• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

الحسد بين فقه الشكور وهلع الموتور

عبدالله رجب موسى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/2/2016 ميلادي - 7/5/1437 هجري

الزيارات: 7328

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحسد بين فقه الشكور وهلع الموتور


ليعلم أهل التوحيد أن الاحتراز من الحسد والتوجُّس مِن العائن المتَّهم بظنٍّ لا بيقين، واعتقاد المضرَّة لمجرَّد علم الناس بموضع النِّعمة ومناط العطيَّة، وتَجاوز الحد بجعل الحسد - الذي يكون في الغالب متوَّهَمًا - مؤثرًا بذاته في زوال النِّعمة، وإعلان هذا بلسان الحال وإن لم يتجلَّ بلسان المقال - هو مِن أكبر الذنوب وأخبث العيوب وآكَد الأسباب التي بها تُمحَق النِّعمة وتُستجلَب النِّقمة؛ لما فيه من قوادح في الديانة، ورذائل تُحبِط عبادة الشكر وطاعة الرفول في نعمة الله قيامًا بحقِّها وإذاعةً لكرم الواهب الكبير.

 

ولعلَّ من أظهر هذه المثالب والمطاعن ما يورِّط المحتال على نفسه في عدد من أفراد النكال والوبال من حيث لا يدري:

• أولها: أن التحرُّز بهذه الطرائق الموصوفة آنفًا فيه مِن الشِّرك الخفيِّ ما يدلُّك على جحود بيِّن للمُحكمات البيِّنات؛ كمثل قوله تعالى: ﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ [فاطر: 2].

 

• ثانيها: تعلُّق القلب بغير الله، والتفات العبد عنه - وهو النافع والضار، والمعطي والمانع - إلى ما لا يضرُّ أو ينفع بذاته.

 

• ثالثها: فيه شغْل القلب بالمظنونات عن اليقينيَّات، ومعلوم أن اليقين لا يزول بالشكِّ، فاليقين هو توحيد الله في التوجُّه والتعلُّق والسؤال والمدد والإخلاص، والشك هو في كل عارض يَعتريك لتنصرف عن هذه الأصول.

 

• رابعها: فيه إخلاف لموعود الله الذي قيَّد لمضاعَفة النِّعم بالشكر والطاعة؛ ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7].

 

• خامسها: ما علم قطُّ أن معصيةً تناهض طاعةً أو تغالبها، فكيف تعلو آثار الحسد وهو معصية، على آثار الشكر وهو قربة وطاعة، فمن أين يُعتقَد أن معاصي العباد فيك مؤثِّرة في مِنَح الله لك ومُزيلة لها وهي في حِرْزها، هذا - والعياذ بالله - سوء ظنٍّ بالله ومحْض افتراء عليه، تلك إذًا قسمة ضيزى!

 

• سادسها: اعلم أن الحاسد يتلصَّص حول حصْن الشاكر - ما بقيَ في حصنه من الامتنان للمنان - وما هو بمُستطيع أن ينجز سرقته أو يخرق حمايته، فغايته مع أهل التوحيد أن يتمنى زوالهم عن مكانتهم أو تزول هي عنهم، وكل ما صدر بـ(ليت) فبعيد عزيز!

 

• سابعها: فيه ما فيه من إلحاق سوء الظن والريبة بمن ليسوا حقيقين بذا، وفيه إطلاق للسان التعميم في الشر افتئاتًا بغير برهان وحجة؛ ﴿ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴾ [الأنعام: 148].

 

• ثامنها: قول الله تعالى: ﴿ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 102] الآية، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن)).

 

• تاسعها: فيه ما لا يَجوز من دفع الحرام بالحرام، بل بما قد يَربو عليه في الإثم والعدوان.

 

• عاشرها: أن الشرع قد دلَّ على ما يَدرأ الشر بالاستعاذة ومقتضياتها، وليس بما يُسبب الهم ويبعثر الهمة، ويشغل الإنسان بالناس، ويصرفه عن ذاته وتزكِّيه إلى مُراقبة محيطه وتشكِّيه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحسد وخطره على الدعوة
  • نعمة الحسد!
  • ما أحسن هذا الحسد!
  • خطبة عن اسم الله الشكور

مختارات من الشبكة

  • من درر العلامة ابن القيم عن العين والحسد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أضرار الحسد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وجوه من صمت الروح: الوجه: حين يختبئ الحسد خلف شعور المظلومية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الحسد والسحر في الكتاب والسنة وأسباب الوقاية والعلاج منهما(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الحديث الخامس والثلاثون: تحريم الحسد والنجش والتدابر والتباغض والظلم وبيع المسلم على بيع أخيه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ظاهرة التظاهر بعدم السعادة خوفا من الحسد: قراءة مجتمعية في ثقافة الشكوى المصطنعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ذم الحسد وآثاره المهلكة في الفرد والمجتمع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمة وكلمات (8)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير قوله تعالى: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحسود لا يسود (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/3/1448هـ - الساعة: 13:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب