• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / فقه وأصوله
علامة باركود

تهذيب منظومة القواعد الفقهية للسعدي

تهذيب منظومة القواعد الفقهية للسعدي
عبدالله بن نجاح آل طاجن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/10/2013 ميلادي - 19/12/1434 هجري

الزيارات: 55740

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تهذيب منظومة القواعد الفقهية للسعدي

 

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَرْفَقِ
وَجَامِعِ الْأَشْيَاءِ وَالْمُفَرِّقِ
ذِي النِّعَمِ الْوَاسِعَةِ الْغَزِيرَهْ
وَالْحِكَمْ الْبَاهِرَةِ الْكَثِيرَهْ
ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعْ سَلَامٍ دَائِمِ
عَلَى الرَّسُولِ الْقُرَشِيِّ الْخَاتَمِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَبْرَارِ
اَلْحَائِزِي مَرَاتِبِ[1] الْفَخَارِ
اِعْلَمْ -هُدِيتَ- أَنَّ أَفْضَلَ الْمِنَنْ
عِلْمٌ يُزِيلُ الشَّكَّ عَنْكَ وَالدَّرَنْ
وَيَكْشِفُ الْحَقَّ لِذِي الْقُلُوبِ
وَيُوصِلُ الْعَبْدَ إِلَى الْمَطْلُوبِ
فَاحْرِصْ عَلَى فَهْمِكَ لِلْقَوَاعِدِ
جَامِعَةِ الْمَسَائِلِ الشَّوَارِدِ
لِتَرْتَقِي فِي الْعِلْمِ خَيْرَ مُرْتَقَى
وَتَقْتَفِي سُبْلَ الَّذِي قَدْ وُفِّقَا
فَهَذِهِ قَوَاعِدٌ نَظَمْتُهَا
مِنْ كُتْبِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدْ حَصَّلْتُهَا
جَزَاهُمُ الْمَوْلَى عَظِيمَ الْأَجْرِ
وَالْعَفْوَ مَعْ غُفْرَانِهِ وَالْبِرِّ
[وَنِيَّةٌ] شَرْطٌ لِسَائِرِ الْعَمَلْ
بِهَا الصَّلَاحُ وَالْفَسَادُ لِلْعَمَلْ
اَلدِّينُ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمَصَالِحِ
فِي جَلْبِهَا وَالدَّرْءِ لِلْقَبَائِحِ
[إِذَا تَزَاحَمَتْ مَصَالِحٌ فُعِلْ
الَاعْلَى، وَعَكْسٌ فِي مَفَاسِدٍ جُعِلْ]
وَمِنْ قَوَاعِدِ [الْهُدَى]: التَّيْسِيرُ
فِي كُلِّ أَمْرٍ نَابَهُ تَعْسِيرُ
وَلَيْسَ وَاجِبٌ بِلَا اقْتِدَارِ
وَلَا مُحَرَّمٌ مَعَ اضْطِرَارِ
وَكُلُّ مَحْظُورٍ مَعَ الضَّرُورَهْ
[حَلَّ بِقَدْرِ حَاجَةٍ ضَرُورَهْ]
وَتَرْجِعُ الْأَحْكَامُ لِلْيَقِينِ
[فَالشَّكُّ لَا يُزِيلُ لِي يَقِينِي]
وَالْأَصْلُ فِي مِيَاهِنَا الطَّهَارَهْ
وَالْأَرْضِ وَالثِّيَابِ وَالحِجَارَهْ
وَالْأَصْلُ فِي الْأَبْضَاعِ وَاللُّحُومِ
وَالنَّفْسِ وَالْأَمْوَالِ لِلْمَعْصُومِ
تَحْرِيمُهَا حَتَّى يَجِيءَ الْحِلُّ
فَافْهَمْ -هَدَاكَ اللَّهُ- مَا يُمَلُّ
وَالْأَصْلُ فِي عَادَاتِنَا الْإِبَاحَهْ
حَتَّى يَجِيءَ صَارِفٌ [صَرَاحَهْ]
وَلَيْسَ مَشْرُوعًا مِنَ الْأُمُورِ
غَيْرُ الَّذِي فِي [شِرْعَةِ الْغَفُورِ]
وَسَائِلُ الْأُمُورِ كَالْمَقَاصِدِ
وَاحْكُمْ بِهَذَا الْحُكْمِ لِلزَّوَائِدِ
وَالْخَطَأُ [الْإِكْرَاهُ] وَالنِّسْيَانُ
أَسْقَطَهُ مَعْبُودُنَا الرَّحْمَنُ
لَكِنْ مَعَ الْإِتْلَافِ يَثْبُتُ الْبَدَلْ
وَيَنْتَفِي التَّأْثِيمُ عَنْهُ وَالزَّلَلْ
وَمِنْ مَسَائِلِ [الْأُصُولِ]: فِي التَّبَعْ
يَثْبُتُ لَا إِذَا اسْتَقَلَّ فَوَقَعْ
وَالْعُرْفُ مَعْمُولٌ بِهِ إِذَا وَرَدْ
حُكْمٌ مِنَ الشَّرْعِ الشَّرِيفِ لَمْ يُحَدْ
مُعَاجِلُ الْمَحْظُورِ قَبْلَ آنِهِ
قَدْ بَاءَ بِالْخُسْرَانِ مَعْ حِرْمَانِهِ
وَإِنْ أَتَى التَّحْرِيمُ فِي نَفْسِ الْعَمَلْ
أَوْ شَرْطِهِ فَذُو فَسَادٍ وَخَلَلْ
[مُتْلِفُ مَنْ يُؤْذِيهِ] لَيْسَ يَضْمَنُ
بَعْدَ الدِّفَاعِ بِالَّتِي هِيَ احْسَنُ
وَ"أَلْ" تُفِيدُ الْكُلَّ فِي الْعُمُومِ
فِي الْجَمْعِ وَالْإِفْرَادِ كَالْعَلِيمِ
وَالنَّكِرَاتُ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ
تُعْطِي الْعُمُومَ أَوْ سِيَاقِ النَّهْيِ
كَذَاكَ مَنْ وَمَا تُفِيدَانِ مَعَا
كَلَّ الْعُمُومِ، يَا أُخَيَّ، فَاسْمَعَا
وَمِثْلُهُ الْمُفْرَدُ إِذْ يُضَافُ
فَافْهَمْ -هُدِيتَ الرُّشْدَ- مَا يُضَافُ
وَلَا يَتِمُّ الْحُكْمُ حَتَّى [تَرْتَفِعْ
مَوَانِعٌ كَذَا الشُّرُوطُ تَجْتَمِعْ]
وَمَنْ أَتَى بِمَا عَلَيْهِ مِنْ عَمَلْ
قَدْ اسْتَحَقَّ مَا لَهُ عَلَى الْعَمَلْ
[إِنْ شَقَّ فِعْلُ سَائِرِ الْمَأْمُورِ
يُفْعَلُ بَعْضُهُ بِنَصِّ النُّورِ]
وَكُلُّ مَا نَشَا عَنِ الْمَأْذُونِ
فَذَاكَ أَمْرٌ لَيْسَ بِالْمَضْمُونِ
وَكُلُّ حُكْمٍ دَائِرٌ مَعْ عِلَّتِهْ
وَهْيَ الَّتِي قَدْ أَوْجَبَتْ لِشِرْعَتِهْ
وَكُلُّ شَرْطٍ لَازِمٌ لِلْعَاقِدِ
فِي الْبَيْعِ وَالنِّكَاحِ وَالْمَقَاصِدِ
إِلَّا شُرُوطًا حَلَّلَتْ مُحَرَّمَا
[أَوْ جَعَلَتْ ذَا الْحِلِّ مِمَّا حُرِّمَا]
تُسْتَعْمَلُ الْقُرْعَةُ عِنْدَ الْمُبْهَمِ
مِنَ الْحُقُوقِ أَوْ لَدَى التَّزَاحُمِ
وَإِنْ تَسَاوَى الْعَمَلَانِ اجْتَمَعَا
وَفِعْلُ [وَاحِدٍ] كَفَى، فَاسْتَمِعَا
وَكُلُّ مَشْغُولِ فَلَا يُشَغَّلُ
مِثَالُهُ: الْمَرْهُونُ وَالْمُسَبَّلُ
وَمَنْ يُؤَدِّ عَنْ أَخِيهِ وَاجِبَا
لَهُ الرُّجُوعُ إِنْ نَوَى يُطَالِبَا
[وَوَازِعُ الطَّبْعِ] عَنِ الْعِصْيَانِ
[كَوَازِعِ الشَّرْعِ] بِلَا نُكْرَانِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى التَّمَامِ
فِي الْبَدْءِ وَالْخِتَامِ وَالدَّوَامِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعْ سَلَامٍ شَائِعِ
عَلَى النَّبِيِّ [أَحْمَدٍ] وَالتَّابِعِ


[1] بجره على الإضافة، كقوله: (والمقيمي الصلاة)، ويجوز نصبه مفعولا لاسم الفاعل على قلة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تهذيب سلم الوصول إلى علم الأصول للحكمي
  • تهذيب منظومة البيقوني
  • تنسيق منظومة الشبراوي وزيادتها للحكمي
  • منظومة العلامة الشهير أبي إسحاق الأندلسي في وصية لابنه
  • تقديم لكتاب: القواعد الفقهية المحمودة
  • الفرق بين قواعد الفقه وأصول الفقه
  • نشأة القواعد الفقهية وتدوينها
  • شرح بعض القواعد الفقهية
  • الأرجوزة السنية في القواعد الفقهية
  • منظومة القواعد الفقهية لعثمان بن سند البصري

مختارات من الشبكة

  • نظرات جديدة لدراسة القواعد الفقهية (قاعدة اليقين لا يزول بالشك مثالا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القواعد الفقهية القضائية وتطبيقاتها في المذهب الحنبلي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تطور بناء القاعدة الفقهية: قاعدة الأمور بمقاصدها وما يندرج تحتها أنموذجا (دراسة استقرائية تحليلية) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • محل إعمال القاعدة الفقهية (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإصابات في حوادث السير (أنواعها وأحكامها الفقهية، والقواعد والضوابط الفقهية المتعلقة بها، وتطبيقات قضائية عليها)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • قواعد وضوابط في الأعيان النجسة من الدروس الفقهية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • محل إعمال القاعدة الفقهية (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأغصان الندية في شرح منظومة القواعد الفقهية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تأملات في فضيلة الحمد بين النصوص الشرعية وأثرها في تهذيب النفس وبناء المجتمع (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تعقبات الحافظ المزي على من تقدمه من الأئمة في علم العلل في كتابه "تهذيب الكمال" (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/4/1448هـ - الساعة: 14:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب