• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / خطب رمضان والصيام
علامة باركود

من فضائل شهر رمضان (خطبة)

من فضائل شهر رمضان (خطبة)
أبو سلمان راجح الحنق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/2/2026 ميلادي - 9/9/1447 هجري

الزيارات: 218

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من فضائل شهر رمضان

 

إن الحمد لله، نحمَده ونستعينه ونَستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]؛ أما بعد:

 

فاعلموا أن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، أجارني الله وإياكم والمؤمنين والمؤمنات من النار، آمين اللهم آمين.

 

أيها المسلمون عباد الله، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصيام جُنَّة يَستجن بها العبد من النار)[1].

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدم من ذنبه)[2].

 

أيها المسلمون، إن الصيام له فائدةً كبرى وحكمة عظمى، وهو أن يَعُدَّ الصائم نفسه لتقوى الله؛

 

قال بعض العلماء: انظروا إلى عجيب ما نبَّه الله عليه مِن سعة فضله ورحمته في هذا التكليف، وهو فرض الصيام من ذلك:

* أن لهذه الأمة في شريعة الصيام أُسوة بالأمم المتقدمة.

* وأن الصوم سببٌ لحصول التقوى.

* وأن الصيام أيام معدودات، وهذا ينافي المشقة.

 

خصَّ الله تعالى شهر رمضان من بين سائر الشهور، وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن الكريم، لكونه أشرفَ الشهور.

 

إزالة المشقة في إلزامه: فقد أباح تأخيره لمن يشق عليه من المسافرين والمرضى، وهذا من رحمة الله وكرمه، والله تعالى أراد لعباده اليُسر بهم والخير والمنفعة لهم؛ قال الله سبحانه: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].

 

أيها الناس، فالصيام عبودية لله تعالى وامتثال لأوامره، واتِّقاء لحرماته؛ قال الله عز وجل في الحديث القدسي: (الصوم لي وأنا أَجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي)[3].

 

أيها الناس، مِن أعظم الفضائل التي تفضَّل الله تعالى بها على عباده في شهر رمضان المبارك - أن ضاعَف فيه الخير والحسنات، وجعَله تعالى شهر البركة والرحمة والمغفرة ودخول الجنة؛ قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: "من لم يَربح في هذا الشهر، ففي أي وقت يربح؟"[4].

 

أيها المسلمون، الصيام استسلامٌ لأمر الله وحكمه، وانقياد وطاعة لرب العالمين، وعلامة صدق في اتِّباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسليم وخضوع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾ [الأنعام: 7].

 

والصيام أيها المؤمنون هو تربية للنفس، وتعويدها على الصبر، وتحمُّل المشاق في سبيل الله، فالصيام يربي في المسلم قوة العزيمة وقوة الإرادة، ويجعل الإنسان متحكمًا في أهوائه ورغباته، فلا يكون عبدًا للجسد ولا أَسيرًا للشهوات، وإنما يَسير على هدى الشرع ونور البصيرة، مقتديًا بسُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وكذلك الصيام يربي في المسلم الصائم الحب للطاعة والعبادة والخضوع، والتسليم لِما شرَعه الله وشرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

وكذلك الصيام يربي في المسلم العطف والرحمة والحنان، ويجعل منه إنسانًا رقيق القلب، طيب النفس، رحيمًا بالآخرين، فترى المسلم الصائم يمد يد الرحمة والعطف والإعانة لغيره، فالصوم يُهذِّب النفوس، ويَغرس الخوف في النفوس، ومراقبة الله في السر والعلن، ويجعل المسلم تقيًّا نقيًّا يبتعد عن كل ما حرَّم الله.

 

فالسرُّ في الصوم هو الحصول على مرتبة التقوى؛ كما قال الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

 

قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

أيها المسلمون، ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلِق فلم يدخل منه أحد)[5].

 

أيها الناس، هل لنا أن نتعرَّف على جملة من فضائل هذا الشهر العظيم المبارك؟ فإذا تعرف المسلم على بعض فضائل شهر رمضان المبارك، كان حريًّا أن يجتهد المسلم في طاعة ربه والصدق والإخلاص بينه وبين مولاه، وحُسن الاقتداء والاهتداء، والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

فمن فضائل شهر رمضان المبارك: امتثال أمر الله تعالى؛ كما قال الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، وفي الامتثال لأمر الله تعالى نور في القلب، وبياضٌ في الوجه، وسَعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق وقوة في البدن، ولهذا مدح الله الصحابة رضي الله عنهم: ﴿ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ [البقرة: 285].

 

ومن فضائل شهر رمضان:

* نزول القرآن الكريم؛ قال الله: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴾ [البقرة: 185].

* فرض الصيام.

* مغفرة الذنوب.

* تُفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار.

* مضاعفة الأجور والحسنات.

* شهر الرحمة والتكافل.

* تهذيب الأخلاق.

 

ومن فضائل الصيام: الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام، والاقتداء به محبة له وتخلَّق بأخلاقهم، والسَّيْر على طريقه ورضًا بما جاء به؛ كما قال الله: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ)[6].

 

ومن فضائل شهر رمضان: فَتْحُ أبواب الجنة وغَلْقُ أبواب النيران، وتصفيد وتقييد مردة الشياطين، و(لخُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) [7].

 

وتكفير الذنوب والسيئات لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ)[8].

 

إن الصيام جُنَّة ووقاية من النار، إن الصيام جُنَّة ووقاية من الشهوات، إن الصيام سبيل إلى الجنة ولا يعدل به شيئًا، إن الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة، إن الصيام سببٌ لنيل سعادة الدارين؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ)[9].

 

من فضائل هذا الشهر المبارك أن فيه ليلة القدر، في شهر الصيام أُنزل القرآن، في شهر الصوم نزلت الكتب جميعًا، أن لله تعالى في كل ليلة من رمضان عتقاء.

 

ومن الخير الذي يناله الصائم من صيامه: البركة في جسمه وصحته ورزقه، وما يدَّخره الله له في الآخرة من الأجر والثواب أجلُّ وأعظم.

 

أيها الناس، إننا مقبلون على شهر عظيم مبارك، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق من النار، شهر الغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تُفتح فيه أبواب الجنات، وتُضاعف فيه الحسنات، وتُقال فيه العثرات، شهر تُجاب فيه الدعوات، وتُرفع فيه الدرجات، وتُغفر فيه السيئات، شهر يجود الله فيه على عباده بأنواع الكرامات؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن ربه سبحانه: (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أَجزي به)[10].



[1] رواه أحمد في مسنده، برقم (15264)، وصححه شعيب الأرنؤوط.

[2] رواه البخاري في صحيحه، برقم (38)، ومسلم في صحيحه، برقم (760).

[3] رواه أحمد في مسنده، برقم (9112)، وصححه شعيب الأرنؤوط.

[4] لطائف المعارف (ص: 265).

[5] رواه البخاري في صحيحه، برقم (1896)، ومسلم في صحيحه، برقم (1152).

[6] رواه ابن ماجه في سننه، برقم(42)، وصححه الألباني.

[7] رواه البخاري في صحيحه، برقم (1894)، ومسلم في صحيحه، برقم (1151).

[8] رواه مسلم في صحيحه، برقم (233).

[9] رواه البخاري في صحيحه، برقم (1904)، ومسلم في صحيحه، برقم (1151)، واللفظ له.

[10] رواه البخاري في صحيحه، برقم (1904)، ومسلم في صحيحه، برقم (1151).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دروس من قصة الغلام المؤمن (خطبة)
  • وداع شهر رمضان المبارك (خطبة)
  • وقفات بعد شهر الطاعات (خطبة)
  • استقبال شهر رمضان (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • فضائل شهر شعبان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل وخصائص شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • السلسلة الرمضانية - فضائل الصوم(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • فضائل حفظ وتلاوة القرآن(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن فضائل الصحابة رضي الله عنهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مائة حديث في فضائل الصحابة رضي الله عنهم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الوافي في فضائل يوم عرفة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من فضائل لا إله إلا الله(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • فضائل وثمرات الاستغفار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إطلالة على مشارف السبع المثاني (1) بين يدي السورة: فضائل وأنوار - مقاصد وأسرار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/9/1447هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب