• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

خطبة: ما خاب من استخار

خطبة: ما خاب من استخار
أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/11/2025 ميلادي - 8/6/1447 هجري

الزيارات: 9006

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: ما خاب من استخار

 

الخطبة الأولى

الحمد والثناء...

 

أما بعد: فاعلموا يا عباد الله، أن خير الوصايا، الوصية بتقوى الله جل وعلا، فهي أولى صفات المؤمنين، فاتقوا الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.

 

أيها المؤمنون، عبادة جليلة، هي قربة نبوية وسنة مهجورة، جهلها كثير من الناس، وتركها كثير ممن يعرف فضلها وخيرها، وغفل عنها بعض أهل الفضل والاستقامة؛ تلكم هي صلاة الاستخارة، التي عَلَّمها نبيُّنا صلى الله عليه وسلم صحابتَه كما يُعلِّمُهم السورة من القرآن؛ مما يدل على أهميتها وحاجة المسلم إليها، في الصحيحين من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌يُعلِّمنا ‌الاستخارة ‌في ‌الأمور ‌كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: ((إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسِّره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به، قال: ويُسمِّي حاجته)).

 

عباد الله، لقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم كيفية صلاة الاستخارة التي هي توحيد وإخلاص، ولجوء إلى الله عز وجل، وطلب الخيرة منه سبحانه، فالله جل جلاله هو ربُّ الأرباب، ومُسبِّب الأسباب، ومُقدِّر الأقدار، فيسأل المسلم ربَّه أن يهديه ويُيسِّر له ما هو به من الخير، وأن يصرف عنه ما يخشاه من الشر.

 

• قال: ((أستخيرك بعلمك))؛ أي: أطلب منك أن تختار لي أصلح الأمرين؛ لأنك أنت العليم بحقائق الأمور وعواقبها، وما تؤول إليه.

 

• ((وأستقدرك بقدرتك))؛ أي: أطلب منك أن تقدرني على أصلح الأمرين، فإنك قادر على إقداري عليه.

 

• ((وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر... ويسمي حاجته)).

 

• ((خير لي في ديني ومعاشي))؛ أي: صالح لي في أمر ديني ودنياي.

 

• ((وعاجل أمري وآجله))؛ يعني: لي فيه نفع في العاجل والآجل.

 

• قال: ((فاقدره لي))؛ يعني: اجعله مقدورًا لي، والتقدير: الذي في اللوح المحفوظ لا يتغيَّر، وإنمـا الذي يتغير هو الذي في الصُّحُف التي بأيدي الملائكة، كما قال تعالى: ﴿ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ [الرعد: 39].

 

• قال: ((ويسِّرْه لي))؛ أي: سهِّلْه.

 

• ((ثمَّ بارك لي فيه)) والبركة: كثرة الخير ونماؤه، إن كان زوجةً، أو دابةً، أو دارًا، أو تجارةً، أو غير ذلك، فاجعل فيه الخير والبركة.

 

• ثم قال: ((واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني)): لأن الإنسان قد لا يرضى ما قدره الله له، لكن هذا القضاء خير له في دينه ومعاشه وهو لا يدري، وقد يحزن إذا فاته ذلك الأمر، والله عز وجل برحمته وقدرته وعلمه، اختار له الأفضل وهو لا يعلم، قال تعالى: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11]، وقال سبحانه: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، بارك الله لي ولكم...

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على عظم نعمه وامتنانه، أما بعد:

عباد الله، الاستخارة دليل على تعلُّق قلب العبد بربِّه تعالى في سائر أحواله، فهي تعظيم لله، وثناء عليه، وتوحيد.

 

الاستخارة- عباد الله- تجعل الـمستخير واثقًا بنصر الله له، فهي مخرج من الحيرة والشك، وهي مدعاة للطُّمَأْنينة، وراحة للبال، كما أنها امتثال للسُّنَّة النبوية وتطبيق لها.

 

عباد الله، اعلموا أن الاستخارة لا تمنع من الاستشارة؛ بل قال أهل العلم: والجمع بينهما من كمال العمل وتمامه، بل تكون الاستشارة قبل الاستخارة، قال النووي- رحمه الله-: "يستحبُّ أن يستشير قبل الاستخارة؛ فيستشير من يعلم نصحه وشفقته وخبرته ودينه ومعرفته"؛ ا هـ.

 

ويقول ابن القيم في (الوابل الصيب): "كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: ما ندم من استخار الخالق وشاوَر المخلوقين، وثبت في أمره، فقد قال الله تعالى: ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 159]؛ ا هـ.

 

وقال الحافظ العراقي: "ومهما فعله بعد الاستخارة فالخير فيه".

 

ألا فاتقوا الله- رحمكم الله-، واعلموا أن من أعطي أربعًا لم يمنع أربعًا، من أعطي الشكر لم يمنع المزيد، ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول، ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخيرة، ومن أعطي الـمشورة لم يمنع الصواب.

 

اللهم ألهمنا الرشد والصواب، اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لا خاب من استخار
  • خطبة: من مغذيات الإيمان التعرف على الله
  • خطبة: نعمة تترتب عليها قوامة الدين والدنيا
  • خطبة: معالم محاسبة النفس

مختارات من الشبكة

  • رجفة قلب.. ومغفرة رب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الإيضاح في الأمثال النبوية (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • ميزان التفاضل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نفحات الجمعة وفضل المبكرين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اسم الله: المتكبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ( إن ربك لبالمرصاد )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التيمم: أحكام فقهية ومعان تربوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/4/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب