قال أنه لا يُذكَّر؛ لأن الله تعالى أطعمه وسقاه ولا دليل على التذكير.

 

وقال بعضهم: بل يلزم تذكيره؛ لأنه وإن كان الله أطعمه وسقاه؛ فنحن نعلم أن هذا الإنسان وإن كان أطعمه الله وسقاه؛ فإنه يأكل ويشرب مثل النائم الذي نام عن الصلاة سواء، فكما أن هذا الإنسان نام وارتاح وأراحه الله وجعل نومه سباتًا له لقطع تعبه فإنا نوقظه للصلاة، ويلزم مَن قال أنه لا يُذكَّر الصائم أنه لا ينبه النائم للصلاة، وقد قال ذلك ابن رجب في شرح البخاري: "يلزم مَن قال ألَّا يُذكَّر الصائم ألَّا يوقظ النائم وقال هما سواء"؛ اهـ.

 

والشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله في فتاويه يرى أنه لا يُذكَّر الصائم إذا أكل أو شرب، ولكن الصحيح أنه يُذكَّر، وهذا اختيار الشيخين ابن باز وابن عثيمين.

 

وسنأتي لبيان هذه المسألة بالتفصيل، فنقول:

هذه المسألة تنقسم إلى ثلاث صور:

الصورة الأولى:

مَن أراد أن يأكل أو يشرب، أو أكل وشرب، ونحن نعلم أنه ناسٍ؛ فقد وقع الخلاف في هذه الصورة على خمسة أقوال:

القول الأول: أنه يجب تذكيره:

وبنوا قولهم هذا على قاعدة: (وجوب إنكار المنكر)، وهي قاعدة صحيحة بلا شك، وإنكار المنكر واجب، وقد وردت النصوص الكثيرة بوجوبه، فتحرير المناط صحيح، لكن تحقيق المناط ليس صحيحًا؛ لأن أكل الناسي في رمضان ليس منكرًا ولا ذنبًا، فإذا انتفى أن يكون ذنبًا؛ انتفى أن يكون منكرًا، فلا يصح حينئذٍ أن يقال: هذا من باب إنكار المنكر.

 

فإن قيل: نحن ننكر الصورة الظاهرة، وهي الأكل في رمضان، ومعلوم أن الأكل في رمضان منكر! قلنا: المسألة مطروحة في شخص معين أمامك تعلم أنه ناسٍ، فليست المسألة صورة ذهنية حتى يُراد لها الحكم العام، وذلك كمَن قرأ القرآن وأخطأ في حرف أو آية، وأنت تعلم أنه مخطئ؛ فلا أحد يقول بوجوب تذكيره، كالإمام إذا أخطأ في القراءة، فلم يقل أحد بوجوب ذلك، إلا ما كان من شأن الفاتحة، وهذا له منزع آخر يختلف عن مسألتنا.

 

فقالوا بوجوب ذلك في الفاتحة؛ لأنها ركن، والنقص فيها نقص مبطل للصلاة.

 

ومعلوم أن الصورة الظاهرة من النقص في القرآن وحذف بعض آياته منكر؛ لكن هذا من حيث الصورة المفترضة وبناء الأحكام عليها، وكلامنا ليس في الصور الظاهرة؛ وإنما هو متعلق بالأعيان.

 

فاتضح أن قاعدة (وجوب إنكار المنكر) لا تنطبق على مسألة الصائم الناسي.

 

نعم.. بعض أهل العلم ذكروا وجوب تذكير الناسي في بعض صور العبادات، لكنها ترجع إلى أمرين:

1- أن يكون النسيان مبطلًا للعبادة، كمَن أراد أن يتوضأ بماء نجس، أو صلى وهو على غير طهارة.

2- أن يكون فيه ضرر على المسلم.

 

القول الثاني:

أن تذكير الصائم لا يشرع.

 

واستدل أصحاب هذا القول بدليلين:

1- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه"؛ متفق عليه.

 

والجواب على هذا أن يُقال:

لا دلالة فيه؛ لأن الحديث إنما يتكلم عمَّن أكل أو شرب، لا عمَّن أراد أن يأكل أو يشرب.

 

فأول الحديث "مَن أكل أو شرب" فهو زمنٌ ماضٍ، وقع فيه الأكل والشرب وانتهى. فإذا حصل منه ذلك؛ فيصح أن تذكر له الحديث تطييبًا لنفسه.

 

ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "أطعمه الله وسقاه"، والذي لم يأكل بعدُ لم يطعمه الله ولم يسقه!

 

وكذا إن كان مستمرًّا في أكله وشربه؛ فإنَّ ما وقع في جوفه ينطبق عليه الحديث؛ لأنه يصح أن يُقال: "أكل أو شرب"، ويصح أن يقال في حقه: "أطعمه الله وسقاه"، وأما ما لم يدخل بعدُ في جوفه فلا يرد عليه الحديث، ولا يصح أن يقال في حقه: "أكل أو شرب"، ولا "أطعمه الله وسقاه"، فيُشرع والحال هذه تذكيره.

 

٢- استدلوا بأثر ابن عمر رضي الله عنهما كما رواه ابن حزم في (المحلى 221 /6) من طريق وكيع عن شعبة عن عبدالله بن دينار أنه قال: استقى ابن عمر وهو صائم، فقلتُ: ألست صائمًا؟ فقال: أراد الله أن يسقيني فمنعتني.

 

والجواب على ذلك من وجوه:

أولًا: من حيث ثبوت أثر ابن عمر الذي ذكره ابن حزم من طريق وكيع عن شعبة، فهذا الأثر لا يصح، فقد حذف ابن حزم أول إسناده، فلا يمكن الحكم عليه.

 

ثانيًا: لعله كان من طريق أحد الضعفاء فحذفه ابن حزم، خاصة وأنه غريب لا يُعرف قط إلا عند ابن حزم، أو في الكتب المكذوبة كما في كتاب الربيع بن حبيب للإباضية.

 

ولعل هذا السر في حذف ابن حزم لإسناده.

 

والعادة أن ابن حزم ينسب ما يرويه إلى المخارج المعروفة؛ كعبد الرزاق وابن أبي شيبة وغيرهما، فقوله هنا: "روينا عن وكيع"، يتضح منه أن مستند ابن حزم ليس على أصحاب الكتب المشهورة.

 

ثالثًا: ما تفرد به ابن حزم من الأقوال والروايات لا يُلتفت إليه، حتى ما يُذكر من المتابعات أو التصريح بأسماء الرواة فينبغي التريث، وعدم الاعتماد عليه من أول نظرة، ففيه وهَمٌ كثير إذا كان هو المتفرد به.

 

وانظر إلى حديث "إذا بلغت الحائض"، فقد رواه ابن حزم بسنده عن حماد بن زيد عن قتادة، فذكره بعض أهل العلم متابعةً لحماد بن سلمة؛ لأن الحديث مشهور عن حماد بن سلمة، والحقيقة أن ما في (المحلى) مُصَحَّف، فقد نسبه بعض الرواة فقال: (حماد بن زيد). وإنما هو في الحقيقة (حماد بن سلمة)، وقد ثبت عن حماد بن زيد أنه قال: ذهبتُ لآخذ عن قتادة فإذا هو قد مات.

 

فالحقيقة أن ما يتفرد به ابن حزم لا يُعتمد عليه، خاصة وأنه من الطبقات المتأخرة جدًّا.

 

رابعًا: ومما يدل على نكارته أن فيه لفظة منكرة، وهي قوله: "أراد الله أن يطعمني، فمنعتني"، فإرادة الله نافذة ولا يمنعها شيء.

 

وفي هذا الموضوع طرفةٌ يذكرها أهل السنة:

"روى عمر بن الهيثم قال: خرجنا في سفينة، وصحبنا فيها قدري ومجوسي، فقال القدري للمجوسي: أسْلِم، فقال المجوسي: حتى يريد الله، فقال القدري: إن الله يريد، ولكن الشيطان لا يريد، قال المجوسي: أراد الله وأراد الشيطان، فكان ما أراد الشيطان، هذا شيطان قوي، وفي رواية أنه قال: فأنا مع أقواهما"؛ [شرح الطحاوية لابن أبي العز].

 

وهذه ثانية أيضًا يذكرها أهل السنة:

"وقف أعرابي على حلقة فيها عمرو بن عبيد، فقال: يا هؤلاء، إن ناقتي سُرقت، فادعوا الله أن يردها عليَّ. فقال عمرو بن عبيد: اللهم إنك لم ترد أن تُسرق ناقته فسُرقت، فاردُدْها عليه! فقال الأعرابي: لا حاجة لي في دعائك! قال: ولِمَ؟ قال: أخاف كما أراد ألَّا تسرق فسُرقت أن يريد ردَّها فلا تُرَد".

 

خامسًا: معارضة هذا الأثر لآثار الصحابة في تذكير الناسي لصيامه، كما سوف أذكره في القول بمشروعية التذكير.

 

القول الثالث:

مشروعية تذكير الناسي لصيامه.

 

واستدلوا بأدلة:

أولًا: القاعدة الكلية المعروفة، وهي قول الله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 2].

 

ولا شك أن التعاون على تحقيق الصيام من البر والتقوى، وتحقيق الصيام إنما هو في الإمساك عن الطعام والشراب، فيكون التذكير بالإمساك من التعاون على البر والتقوى.

 

فهذا على أقل الأحوال يدل على مشروعية التذكير.

 

فقاعدتنا التي ننطلق منها هي: (التعاون على البر والتقوى)، وتذكير المسلم بما حصل في عبادته من خلل هو من التعاون على البر والتقوى، حتى لو كان ناسيًا.

 

وما زال الناس يعدُّون التذكير للناسي من محاسن الأمور.

 

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الصلاة: من نابه شيء في صلاته: "فليُسبِّح الرجال وليُصفِّق النساء"، مع أنه ناسٍ، وليس عليه ذنب ولا إثم.

ثانيًا: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فإذا نسيتُ فذكِّروني"، هذا وإن كان سببه في الصلاة؛ إلا أن باقي العبادات تُلحق بها، فالعبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.

 

فيكون المشروع هو تذكير الناسي إذا حصل منه خلل في عباداته بسبب النسيان أو الجهل.

 

والإمام إذا نسي آية أو حرفًا فإنه يستحب تذكيره، وقد ذَكَّر الصحابة النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما أقسم أنه لا يحملهم ثم حملهم، فذكَّروه يمينه، فقال: "الله حملكم"؛ رواه البخاري.

 

وكذا عائشة رضي الله عنها ذكَّرت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يمينه لما أقسم أن يعتزلهم شهرًا، فدخل عليهم بعد تسعة وعشرين يومًا، فقال: "الشهر تسعة وعشرون"؛ رواه البخاري.

 

وكل هذا تنتظمه القاعدة الكلية وهي: (التعاون على البر والتقوى).

 

ثالثًا: الذي ثبت هو مشروعية التذكير:

فقد جاء عن عبدالله بن شقيق رحمه الله أنه ذكَّر أبا ذَرٍّ رضي الله عنه لما أكل وهو صائم قال: "فحركتُه بيدي أذكِّره"؛ رواه البيهقي وسنده صحيح. وهذا إقرار من أبي ذَرٍ له.

 

وكذا ورد عن أنس رضي الله عنه، فقد ذكَّر أبا طلحة لما كان يأكل البرد، فقال له: "ألستَ صائمًا؟!". وهو أثر صحيح مشهور.

 

فهؤلاء ثلاثة من الصحابة وتابعي، وموافق للأصول والقواعد العامة والمقاصد الشرعية الصحيحة، وليس مع مَن مَنَعَ دليلٌ ولا أثرٌ ولا قاعدةٌ سليمةٌ ولا مقصدٌ شرعي!

 

رابعًا: لا يُعلم في الشرع مثال واحد في عدم تذكير المسلم إذا حصل منه خلل في عبادته، بل العكس صحيح كما مرَّ معنا، إلا مسألة (تذكير العاطس بحمد الله).

 

والجواب عليها:

أولًا: هذه المسألة تختلف عن مسألتنا، فليس هناك خلل حصل في عبادة؛ وإنما هو ترك لمستحب، والفرق بين البابين واضح.

 

ثانيًا: جماهير أهل العلم على استحباب تذكيره، وقد فعل ذلك النخعي وابن المبارك وأحمد وغيرهم.

 

ولا يُعرف عن أحدٍ من المتقدمين أنه كرهه، وإنما ظهر هذا القول عند المتأخرين.

 

ثالثًا: الذي ذهب إلى عدم تذكيره إنما ذهب إليه لورود نص خاص في المسألة، وهي أن رجلًا عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يحمد الله، فلم يُشمِّتْه النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكِّره النبي صلى الله عليه وسلم.

 

رابعًا: هذا من باب التعزير، كما ذكره ابن القيم رحمه الله، فهو خارج عن موضوع مسألتنا.

 

قال ابن القيم رحمه الله: "لم يُشَمِّت الذي عطس ولم يحمد الله، ولم يذكِّره، وهذا تعزير له، وحرمان لبركة الدعاء، لما حرم نفسه بركه الحمد، فنسي الله تعالى، فصرف قلوب المؤمنين وألسنتهم عن تشميته والدعاء له، ولو كان تذكيره سنة؛ لكان النبي صلى الله عليه وسلم أولى بفعلها وتعليمها، والإعانة عليها والله أعلم".

 

فهذا القول حقيقة- القائل بعدم التذكير- ليس له ما يُسنده أو يدعمه، فهو يتيم في بابه؛ مما يدل على ضعفه وشذوذه.

 

القول الرابع:

التفريق بين الجاهل والناسي فيلزم التذكير في الجاهل ولا يلزم في الناسي.

 

أي إنه يشرع التذكير للناسي لكن لا يجب، وهذا يعود إلى القول الذي ترجح لديَّ.

 

وهذا التفريق وجه عند الحنابلة.

 

وأما مسألة الجاهل فليست هي مسألتنا.

 

القول الخامس:

التفريق بين الشيخ الكبير الضعيف فيُشرع عدم تذكيره حتى يكون عونًا له على إتمام صومه، وأما الشاب القوي فيُشرع تذكيره وهو قول الحنفية ورجَّحه ابن دقيق العيد.

 

وهذا القول قوي أيضًا؛ لأن القواعد العامة والمقاصد الشرعية تؤيده وتوافقه ولا تخالفه.

 

لأن مَن قال أنه يُشرع تذكيره إنما قال ذلك من باب إتمام صومه والمحافظة عليه، وهذا القول- القائل بعدم تذكير الشيخ الكبير- يتوافق تمامًا مع العلة التي ذكروها.

 

فهذان القولان في الحقيقة يعتبران قولًا واحدًا، إلا أنه جُعِل قولًا مستقلًّا من باب التفصيل.

 

الصورة الثانية:

مَن أكل أو شرب ونحن نعلم أنه متعمد، فالحكم في هذه الصورة واضح وهو وجوب الإنكار عليه.

 

الصورة الثالثة:

مَن فعل ذلك ولا نعلم هل هو ناسٍ أو متعمد، أيضًا يجب الإنكار عليه؛ لأن الأصل في الأفعال العمدية.

 

وخلاصة المسألة:

1- أنها تنقسم إلى ثلاث صور: صورتان (يجب) الإنكار فيهما، وهي إذا علمنا أنه متعمد، أو جهلنا ذلك، وصورة (يُشرع) التذكير فيها وهي إذا علمنا أنه ناسٍ وكان شابًا قويًّا، وصورة (لا يشرع) تذكيره وهي إذا كان شيخًا كبيرًا يُخاف عليه ألَّا يتم صومه.

 

2- القول بعدم مشروعية تذكير الصائم الناسي قولٌ شاذٌّ، ليس عليه منارةٌ من علمٍ ولا هدى، ولا يجري على أصول الشريعة.

 

والله أعلم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ما حكم تذكير الصائم الذي يأكل ناسيا

مختارات من الشبكة

  • السواك للصائم وفقه حديث خلوف فم الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • الصوم ينشئ الأخلاق الرفيعة(مقالة - ملفات خاصة)
  • الإيمان والاحتساب في حياة الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • حكم سواك الصائم بعد الزوال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخلاق الصائمين(مقالة - ملفات خاصة)
  • تفطير صائم(مقالة - ملفات خاصة)
  • فقه باب النفقة والإحسان في حياة الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • الكلمة الطيبة في حياة الصائم(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • استحضارُ الصائم دواعي قراءة القرآن الكريم كلامِ ربه(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • تدرب الصائم على أنواع من التدريب(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 0:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب