• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / تفسير القرآن
علامة باركود

نبوءة إلهية وكلمة نبوية (خطبة)

نبوءة إلهية وكلمة نبوية (خطبة)
محمد حسين حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/8/2026 ميلادي - 3/3/1448 هجري

الزيارات: 501

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نبوءة إلهية وكلمة نبوية

 

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، نحمده تبارك وتعالى على نعمه التي لا تحصى، وآلائه التي لا تعد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من عرف ربه وأيقن، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صفوته من خلقه وخليله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:

فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العلي العظيم، فهي جنة الدنيا وذخر الآخرة، وهي السبب الأعظم لجلب الخيرات ودفع المهمات؛ قال تعالى: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الأعراف: 96].

 

أيها المسلمون المؤمنون، إن الحديث اليوم عن آية كريمة، وكلمة نبوية خالدة، حفظها القرآن في سورة يوسف، حين قال نبي الله يوسف عليه السلام لأبيه يعقوب وإخوته وأهله حين قدموا إليه: ﴿ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ [يوسف: 99]، إنها ليست مجرد كلمة ترحيب، ولا دعوة ضيافة عابرة، بل هي نبوءة إلهية، وبشارة ربانية، ووعد من الله بالأمن والأمان لمن يدخل هذه البلاد المباركة.

 

إن هذه الآية تأتي في ذروة مشهد التئام شمل أسرة يوسف، بعد فراق طويل، وبعد شاسع، وامتحانات عظيمة، فقد خرج يعقوب وأولاده وأهلهم أجمعون من بلاد كنعان، قاصدين مصر بعد أن أمرهم يوسف عليه السلام: ﴿ وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [يوسف: 93]، فلما وصلوا إليه، ضم إليه أبويه، واختصهما بقربه، وأبدى لهما من البر والإكرام والتبجيل والإعظام شيئًا عظيمًا، ثم قال لجميع أهله هذه الكلمة الجامعة: ﴿ وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [يوسف: 93]؛ آمنين من جميع المكاره والمخاوف.

 

أيها المؤمنون، تأملوا هذه البشارة العظيمة: فمصر في القرآن ليست مجرد أرض، بل هي مفزع الأنبياء، وملجأ المرسلين، ومهبط البركات، وموطن الأمن الذي أراده الله، فقد أوى إليها إبراهيم عليه السلام في محنته، وسكنها يوسف عليه السلام في عزه وملكه، وولد بها موسى عليه السلام وحمل يمها مهده، وأمر بالسكن فيها، وجعلها الله مهدًا لنبيه عيسى وأمه مريم عليهما السلام، وفي ذلك دلالة على مكانة هذه البقعة المباركة عند الله، وعلى اختصاصها بالخير والبركة والأمن.

 

وقد اختلف المفسرون في سياق هذه الآية على أقوال؛ فقال بعضهم: إن يوسف عليه السلام قال هذا القول حين تلقى أباه وأهله قبل دخولهم مصر، وكانوا يخافون دخولها إلا بجواز من ملوكها، فطمأنهم بهذا الوعد الإلهي، وقيل: إن هذا من المقدم والمؤخر في القرآن، والمعنى: ادخلوا مصر آمنين، ثم آوى إليه أبويه ورفعهما على العرش، وقيل: إن الاستثناء بـ(إن شاء الله) راجع إلى الأمن والسلامة من الجوع والقحط وكل مكروه. وعلى كل الأقوال، فالآية تحمل بشرى الأمن والطمأنينة لمن يدخل هذه الأرض المباركة.

 

إن الأمن يا عباد الله هو أعظم نعمة بعد الإيمان، وقد جعل الله مصر رمزًا للأمن في كتابه، حين قال على لسان يوسف: ﴿ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ [يوسف: 99]؛ فهي دعوة لكل قادم إليها بالطمأنينة، وعدة لكل ساكن فيها بالراحة، وبشارة لكل عامر لها بالخير، وإذا كان نبي الله يوسف - وهو في أوج قوته وسلطانه - يرد الأمر إلى مشيئة الله، فيقول: إن شاء الله، ففي ذلك تعليم لنا بأن الأمن ليس بالسياط ولا بالجنود فقط، بل هو بمشيئة الله وحفظه ورعايته، ومن علم أن الأمن من الله، استكثر من شكره، واستدام طاعته، وعلم أن الذنوب والمعاصي تكون سببًا في زوال هذه النعمة، كما قال تعالى: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [النحل: 112].

 

أيها الإخوة الكرام، إننا في هذه البلاد المباركة - مصر - نعيش تحت ظل هذه الآية الكريمة، ندخل ونخرج آمنين، وننام ونستيقظ في طمأنينة، ونعمل ونأكل في أمن واستقرار، فلنحمد الله على هذه النعمة، ولنعلم أنها وديعة في أعناقنا، لا تدوم إلا بالشكر والطاعة، والشكر يكون باستعمال هذه النعمة في طاعة الله، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبحفظ الأمن وعدم التسهيل لمن يريد أن ينقضه أو يزعزعه.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى حبله وسبيله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:

 

فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فهي المطلب الأكبر، والوسيلة الأنجع لدوام الأمن والاستقرار.

 

أيها المؤمنون، بعد أن تحدثنا في الخطبة الأولى عن آية ﴿ ادْخُلُوا مِصْرَ ﴾ [يوسف: 99] ودلالتها على نعمة الأمن، نأتي الآن لنستخلص الدروس والعبر والمقاصد من هذه الآية الكريمة، ونتحدث عن سبل المحافظة على هذه النعمة العظيمة.

أولًا: الآية تدعونا إلى التفاؤل وحسن الظن بالله، لقد كان يوسف عليه السلام في ذروة السلطان، وقد جمع الله له شمل أهله بعد فراق طويل، فما كان منه إلا أن قال لهم: ﴿ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ [يوسف: 99] ففي هذه الكلمة تفاؤل بالخير، ويقين بأن الله سيحقق لهم الأمن والسلامة، إنها تعليم للمؤمن أن يكون متفائلًا، وأن ينظر إلى المستقبل بنظر الإيمان، لا بنظر الخوف والتشاؤم، فتفاءلوا بالخير تجدوه، وأحسنوا الظن بالله تنالوا رضاه.

 

ثانيًا: في الآية إشارة إلى أن الأمن نعمة تسبق كل نعمة، فيوسف لم يقل لهم: ادخلوا مصر فسترزقون، أو فستغنون، بل قدم الأمن على كل شيء، وهذا يذكرنا بدعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ ﴾ [البقرة: 126]، فقدم طلب الأمن على طلب الرزق؛ لأن الرزق بلا أمن لا طعم له، ولا لذة فيه، فكونوا يا عباد الله ممن يعرفون قدر الأمن، فإنه أغلى من الذهب والفضة، وأنفس من الجواهر والعقار.

 

ثالثًا: في الآية دعوة إلى استشعار مشيئة الله في كل شيء، لم يقل يوسف: ادخلوا مصر آمنين فقط، بل قال: إن شاء الله، مذكرًا نفسه وأهله بأن الأمر كله بيد الله، وأن الأمن ليس بسلطانه، ولا بجيشه، ولا بقوته، بل هو بمشيئة الله وحفظه، فعلينا أن نفوض أمرنا إلى الله، ونسلم بقضائه، ونعلم أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وهذا لا يعني الترك والإهمال، بل يعني الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، واليقين بأن النتيجة بيده تعالى.

 

رابعًا: الآية تعلمنا حسن الاستقبال والضيافة، فقد استقبل يوسف أباه وأهله بأحسن استقبال، وآواهم إليه، وقال لهم هذه الكلمة الطيبة. والمسلم مأمور بإكرام الضيف، وحسن الجوار، والترحيب بالقادمين؛ فمن دخل بلدًا، فليدعُ لأهله بالأمن والخير، ومن استقبل فليحسن الاستقبال، ففي ذلك تأليف للقلوب، وجلب للمودة، وبناء للمجتمع.

 

خامسًا: في الآية تثبيت للأمن الوطني، فمصر التي دعا إليها يوسف عليه السلام، وجعلها مأوًى لأهله، هي الأرض التي يعيش فيها المسلمون، ويتعايشون، ويتعاونون، والأمن فيها ليس مجرد كلمة، بل هو مبنيٌّ على التماسك الاجتماعي، والوفاء للوطن، والعمل الجاد لبنائه، وحمايته من كل من يريد به سوءًا، والآية تدل على أن مصر كانت محطَّ رحال الأنبياء، ومهبِط الوحي، وموطن الأمن، فينبغي أن تكون كذلك في كل عصر وحين.

 

سادسًا: الآية تذكرنا بأهمية شكر النعمة؛ فالله تعالى قد أنعم علينا بالأمن، وقال يوسف لأهله: ﴿ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ [يوسف: 99]، وهذه النعمة تستوجب الشكر بالقول والفعل، فشكر الأمن يكون بطاعة الله، واجتناب معاصيه، والحفاظ على الأمانات، والعمل بكتاب الله وسنة رسوله؛ قال تعالى: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7].

 

أيها الإخوة، إن الأمن في مصر ليس مجرد حال عابر، بل هو سنة إلهية، وعادة ربانية، امتن الله بها على هذه البلاد المباركة، وقد شهد التاريخ أن مصر كانت ملجأ الأنبياء، ومقر الأولياء، وموطن الأمناء، وقد قال العلماء المتقدمون: مصر حصن حصين، وأرض مأمونة، يسكنها الأبرار، ويخرج منها الأخيار، وقد حفظ الله هذه البلاد من كثير من الفتن، وأبقاها آمنةً مطمئنةً، بنعمته وفضله.

 

فــالأمن نعمة لا تُقدر بثمن، وأن حفظه فريضة على الجميع، وقد قال بعضهم: إن مصر مذكورة في القرآن بالأمن، فينبغي لأهلها أن يكونوا أهل أمن، وأهل إيمان، وأهل إخلاص، حتى تدوم لهم هذه النعمة.

 

أيها المؤمنون، إن الأمن في البلاد يرتبط بتقوى الله، واستقامة العباد، فكلما ازدادت الطاعة، ازداد الأمن، وكلما انتشرت المعصية، ضعف الأمن وتزعزع، فعلينا أن نكون حرسًا أمناء على هذه النعمة، بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله، وبالبعد عن الفتن والخروج على ولاة الأمر، وباجتناب الشائعات والإشاعات التي تفسد القلوب وتزلزل الأمن، وبالتعاون على البر والتقوى، وبإفشاء السلام بين الناس، وبحسن الجوار ورعاية الحقوق.

 

اللهم إنا نسألك أن تديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن تحفظ بها بلادنا مصر وسائر بلاد المسلمين، اللهم احفظ مصر من كل سوء ومكروه، واجعلها آمنةً مطمئنةً، يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان، اللهم وفق ولاة أمورنا لما فيه صلاح البلاد والعباد، واجمع كلمة المسلمين على الحق، وصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان، وفكَّ أسر المستضعفين، وارزقهم الأمن والإيمان، يا أرحم الراحمين.

 

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمةً، إنك أنت الوهاب، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إذا اطمأنت القلوب هدأت النفوس
  • أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (خطبة)
  • الرضا كنز والتباهي جمر (خطبة)
  • الرضا كنز، وإياك والمباهاة (خطبة)
  • الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم بالسنوات الخداعات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وصايا نبوية إلى كل فتاة مسلمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الومضة (7) ومضة نبوية لقلبك: حين يكون الصمت نجاة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قطاف حديثية من جوامع الكلم النبوية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • جوامع الكلم النبوي: دراسة في ثراء المعاني من حديث النغير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الهجرة النبوية وعاشوراء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الواقعية في التربية النبوية (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • ضوابط التسويق في السنة النبوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهدي النبوي في التعامل مع المخطئ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/3/1448هـ - الساعة: 15:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب