• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الذكر والدعاء
علامة باركود

سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة: جامع الدعاء وبوابة السعادة (خطبة)

سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة: جامع الدعاء وبوابة السعادة (خطبة)
الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/8/2026 ميلادي - 8/3/1448 هجري

الزيارات: 8155

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة

جامع الدعاء وبوابة السعادة

 

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]؛ أما بعد:

فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله، وأحسنَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحْدَثاتُها، وكلَّ مُحْدَثَةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

أعاذني الله وإياكم وسائر المسلمين من النار، ومن كل عمل يقرب إلى النار، اللهم آمين آمين؛ أما بعد عباد الله:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم، فهي طوق النجاة، وسبيل الفلاح في الأولى والآخرة، حيث يقول سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

أيها المسلمون:

إن قلوب بني آدم مجبولة على حب السعادة والبحث عنها، والناس في طلبها شتى؛ منهم من غرق في وحل الماديات فنسيَ أُخراه، ومنهم من قصر نظره على عاجل شهوته، فترك طاعة من خلقه ورباه، ولكن القرآن العظيم جاء ليضبط بوصلة الإنسان، ويرسم له معالم التوازن بين الروح والجسد، وبين الدنيا والآخرة.

 

قفوا معي - حفظكم الله - عند أعظم دعاء صاغه الوحي، وأجمع آية للخير، آية نرددها ونكررها في صلواتنا، وتطوف بها ألسنتنا حول البيت العتيق، آية تضمنت دعاءً فكانت بوابة السعادة كلها؛ وهي قوله جل جلاله: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201].

 

لقد ذمَّ الله جل جلاله قبل هذه الآية صنفًا من الناس عاشوا بلا أفق، كانت الدنيا أكبر همهم، ومبلغ علمهم؛ فقال عنهم: ﴿ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾ [البقرة: 200]، ثم مدح أهل الإيمان والوعي، الذين نظروا إلى الوجود بنظرة شمولية متكاملة، فقال: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201].

 

أيها الإخوة الأفاضل: ألا تعلمون أن هذه الكلمة (الحسنة)، التي نسأل الله تعالى إياها، لها معانٍ عميقة؟ فعندما نقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة)، فما هي حسنة الدنيا؟

 

هي سؤال كل مطلوب ومرغوب: من حصول العلوم النافعة، والأعمال الصالحة، والعافية من الأمراض والأسقام، والسلامة من المشاكل والأزمات والنكبات، والتوفيق بالزوجة الصالحة التي تعجبه إن نظر إليها، وترضيه إن حضر عندها، وتحفظه في نفسها وولدها وماله إن غاب عنها، وحصول الأولاد البررة الصلحاء، هذه كلها تجمعها كلمة حسنة؛ الذين بهم تقر العين، وترضى بهم النفس، ويُسر بهم القلب، وأيضًا من حسنات الدنيا حصول الأمن في الأوطان، والاستقرار في البيوت والدور، وحصول الرضا والقناعة بما قسم الله سبحانه وتعالى؛ [توضيح الأحكام من بلوغ المرام للبسام التميمي (ت ١٤٢٣ه)، (7/ 578)].

 

وعندما نقول: (ربنا آتنا في الآخرة حسنة)، فما هي حسنة الآخرة؟

 

هي النعمة الكبرى، والسعادة العظمى، والحياة الباقية، والنعيم المقيم، وأعلاها رضا الرب العظيم، ودخول جنته التي فيها ‌النظر إلى وجهه الكريم، والحظوة عنده بيوم المزيد، وما في الجنة من نعيم لا يفنى، وشباب لا يبلى، وحياة سعيدة لا تنتهي، وتمتع دائم بملاذ لا تنقطع، مما لا يدور في الخيال، ولا يحيط به البال؛ ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 17]، مما لم تره عين، ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على بال بشر؛ [توضيح الأحكام من بلوغ المرام للبسام التميمي (ت ١٤٢٣ه)، (7/ 579) ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ﴾ [البقرة: 201].

 

والدعاء الثالث في هذه الآية: ﴿ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]: وهو تضرع بالسلامة من العقوبة، وتيسير الأسباب في الدنيا لتجنب المهالك في الآخرة، فمن وقي النار فقد فاز فوزًا عظيمًا.

 

أيها الأحبة: لم يكن غريبًا أن يكون هذا الدعاء هو المقيم أي الدائم في فم النبي صلى الله عليه وسلم؛ أخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: ((كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار))؛ [البخاري (6389)، مسلم 26 (2690)].

 

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم (عاد) أي زار (رجلًا من المسلمين قد خفت)؛ أي: ضعف من شدة المرض، (فصار مثل الفرخ)، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟)) قال: (نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا)، فقال رسول الله صلى الله وآله عليه وسلم وهو الرحمة المهداة، قال:

((سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار))، قال: (فدعا الله له، فشفاه)؛ [مسلم 23 (2688)].

 

وما أصدق قول الشاعر الذي أدرك حقيقة هذه المعادلة:

ولو أنا إذا متنا تركنا
لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا
ونسأل بعد ذا عن كل شي

 

فمن أراد النجاة عند السؤال، فليعمر دنياه بالحسنات، وليستعد لأخراه بالحسنات.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الآخرة

الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى، لا سيما المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى؛ أما بعد عباد الله:

فإن في هذه الآية العظيمة: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، من العبر والدلالات التربوية ما لو تمثله المسلم في حياته؛ لعاش عزيزًا ومات حميدًا.

 

ودعونا نقف - عباد الله - في خطبتنا الآخرة هذه؛ عند أبرز العبر والفوائد من هذا النص القرآني المحكم:

أولًا: وسطية الإسلام وواقعيته: فالآية ترفض الرهبانية المبتدعة التي تحرم الطيبات، كما ترفض المادية الجشعة التي تنسى الحساب.

 

الإسلام يعلمنا أن نطلب طيبات الدنيا (الحسنة)؛ ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ﴾ [البقرة: 201] من طيبات الدنيا الحسنة؛ لتكون جسرًا لطيبات الآخرة.

 

لا حرج أن تسأل الله بيتًا واسعًا، ومركبًا هنيئًا فارهًا، وزوجةً صالحةً جميلة، ومالًا وفيرًا، بشرط أن يكون من حلال، وأن تستعين به على طاعة الله جل جلاله.

 

ثانيًا: شؤم قصر النظر على الدنيا: الآية فيها تحذير مبطن من أن يكون الإنسان ماديًّا "دنيويًّا" فقط، يعرف ظاهر الحياة الدنيا وهو عن الآخرة غافل.

 

من جعل الدنيا غايته، تشتت أمره، وانقضى عمره، وضاع فضله، وحرم الاستقرار النفسي، والاطمئنان القلبي.

 

ثالثًا: بلاغة الأدعية القرآنية وجوامع الكلم النبوية: عبرة للمؤمن؛ أن يترك التكلف والسجع المتكلف في الدعاء، وأن يلزم الأدعية القرآنية والنبوية؛ فكلمات معدودات في هذه الآية، ثلاث كلمات معدودات؛ جمعت صلاح الجسد، والروح، والعقل، والمعاش، والمعاد، والأمن من العقاب.

 

رابعًا: اقتران العمل بالدعاء: سؤال الله الحسنة في الدنيا والآخرة، يتطلب عملًا يسيرُ في ركاب هذا الدعاء.

 

فمن طلب حسنة الدنيا (كالعلم) مثلًا؛ سلك طريقه، ومن طلب حسنة الآخرة (كالجنة)؛ قدم مهرها من الصلاة والصدقة، وحسن الخلق، والإحسان إلى الخلق.

 

أيها الإخوة الكرام: اربطوا قلوبكم بربكم، واجعلوا هذا الدعاء ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، اجعلوا هذا الدعاء؛ الهجير السائد في بيوتكم، ومع أولادكم، وفي خلواتكم.

 

وأكثروا من الصلاة والسلام على نبيكم؛ صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ورضي الله عن الأئمة الأربعة الخلفاء؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة أجمعين.

 

اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام؛ ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

 

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، ‌واجعل ‌اللهم الحياة ‌زيادة ‌لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر.

 

اللهم اجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك يا رب العالمين.

 

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.

 

اللهم وتقبل من الحجاج حجهم، ومن الداعيين دعاءهم، ومن العابدين عباداتهم.

 

اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم وفق أولياء أمور المسلمين أجمعين لما تحب وترضى، وخذ بنواصيهم للبر والتقوى.

 

عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزِدْكم.

 

وأقم الصلاة.

 

جمعها من مظانها وألف بين حروفها وكلماتها وخطبها/ فضيلة شيخنا الوالد أبو المنذر فؤاد بن يوسف أبو سعيد فتح الله لنا وله وللمسلمين أجمعين جميع أبواب السعادة.

مصلى الزعفران المغازي الوسطى غزة فلسطين.

12/ ذو الحجة/ 1447ه، وفق: 29/ مايو/ 2026م.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أيها الناس! إن لم تحذروا من الربا وذيوله فائذنوا بحرب من الله
  • عظمة الله جل جلاله (خطبة)
  • اعلم أيها المغرور أن النذور لا تغير المقدور (خطبة)
  • إذا كف المؤمن عن الناس أذيته أدخله الله جنته (خطبة)
  • ما يقتل وما لا يقتل من الحيوانات والطيور والزواحف والحشرات (خطبة)
  • توجيه الأنظار والبصائر إلى العبرة من المناسك والمشاعر (خطبة)
  • مضاعفة الثواب والأجر بالعمل الصالح في الأيام العشر (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • دعاء من القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أدعية من القرآن الكريم (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نظرية حجية الحكم القضائي في الشريعة الإسلامية لحسن بن أحمد الحمادي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شرح حديث (عليك بكثرة السجود) وحديث (خير الناس من طال عمره وحسن عمله)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • تعظيم شهر رمضان وحسن الاستفادة منه(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الاقتصاص للمظلوم من الظالم وحديث (لا تزال مظالم بني آدم تتبعه حتى ما تبقي له حسنة)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • من أدلة صدقه عليه الصلاة والسلام: فصاحته وحسن بيانه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التسبيح سبب للحصول على ألف حسنة في لحظات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: مس زبيبة الحسن، ولم يتوضأ(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/5/1448هـ - الساعة: 15:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب