• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم / خطب منبرية
علامة باركود

شكوى الجمل (خطبة)

شكوى الجمل (خطبة)
د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/8/2026 ميلادي - 4/3/1448 هجري

الزيارات: 203

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شكوى الجَمَلِ

 

الحمدُ للهِ الذي وسعتْ رحمتُه الأشياءَ، وعمَّ خيرُه الأحياءَ، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه خيرةُ الأنبياءِ، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأتقياءِ.

 

أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

أيها المؤمنون!

مبعثُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم رحمةٌ كبرى منَّ بها المولى الرحيمُ على العالمَينَ؛ لينعمَ الوجودُ بها، ويتفيَّأ الخلْقُ ظلَّها الوارفَ الذي امتدَّ واتسعَ حتى عمَّ البهائمَ والجمادَ؛ إذ ذاك مشمولٌ في عمومِ الرحمةِ التي كانت غايةَ ذلك المبعثِ النبويِّ، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107]. ومن صورِ الرحمةِ النبويةِ بالحيوانِ البهيمِ نبأٌ معجزٌ دالٌّ على صدقِ النبوَّةِ وغايةِ الرسالةِ، صحَّ به الخبرُ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وحدّثَ به جمعٌ ممن شهدَه من أصحابِه. قال عَبْدُاللهِ بْنُ جَعْفَرٍ -رضيَ اللهُ عنهما-: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا من النَّاسِ، وَكَانَ أَحَبُّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِحَاجَتِهِ هَدَفًا، أَوْ حَائِشَ نَخْلٍ، قَالَ: فَدَخَلَ حَائِطًا لِرَجُلٍ الْأَنْصَارِ فَإِذَا جَمَلٌ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَمَسَحَ ذِفْرَاهُ فَسَكَتَ، فَقَالَ: «مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ، لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟»، فَجَاءَ فَتًى مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَفَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا؟! فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ ‌تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ» رواه أبو داودَ وصحَّحَه الحاكمُ ووافقَه الذهبيُّ وأصلُه في مسلمٍ. اللهُ أكبرُ! هكذا كانت رحمةُ النبوةِ بركةً عامةً باقيةً وإن كانت لحظةً في موطنِ قضاءِ الحاجةِ. فقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم في قضاءِ حاجتِه أنْ يستترَ عن أعينِ الناسِ؛ حياءً وصيانةً منِ انكشافِ عورتِه، فدخلَ بستاناً لأحدِ الأنصارِ؛ لعلمِه بإذنِه. وحين دخل البستانَ إذ به يُفْجَأُ عند مَدْخلِه بجملٍ قد أقبلَ إليه يَخُبُّ مسرعاً حين رآه، ولما أن وصلَ الجملُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مدَّ عنقَه على الأرضِ وعينُه تذرفُ حتى بلَّلَ دمعُه ما حوله، ولصوتِه حنينٌ؛ فكان منظرُ المعاناةِ بادياً من حالِه الضامرِ ومَرْبَضِه المستكينِ ودمعِه الذَّارِفِ وحنينِ صوتِه الذي لا يتوقفُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم -كما في روايةِ يعلى بنِ مرةَ وهو أحدُ شهودِ الخبرِ ورواتِه-: " وَيْحَكَ، ‌انْظُرْ لِمَنْ هَذَا ‌الْجَمَلُ، ‌إِنَّ ‌لَهُ لَشَأْنًا "؛ خبرَ عناءٍ وشكوى قد نبَّأه به ربُّه حين أفهمَه بقرائنِ الحالِ التي احتفَّتْ بالجملِ أو علَّمَه لغةَ حنينِه التي كان يبثُّ شكواه من خلالِها كما أعلمَ نبيَّه سليمانَ -عليه السلامُ- منطقَ الطيرِ؛ ففاضتْ رحمةُ النبوَّةِ على تلك البهيمةِ، فتساءلَ في الحالِ بعد أنِ اتضحَ له الحالُ مكرراً سؤالَه ومنوِّعاً أسلوبَه: «مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ، لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟»، آمراً أصحابَه بالبحثِ عنه وإحضارِه بين يديه. وطفقَ النبيُّ الرحيمُ -عليه الصلاةُ والسلامُ- جابراً خاطرَ الجملِ المنكسرِ بإمرارِ يدِه الشريفةِ ماسحاً ظهرَ الجمل -وهو مكانُ الحملِ عليه-، وعلى ذفراه - وهي ما وراءَ الأذنينِ من النُّقْرةِ، وهي أولِ مكانٍ يخرجُ منه العرقُ في الجملِ-؛ وكأنما يواسي بمسْحِها سببَ المعاناةِ وآثارَها؛ لتكونَ مواساةً شاملةً تمحو العناءَ وتزيلَ أثرَه. وما زالَ يباشرُ المسحَ حتى سَرَى أثرُ رحمتِه إلى تلك الدابةِ فسكنَ منها الحنينُ وتوقفَ الدمعُ بتلك المسحةِ النبويةِ الرحيمةِ. وما هو إلا زمنٌ يسيرٌ وصاحبُ الجملِ ماثلٌ بين يدي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم والجملُ الشاكي بجوارِه، وكأنما هيَ محاكمةٌ في حقٍّ يَنْشُدُه صاحبُه، وإذا صاحبُ الجملِ شابٌّ من الأنصارِ في مقتبلِ عمرِه.

 

عبادَ اللهِ!

لما حضرَ صاحبُ الجملِ ابْتدرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم مذكِّراً إيّاه بتقوى اللهِ التي لا بدَّ من مراعاتِها في كلِّ شيءٍ حتى مع البهائمِ: " أَفَلَا تَتَّقِي اللَّهَ؟!"؛ التقوى التي هي وصيةُ اللهِ التي أوصى بها الأولين والآخرين: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [النساء: 131]؛ إذ بمراعاتِها تصانُ الحقوقُ وتؤدَّى إلى أهلِها وإنْ لم يطلبوها أو حالَ عُجْمُ اللسانِ عن البَوْحِ بها، وإنْ ضُيِّعتِ التقوى أُهدرتِ الحقوقُ ولم يَظفرْ بها طالبٌ إلا بسلطانٍ عادلٍ أو كان ذلك الطالبُ على مطالبةِ مانعِ حقِّه قائماً على وجهِ الدوامِ. وأعظمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مراعاةَ التقوى في هذه البهيمةِ؛ لكونِها عاجزةً عن المطالبةِ بحقِّها، أو الإفصاحِ عن حاجتِها أو مشاعرِها؛ لعجمةِ لسانِها؛ " أَفَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ؟! ". وزادَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في إغراءِ صاحبِ الجملِ بمراعاةِ التقوى بتذكيرِه نعمةَ اللهِ عليه حين ملّكَه تلك الدابَّةَ وسخَّرَها له في الحمْلِ والعملِ وسائرِ وجوهِ المنافعِ؛ " أَفَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا؟! "؛ إذ التذكيرُ بالنعمِ دافعٌ لشكرِها الذي ما جرى تحقيقُه بمثلِ التقوى؛ ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [آل عمران: 123]. وبعد هذا التذكيرِ النبويِّ المؤثِّرِ لذلك الشابِّ الأنصاريِّ عرضَ عليه شكوى جملِه في الحقوقِ التي لم يمتثلْ تقوى اللهِ فيها قائلاً: " فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ ‌تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ"؛ فلم تتقِ اللهَ في إطعامِه الطعامَ الذي به صيانتُه من الجوعِ، ولم تتقِ اللهَ في عدمِ الإشقاقِ عليه بالعملِ الزائدِ عن الحدِّ المعتادِ؛ إما بكثرةِ العملِ أو عدمِ منحِه الراحةَ التي يذهبُ بها نصبُه خاصةً مع الجوعِ، وزاد العناءَ عناءً أنْ رغبَ في نحرِه كما جاء في أحدِ الرواياتِ.

 

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ.

أما بعدُ، فاعلموا أنَّ أحسنَ الحديثِ كتابُ اللهِ...

 

أيها المؤمنون!

وبعد أنْ أسدى النبيُّ صلى الله عليه وسلم موعظتَه البليغةَ لذلك الشابِّ، وأسمعَه شكوى جملِه؛ ختمَ حديثَه إليه بالوصيةِ بذلك الجملِ قائلاً -كما جاءَ في روايةِ يعلى-: " فاستوصِ به خيراً "؛ وصيةً موجزةً في لفظِها عميقةً في شمولِها ومعناها كما هو المعهودُ في جوامعِ كلمِه صلى الله عليه وسلم. وما إنْ سمعَ ذلكمُ الصحابيُّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا وعاها وامتثلَ منهجَ المؤمنين حيالَ أمرِ اللهِ ورسولِه صلى الله عليه وسلم فيها، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾ [النور: 51، 52]، فصرَّحَ بذلك الامتثالِ الإيمانيِّ على وجهِ التأكيدِ بالجزمِ المحقَّقِ قائلاً -كما جاء في روايةٍ لأحمدَ-: " لَا جَرَمَ، ‌لَا ‌أُكْرِمُ ‌مَالًا لِي كَرَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ! ". وانتهتْ بذلك الامتثالِ معاناةُ الجملِ البهيمِ على يدِ الرسولِ الرحيمِ صلى الله عليه وسلم، واقتادَه صاحبُه راضياً بحكمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ملتزِماً بتوجيهِه، هانِئاً بشرفِ الامتثالِ وتخليدِ الذِّكرِ، وقد نَعِمَ جملُه حين اتقى صاحبُه فيه ربَّه؛ فكان من أثيرِ مالِه الذي يُحْسِنُ التعاملَ معه مُرْتَسِماً فيه وصيةَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ لتكون تلك الوصيةُ النبويةُ شعاراً في أداءِ الحقوقِ ورعيها مع البهائمِ؛ كيف إن كانت تلك الحقوقُ مع البشرِ؟! فضلاً عن أنْ يكونَ صاحبُ الحقِّ من أهل الإيمانِ أو القرابةِ أو الجيرةِ أو من المستضعفين؟!

لَقَد خابَ قَومٌ غابَ عَنهُم نَبِيُّهُم
وَقَد سُرَّ مَن يَسري إِلَيهِم وَيَغتَدي
تَرَحَّلَ عَن قَومٍ فَضَلَّت عُقولُهُم
وَحَلَّ عَلى قَومٍ بِنورٍ مُجَدَّدِ
هَداهُم بِهِ بَعدَ الضَلالَةِ رَبُّهُم
وَأَرشَدَهُم مَنْ يَتْبَعِ الحَقَّ يَرْشُدِ
وَهَل يَستَوي ضُلّالُ قَومٍ تَسَفَّهوا
عَمىً وَهُداةٌ يَهتَدونَ بِمُهتَدِ
لَقَد نَزَلَتْ مِنهُ عَلى أَهلِ يَثرِبٍ
رِكابُ هُدىً حَلَّتْ عَلَيهِم بِأَسعَدِ
نَبِيٌّ يَرى ما لا يَرى الناسُ حَولَهُ
وَيَتلو كِتابَ اللَهِ في كُلِّ مَسجِدِ
وَإِنْ قالَ في يَومٍ مَقالَةَ غائِبٍ
فَتَصديقُها في اليَومِ أَو في ضُحى الغَدِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كسرة الذنب (خطبة)
  • والعاقبة للتقوى (خطبة)
  • عبرة الخشبة (خطبة)
  • خطى المساجد (خطبة)
  • تعويذ الخليلين - عليهما السلام - أولادهم (خطبة)
  • الكساء الرباني (خطبة)
  • "إن الله إذا استودع شيئا حفظه" (خطبة)
  • كفاية الهم (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • كيف أصبح بارة بأمي دون شكوى؟(استشارة - الاستشارات)
  • يطلب الآخرة!! (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة عيد الأضحى في جملة أحكام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شموع (112)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ظاهرة التظاهر بعدم السعادة خوفا من الحسد: قراءة مجتمعية في ثقافة الشكوى المصطنعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطبة: شكوى الآباء من استراحات الشباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طلب طلاق وشكوى عجيبة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مقاربة أسلوبية في شعر ابن خفاجة الأندلسي: (قصيدة "باد فانقضى" و "كفاني شكوى" أنموذجا) (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • شكاوى النساء من أزواجهن فأنصفوهن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • امرأة سمع الله شكواها(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/3/1448هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب