• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث "اتق الله حيثما كنت"

غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث اتق الله حيثما كنت
خالد حماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/6/2026 ميلادي - 9/1/1448 هجري

الزيارات: 3051

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث: ((اتقِ الله حيثما كنت))

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن))؛ [رواه الترمذي].

 

إن المتأمل في هذا الحديث النبوي الشريف سيجده منهجًا متكاملًا لحياة الإنسان المسلم؛ فهذا الحديث يتضمن ثلاث قواعد مهمة لتنظيم حياة الإنسان بأبعادها الثلاثة: مع خالقه، ومع نفسه، ومع غيره.

 

فعلاقة الإنسان بربه تتجلى في تحقيق تقوى الله تعالى حيثما كان؛ فهو ملزم بالحرص على تقوى الله في السر والعلن، وفي كل زمان ومكان؛ لأنه عز وجل يعلم السر وأخفى، ولا سبيل لتحقيق التقوى إلا بوضع حاجز وستار بيننا وبين عذاب الله، وهذا الحاجز لا يتحقق إلا بتحقيق العبودية لله الواحد الأحد والامتثال له؛ بالاستجابة للأوامر وتطبيقها، واجتناب النواهي والابتعاد عنها، وهكذا يكون الإنسان قد التزم بتقوى الله تعالى وجدَّد علاقته بخالقه عز وجل.

 

أما القاعدة الثانية، فهي تنظم علاقة الإنسان مع نفسه؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم يحثنا في هذا الحديث على الإسراع في القضاء على السيئة، ولا يكون ذلك إلا بفعل الحسنة مباشرة، ومن الوهلة الأولى قد يظهر لنا أن هناك تناقضًا في الأمر، لكن العكس هو الصحيح؛ فهذا يسمى جهاد النفس لنقلها من النفس الأمارة بالسوء، التي هزمت صاحبها وأوقعته في ظلمات المعصية، إلى النفس المطمئنة التي تأنس بالقرب من الله وعبادته، وتأخذ بصاحبها إلى نور الطاعة.

 

فالحسنة تمحو السيئة، والتوبة تجُب ما قبلها؛ لهذا - أخي المسلم - لا تيأس ولا تقنط من رحمة الله، ولا تستسلم للنفس الأمارة بالسوء؛ فلا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، ولكن خير الخطائين التوابون، جاهد نفسك، ومهما فعلت من الذنوب فعُد إلى الله، فهو الغفور الرحيم؛ وهو القائل في كتابه العزيز: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

انظر - أخي المؤمن - إلى حِلمه ورحمته، ولطفه وكرمه؛ فهو عز وجل لم يتحدث مع من أخطأ مرة أو عصى مرتين فحسب، بل هو ينادي الذين أسرفوا في الذنوب، وبأي أسلوب يناديهم؟ يا عبادي؛ نسبهم إليه رغم إسرافهم؛ لهذا عُد إلى الله ولو أذنبت ألف مرة، فباب التوبة مفتوح.

 

أما القاعدة الثالثة وهي في غاية الأهمية، فبعد الأمر بتقوى الله (علاقة مع الخالق)، ثم إتباع السيئة بالحسنة (علاقة مع النفس)، حث النبي صلى الله عليه وسلم على ضبط العلاقة مع الآخرين بقوله: ((وخالِقِ الناس بخُلق حسن)).

 

وهنا ندرك شمولية الإسلام؛ فالتقوى ليست انزواءً في المحاريب فحسب، بل هي حسن تعامل مع الخَلق، والخُلق الحسن هو الثمرة الظاهرة للإيمان، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين، والمؤمن الكيس هو من يجمع بين استقامته مع الله ولينه مع عباد الله؛ فيبسط وجهه، ويكف أذاه، ويبذل نداه، متمثلًا قدوة الأنبياء في الصبر والحلم، وبذلك يكتمل عقد هذا المنهج النبوي، فيعيش المسلم متصالحًا مع ربه، مجاهدًا لنفسه، ومحبوبًا في مجتمعه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شرح تربوي لحديث: بني الإسلام على خمس
  • مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب
  • مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق

مختارات من الشبكة

  • مراقبة الله سبب لتزكية النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مكانة الصيام في الإسلام(مقالة - ملفات خاصة)
  • مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبيل لدخول الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبب أن يستظل العبد في ظل الله يوم القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبب في تفريج الكروب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- شكر وتنويه
خالد - المغرب 01/09/2026 03:14 AM

شرح جميل رصين بارك الله فيكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/5/1448هـ - الساعة: 10:24
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب