• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

إصلاح ذات البين

إصلاح ذات البين
د. أمير بن محمد المدري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/10/2026 ميلادي - 29/4/1448 هجري

الزيارات: 124

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إصلاح ذات البين


الحمد لله الذي أمر بالوَصل ونهى عن الهجر، وجمع بين قلوب المؤمنين، فكانوا بنعمته إخواناً، والصلاة والسلام على من كان بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

 

أيها الأحبة في الله...

 

إنها دعوةٌ لقلوبٍ قد شتتها الخلاف، وعقولٍ أثقلها الخصام... دعوةٌ لأن نكون جسداً واحداً، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى...

 

ما هو إصلاح ذات البين؟

إصلاح ذات البين... هو أن تُطفئ نار الفتنة قبل أن تشتعل، وتَسعى بالصلح بين المتخاصمين، وتؤلّف القلوب التي فرّقتها الشحناء، بالكلمة الطيبة، والنصيحة المخلصة، وبذل الوقت والجهد، وربما المال، لتكون سببًا في اجتماع القلوب ورضا الله.

 

قال تعالى:

﴿ لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ﴾ [النساء: 114].

 

فصلاح القلوب من أعظم القربات، وهو أعلى من الصدقة، وأفضل من الصيام، وأجلُّ من قيام الليل، كما قال صلى الله عليه وسلم:

«ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى، قال: «صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة» (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

 

خطر الخصومة والشحناء:

تُفتح أبواب الجنة كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئاً... إلا المتشاحنين!

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «...إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا» (رواه مسلم).

 

الله يؤخر مغفرة عبد بسبب شحنائه! فكيف بمن يهجر، أو يَسب، أو يُنشر العداوة في المجالس؟!

 

إصلاحك بين الناس.. طريقك إلى الجنة.

أحياناً لا يحتاج الصلح إلى فقهٍ أو علم كثير، بل إلى قلبٍ نقي، ولسانٍ صادق، وقلب يحب الخير للناس.

 

حتى الكذب – الذي هو من الكبائر – رخّص فيه النبي صلى الله عليه وسلم إن كان في سبيل الإصلاح!

 

قال صلى الله عليه وسلم: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيراً أو يقول خيراً» (رواه البخاري).

 

إنه كذبٌ محمود... يُصلح لا يُفسد، يُقرّب لا يُفرّق!

 

مواقف من حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

روى سهل بن سعد رضي الله عنه:

"إن ناساً من بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء، فخرج إليهم النبي ‘ في أناس من أصحابه يصلح بينهم" (رواه البخاري ومسلم).

 

نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم يترك أشغاله، ويخرج بنفسه، ليصلح بين قومٍ متخاصمين!

 

وفي موقف آخر... لما تقاضى كعب بن مالك وابن حدرد رضي الله عنهما في دَين، أشار النبي لكعب أن يتنازل عن النصف، ففعل، وقضاه ابن حدرد. هكذا تبنى البيوت، وتُداوى الجراح، وتُحيا القلوب.

 

قال محمد بن كعب القرظي لمن أصلح بين قوم: "أصبت، لك مثل أجر المجاهدين"، ثم تلا قوله تعالى:

﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 114].

 

من فوائد الصلح:

1- تحل المودة محل القطيعة، والمحبة محل الكراهية.

2- الإصلاح بين الناس يغرس في نفوسهم فضيلة العفو والمغفرة.

3- اكتساب الحسنات ورفع الدرجات.

4- تستقيم حياة المجتمع، ويتفرغ للعمل المثمر.

5- سعادة القلوب، وراحة النفوس من الشحناء والغل والحقد.

 

اللهم طهّر قلوبنا من الغل والحقد، واسلل سخائم صدورنا، ووفقنا للإصلاح بين الناس، واجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر.

 

اللهم من بيننا متخاصمان فأصلح بينهما، ومن بيننا متهاجران فاجمع قلبَيهما،

 

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين،

والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إصلاح ذات البين
  • إصلاح ذات البين (خطبة)
  • إصلاح ذات البين (خطبة)
  • إصلاح ذات البين (خطبة)
  • إصلاح ذات البين
  • إصلاح ذات البين (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • زاد السائر إلى الله عز وجل: مقالات في إصلاح القلوب والثبات على السنة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة عيد الفطر: إصلاح الضمائر والنيات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المشروع الثامن إصلاح قلبين متخاصمين (بطاقة دعوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • استقبال رمضان بالعزم على إصلاح القلوب والأعمال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خمسة أمور تعين المرء على إصلاح قلبه للشيخ عبدالرزاق البدر(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: إصلاح المجتمع، أهميته ومعالمه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إصلاح ذات البين من خلال سورة الأنفال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العقيدة سفينة النجاة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/4/1448هـ - الساعة: 18:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب