• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

يخالفون معتقده ويتبعون غير سبيله ويدعون أنهم على دينه

يخالفون معتقده ويتبعون غير سبيله ويدعون أنهم على دينه
سعيد مصطفى دياب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/10/2020 ميلادي - 14/3/1442 هجري

الزيارات: 5447

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يُخَالِفُونَ مُعْتَقَدَهُ، وَيِتَّبِعُونَ غَيْرَ سَبِيلِهِ، ويَدَّعُونَ أَنَّهُم عَلَى دِينِهِ

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴾[1].

 

كَمْ مِنْ دَعْوَى يَعُوزُهَا الدَّلِيلُ، وَتَفْتَقِرُ للبُرْهَانِ، وَكَمْ مِنْ مُدَّعٍ يَدَّعِي مَا لَيسَ لَهُ، وَلَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ.

 

وَمَا أَكْثَرَ مَا ادَّعَاهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى مِنَ الدَّعَاوَى الكَاذِبَةِ! فَقدْ قَالُوا: ﴿ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ﴾[2].

 

وَقَالُوا: ﴿ لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ﴾[3].

 

وَقَالُوا: ﴿ كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا ﴾[4].

 

وَقَالُوا: (كَانَ إِبْرَاهِيمُ منَّا وَنَحْنُ عَلَى دِينِهِ، نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ).

 

فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَقَالَ: ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴾[5].

 

وَكَيفَ يَكُونُونَ عَلَى دِينِهِم وَمَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا، وَكَيفَ يَكُونُونَ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ وَهُمْ يُخَالِفُونَ مُعْتَقَدَهُ، وَيَتَنَكْبُونَ طَرِيقَهُ، وَيِتَّبِعُونَ غَيْرَ سَبِيلِهِ، ويَدَّعُونَ للهِ تَعَالَى الصَّاحِبَةَ والولدَ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

 

فَمَنْ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ هَؤلَاءِ، أَمْ مَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ: ﴿ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾[6] ؟.

 

وَقَالَ لِأُمَّتِهِ: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ.... ﴾[7].

 

وَصَدَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ يقُولَ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ»[8].



[1] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الْآيَة/ 68.

[2] سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الْآيَة/ 18.

[3] سُورَةُ الْبَقَرَةِ: الْآيَة/ 111.

[4] سُورَةُ الْبَقَرَةِ: الْآيَة/ 135.

[5] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الْآيَة/ 67، 68.

[6] سُورَةُ النَّحْلِ: الْآيَة/ 123.

[7] سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ: الْآيَة/ 4.

[8] رواه البخاري - كِتَابُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ، بَابُ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا، أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ ﴾ [آل عمران: 77]، حديث رقم: 4552، ومسلم - كِتَابُ الْأَقْضِيَةِ، بَابُ الْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، حديث رقم: 1711.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • معزى وإن طارت
  • الإسلام دين لا يقبل الله سواه

مختارات من الشبكة

  • مواقف إيمانية - الرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب فيمن يخالف قوله فعله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المسائل التي خالف فيها الإمام محمد بن عبدالوهاب المذهب الحنبلي في كتابي الخلع والطلاق(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الخمسون في ما خالف فيه الأصبهاني قالون رحمهما الله تعالى (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الحذر من مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • تحريم الصد عن آيات الله الكونية والشرعية أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم أو سبيله وحرماته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الإخلاص والتقوى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التفاف الرعية بالراعي ونبذ الفرقة والشقاق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحث على لزوم منهج السلف الصالح في طريق الدعوة، والحذر من المناهج البدعية المخالفة (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/5/1448هـ - الساعة: 11:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب