• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة
علامة باركود

التحذير من الشائعات (خطبة)

التحذير من الشائعات (خطبة)
خالد سعد الشهري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/12/2023 ميلادي - 9/6/1445 هجري

الزيارات: 21766

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التحذير من الشائعات

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى، أَحْمَدُهُ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَئِمَّةِ النُّجَبَاءِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- وَعَظِّمُوا دِينَهُ وَشَعَائِرَهُ، وَاسْتَعِدُّوا لِلدَّارِ الْآخِرَةِ؛ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [لُقْمَانَ: 33].

 

عِبَادَ اللَّهِ:

إِنَّ مِنْ أَخْطَرِ الْآفَاتِ، الَّتِي تُهَدِّدُ الْأَفْرَادَ وَالْمُجْتَمَعَاتِ، وَتُكَدِّرُ صَفْوَهَا، وَتُزَلْزِلُ أَمْنَهَا وَأَمَانَهَا، نَشْرَ الشَّائِعَاتِ، وَتَنَاقُلَ الْمَعْلُومَاتِ الْمَغْلُوطَةِ، سَوَاءٌ كَانَتْ سِيَاسِيَّةً أَوْ طِبِّيَّةً، أَوْ دِينِيَّةً أَوْ عِلْمِيَّةً، أَوْ أَخْبَارًا عَامَّةً لَا يُعْلَمُ مَصْدَرُهَا وَلَا قَائِلُهَا، وَكَمْ هِيَ الْقِصَصُ وَالْأَخْبَارُ، الَّتِي يَتَنَاقَلُهَا النَّاسُ دُونَ تَثَبُّتٍ وَيَقِينٍ.

 

عِبَادَ اللَّهِ:

عِنْدَمَا تَسْرِي الشَّائِعَةُ بَيْنَ النَّاسِ، وَتُطْمَسُ الْحَقَائِقُ، وَتَتَضَارَبُ الْمَعْلُومَاتُ، حِينَهَا يَنْبَغِي عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَتَأَكَّدَ مِنْ مَصْدَرِ الْخَبَرِ، وَأَنْ يَتَثَبَّتَ مِنْ صِحَّتِهِ قَبْلَ قَبُولِهِ وَنَشْرِهِ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ وَلَا يَتَكَلَّمَ بِالشَّائِعَاتِ، وَلَا يَنْشُرَ كُلَّ مَا يُرْسَلُ إِلَيْهِ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، وَأَلَّا يَتَحَدَّثَ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ وَيَصِلُ إِلَيْهِ؛ فَإِنَّ مَنْ تَحَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، لَا مَحَالَةَ سَيَقَعُ فِي الْكَذِبِ وَتَرْوِيجِ الْبَاطِلِ؛ وَقَدْ حَذَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَحَدَّثَ الْمَرْءُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَفِي رِوَايَةٍ: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ » صَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.

 

قَالَ الْإِمَامُ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: « اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ يَسْلَمُ رَجُلٌ حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ».

وَعَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَمْتَثِلَ أَمْرَ اللَّهِ كَمَا قَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الْحُجُرَاتِ: 6].

 

عِبَادَ اللَّهِ:

احْذَرُوا مِنَ الشَّائِعَاتِ؛ فَإِنَّهَا خَطَرٌ عَظِيمٌ، وَشَرُّهَا كَبِيرٌ عَلَى الْأَفْرَادِ وَالْأُسَرِ وَالْأُمَمِ، وَإِنَّ تَرْوِيجَ الشَّائِعَاتِ وَنَشْرَهَا جَرِيمَةٌ ضِدَّ أَمْنِ الْمُجْتَمَعِ وَسَلَامَتِهِ، وَأَصْحَابُهَا مُجْرِمُونَ فِي حَقِّ دِينِهِمْ وَمُجْتَمَعِهِمْ، مُثِيرُونَ لِلِاضْطِرَابِ وَالْفَوْضَى فِي أُمَّتِهِمْ، فَكَمْ تَجَنَّوْا عَلَى أَبْرِيَاءٍ، وَأَشْعَلُوا نَارَ الْفِتْنَةِ بَيْنَ الْأَصْفِيَاءِ، وَكَمْ نَالُوا مِنْ عُلَمَاءَ وَعُظَمَاءَ، وَكَمْ تَسَبَّبُوا فِي جَرَائِمَ وَأَزَمَاتٍ، وَفَكَّكُوا مِنْ أَوَاصِرَ وَعِلَاقَاتٍ، وَحَطَّمُوا مِنْ أَمْجَادٍ وَحَضَارَاتٍ...

 

قَاتَلَ اللَّهُ الشَّائِعَاتِ وَمَنْ يُرَوِّجُ لَهَا وَيُوقِدُ نَارَهَا.. كَمْ دَمَّرَتْ مِنْ مُجْتَمَعَاتٍ، وَهَدَمَتْ مِنْ أُسَرٍ، وَفَرَّقَتْ بَيْنَ أَحِبَّةٍ.... اللَّهُ أَكْبَرُ... كَمْ أَحْزَنَتْ مِنْ قُلُوبٍ، وَأَوْرَثَتْ مِنْ حَسَرَاتٍ، كَمْ مِنْ صَدَاقَةٍ أَفْسَدَتْهَا، وَعَدَاوَاتٍ أَجَّجَتْهَا، وَحُرُوبٍ أَشْعَلَتْهَا، وَمَحَبَّةٍ كَدَّرَتْهَا، وَبُيُوتٍ هَدَّمَتْهَا، وَمُجْتَمَعَاتٍ فَرَّقَتْهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- وَاحْذَرُوا مِنْ تَرْدِيدِ الشَّائِعَاتِ أَوْ إِذَاعَتِهَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْخَوْضَ فِيهَا مَعَ الْخَائِضِينَ،

 

وَحَذِّرُوا غَيْرَكُمْ مِنْهَا وَتَثَبَّتُوا.. وَمَنْ تَثَبَّتَ وَتَبَيَّنَ لَهُ الْحَقُّ وَصَحَّ عِنْدَهُ الْخَبَرُ، فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَنْظُرُ بَعْدَهَا فِي مَصْلَحَةِ نَشْرِهِ مِنْ عَدَمِهِ، وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُعْلَمُ يُقَالُ، وَرُدُّوا الْأَمْرَ إِلَى أَهْلِ الِاخْتِصَاصِ وَالِاسْتِعَانَةِ بِهِمْ فِي بَيَانِ الْحَقَائِقِ، قَالَ تَعَالَى:﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النِّسَاءِ: 83].

 

وَلْيَعْلَمْ كُلٌّ مِنَّا أَنَّهُ مَسْؤُولٌ أَمَامَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَحَاسَبٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنْ كُلِّ قَوْلٍ وَكَلَامٍ، قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق:18]، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ﴾ [الْإِسْرَاءِ:36].

 

بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِمَا مِنَ الْآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ، وَأَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ، فَيَا فَوْزَ الْمُسْتَغْفِرِينَ!

 

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، وَنَصَحَ الْأُمَّةَ، فَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

 

أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ: اعْلَمُوا أَنَّ التَّثَبُّتَ فِي الْأَخْبَارِ مِنْ صِفَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الْأَخْيَارِ؛ فَتَثَبَّتُوا -رَحِمَكُمُ اللَّهُ- مِنْ كُلِّ خَبَرٍ قَبْلَ قَبُولِهِ وَنَشْرِهِ، وَتَحَقَّقُوا وَتَثَبَّتُوا مِنَ الْأَمْرِ قَبْلَ إِصْدَارِ الْأَحْكَامِ، وَقَبْلَ أَنْ تُصِيبُوا إِخْوَةً لَكُمْ مُؤْمِنِينَ، بِسَبَبِ خَبَرٍ لَمْ تَتَحَقَّقُوا مِنْ صِحَّتِهِ، وَكَلَامٍ لَمْ تَتَأَكَّدُوا مِنْ صِدْقِهِ، فَتَنْدَمُوا عَلَى مَا فَرَطَ مِنْكُمْ، وَلَكِنْ لَا يَنْفَعُ حِينَهَا النَّدَمُ، وَمَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ وَخَاضَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَمَا لَا مَصْلَحَةَ فِيهِ، فَهُوَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ، قَالَ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.

 

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ الْخَلْقِ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي قَوْلِهِ الْكَرِيمِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الْأَحْزَابِ: 56]، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ».





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطورة إطلاق الشائعات
  • ظاهرة‫ الشائعات‬‬‬‬
  • عدم تصديق الشائعات وإن كثر ناقلوها
  • العجلة في نشر الأخبار والشائعات
  • خطبة: الحذر من الشائعات
  • عظات ذائعات في التحذير من الشائعات (خطبة)
  • الشائعات.. أخطار وموبقات
  • خطبة الشائعات (1)

مختارات من الشبكة

  • خطر الشائعات.. ونقلتها(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • من مائدة الحديث: التحذير من الظلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحذير من الكسل (2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • التحذير من الكسل (1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • التحذير من فصل الدين عن أمور الدنيا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحذير من الافتتان والاغترار بالدنيا الفانية والإعراض عن الآخرة الباقية(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • من مائدة الحديث: التحذير من الإضرار بالمسلمين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التحذير من كتابي: التحذير من فتنة التكفير، وصيحة نذير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الأخطاء الشائعة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • من الكبائر الشائعة: (9) إيذاء الله تعالى ورسولِه صلى الله عليه وسلم وسب الدين وسب الدهر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/12/1447هـ - الساعة: 12:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب