• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / دراسات شرعية / سيرة نبوية
علامة باركود

من حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم (29)

د. عادل بن علي الشدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/4/2010 ميلادي - 23/4/1431 هجري

الزيارات: 10367

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المجْلِسُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ

الدُّروسُ المسْتَفادَةُ مِن وَقْعَةِ أُحُدٍ

 

ذَكَرَ ابْنُ القيِّمِ - رَحِمهُ اللهُ - فِي كِتابِ "زَادِ المعَادِ" كَثِيرًا مِنَ الحِكَمِ والغَاياتِ المحمُودَةِ المسْتفادَةِ مِن غَزْوَةِ أُحُدٍ وَهِي:

أَوَّلاً: تَعْرِيفُ المؤمِنينَ سُوءَ عاقِبَةِ المعْصِيَةِ, والفَشَلِ، والتَّنَازُعِ, وَأَنَّ الَّذِي أَصَابَهمْ إِنَّما هُو بِشُؤْمِ ذَلِك، كَمَا قَالَ تَعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ ﴾ [آل عمران: 152]، فَلما ذَاقُوا عَاقِبةَ مَعصِيَتهِمْ لِلرَّسُولِ وَتَنَازُعِهمْ وفشَلِهمْ، كَانُوا بَعدَ ذَلك أَشدَّ حَذرًا ويقظةً.

 

ثَانيًا: أَنَّ حِكمَةَ اللهِ وَسُنَّتَهُ فِي رُسُلِه وَأتْباعِهِمْ جَرتْ بَأَنْ يُدَالُوا مَرَّةً، وَيَدُالَ عَلَيْهِمْ أُخَرى، لَكِنْ تكونُ لَهم العاقِبَةُ، فَإِنَّهمْ لَوِ انْتَصرُوا دَائمًا, دَخل مَعَهُمُ المؤْمِنونَ وَغيرُهم، ولم يتميَّز الصَّادِقُ مِنْ غَيْرِه.

 

ثالثًا: أَنْ يتميَّزَ المؤمِنُ الصَّادِقُ مِنَ المنَافِقِ الكَاذبِ فَإِنَّ المسْلِمينَ لما أَظْهَرهُمُ اللهُ عَلَى أَعْدائِهم يَومَ بَدْرٍ، وَطَارَ لَهمُ الصِّيتُ دَخَلَ مَعَهُمْ فِي الإٍسْلَامِ ظَاهِرًا مَنْ لَيس مَعَهُمْ فِيه بَاطنًا، فَاقتضَتْ حِكْمةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أَنْ سبَّبَ لِعِبَادِه مِحنةً مَيَّزتْ بَين المؤمِنِ والمنَافِقِ، فأطْلعَ المنافِقُونَ رُؤوسَهُمْ فِي هَذه الغزْوَةِ, وتكلَّمُوا بِما كَانُوا يكْتُمُونَه, وَعرفَ المؤْمِنُونَ أَنَّ لهمْ عَدُوًّا فِي نَفْسِ دُوْرِهم, فَاستعدُّوا لَهم, وتحرَّزُوا مِنْهُمْ.

 

رَابعًا: استِخْراجُ عُبودِيَّةِ أَوْليائِه وَحِزْبِه فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء, وَفِيما يُحبُّون وَما يكْرَهُون, وَفِي حَالِ ظَفَرِهِمْ وَظَفَرِ أَعْدَائِهِمْ بِهِم, فَإِذَا ثَبَتُوا عَلَى الطَّاعَة والعُبودِيَّةِ فِيما يُحبُّونَ وما يكْرَهُون فَهُمْ عَبِيدُه حقًّا.

 

خَامسًا: أَنَّه سُبحَانه لَوْ نَصَرَهُمْ دَائمًا, وأظْفَرهُمْ بعدُوِّهِمْ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ, وَجعلَ لَهمُ التمْكِينَ والقَهْرَ لأعدَائِهِمْ أَبدًا لطغَتْ نُفُوسُهمْ وَشمَخَتْ وارْتَفَعَتْ, فَلَا يُصْلِحُ عِبادَه إِلَّا السَّرَّاءُ وَالضَّرَّاءُ وَالشِّدَّةُ والرَّخاءُ.

 

سَادِسًا: أَنَّه إِذا امتحنَهُمْ بالغَلَبةِ وَالكَسْرةِ والهزِيمة ذلُّوا وانكَسرُوا وَخضَعُوا فاسْتوجَبوا مِنه العزَّ والنَّصْر.

 

سَابعًا: أَنَّه سبحانه هَيَّأَ لِعبادِه المؤمِنينَ مَنَازِلَ فِي دَارِ كرَامَتِه، لَم تبلُغْها أعمالُهمْ, وَلَمْ يكُونوا بَالِغِيهَا إِلَّا بالبَلَاءِ والمحْنَةِ، فَقيَّض لهمْ الأسْبابَ الَّتي تُوصِّلُهم إِليها مِن ابْتِلائِه وامْتِحَانِه.

 

ثامنًا: أَنَّ النُّفوسَ تَكتَسِبُ مِنَ العَافِيةِ الدَّائِمةِ وَالنَّصْرِ والغِنَى طُغْيَانًا وَرُكونًا إِلى العَاجِلةِ، وَذَلِكَ مَرَضٌ يَعُوقُها عَنْ جَدِّها فِي سَيْرِها إِلَى اللهِ والدَّارِ الآخِرَةِ، فَإِذَا أَرَادَ بِها رَبُّها كرامَتَهُ قَيَّضَ لَها مِنَ الابْتِلَاءِ وِالامْتِحَانِ مَا يكُون دَواءً لِذلِكَ المرْضِ, فَيكُونُ ذَلِكَ البلاءُ والمحْنَةُ بمنْزِلَةِ الطَّبِيبِ يَسقِي العلِيلَ الدَّواءَ الْكَرِيهَ، وَيَقْطَعُ مِنْهُ العُروقَ المؤْلِمةَ لاسْتِخرَاج الأَدْواءِ مِنه، وَلَو تَرَكَهُ لغلبتْه الأَهْواءُ حَتَّى يَكُون فِيها هَلَاكُه.

 

تَاسعًا: أَنَّ الشَّهادَةَ عِنْدَه مِنْ أَعْلى مَرَاتِب أَوْلِيائِه, وَالشُّهداءُ هُمْ خَواصُّه والمقرَّبُونَ مِن عِبادِه, وَلَيْس بَعْدَ دَرجَةِ الصِّدِّيقيَّةِ إِلَّا الشَّهادَةُ، وَلَا سَبِيل إِلى نَيْلِ هَذِهِ الدَّرْجَة إِلَّا بتقْدِير الْأسْبَابِ المفْضِيَة إِليْها مِنْ تَسْلِيط العدوِّ.

 

عَاشِرًا: أَنَّ اللهَ سُبحانَه إِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِك أَعْداءَه وَيَمْحَقَهُمْ قَيَّض لَهمُ الأسْبَابَ الَّتِي يَستوْجِبُون بِها هَلاكَهُمْ ومَحْقَهم، وَمِنْ أَعظَمِها بَعْدَ كُفْرِهِم: بَغْيُهم وَطُغْيَانُهم, ومبالَغَتُهم فِي أَذَى أَوْلِيائِه، وَمحارَبَتُهمْ وقِتالهُمْ, وَالتسَلُّطُ عَلَيهِمْ, فَيتمحَّصُ بِذلك أَوْلِياؤُه مِنْ ذُنوبِهِمْ وَعُيُوبِهِمْ, وَيَزْدَاد بِذَلك أَعْدَاؤُهُ مِنْ أَسْبَابِ مَحْقِهِمْ وَهَلَاكِهِمْ[1].

 


[1] "زاد المعاد" (3 /218 - 222) باختصار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ثلاثيات من كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم (2)

مختارات من الشبكة

  • المنتقى في شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم من صحيحي البخاري ومسلم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التحذير من الرؤيا المكذوبة على المصطفى صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حماية النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الدرس الثاني عن حقوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • حقوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • حقوق الطريق (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحقوق الزوجية (حقوق مشتركة بين الزوجين) (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة المسجد الحرام 23 / 10 / 1434 هـ - حقوق الجار في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/3/1448هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب