• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

قائمة أكثر الناس ثراء في العالم

قائمة أكثر الناس ثراء في العالم
حسين أحمد عبدالقادر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/7/2026 ميلادي - 18/1/1448 هجري

الزيارات: 1221

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

لا ريب أن الثراء من الأهداف التي يطمح إليها الناس في كل زمان، ومكان. والأهداف من وراء هذا الثراء تتنوَّع وتختلف حسب طبيعة الأشخاص؛ فمن الناس من يحب الحصول على المال والذهب والفضة للاستمتاع بملذات الدنيا والفساد والتفاخر بين الناس، ومن الناس من يحب الحصول على المال لتجنُّب سؤال الناس والحصول على ما يكفي للاحتياجات الدنيوية، ومن الناس من يسعى للثراء حتى ينفق المال في سبيل الله تعالى ويخدم الإسلام والمسلمين في شتى صنوف الخير.

 

وتراود الناس دومًا أحلام اليقظة بأن يكونوا ضمن قائمة أثرياء العالم لينفقوا المال باختلاف توجُّهاتهم ونيَّاتهم.

 

وفي هذا الصدد يتم بيان أمرين في غاية الأهمية:

أولًا: نحن بالفعل ضمن قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم باختلاف الحال وباختلاف ما يكتسبه كل فرد من مال؛ فكل منا يملك الكثير من النعم التي لا يستطيع أن يستبدلها أو يقارنها بكنوز الأرض جميعًا. هل هناك ما يساوي نعمة السمع والبصر والصحة والأمن والعافية من مال وكنوز؟ الحمد لله الكريم فقد أسبغ علينا نعمه الغالية والثمينة التي لا تُقدَّر ولا تُقايض بشيء دونها. والمسلم الذي يؤمن بالله تعالى يدرك تمام الإدراك عظيم فضل الله تعالى من النعم الظاهرة والباطنة التي تجعله راضيًا كل الرضا بالثراء الذي يعيش فيه ويجب علينا دوام حمد الله الكريم وشكره على ما عافانا من الأمراض والابتلاءات والفتن التي عافانا الله الكريم منها.

 

عن سَلَمَة بْن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا"؛ رواه الترمذي.

 

وفي شرح الحديث قال المناوي رحمه الله تعالى: "يعني: من جمع الله له بين عافية بدنه، وأمن قلبه حيث توجه، وكفاف عيشه بقوت يومه، وسلامة أهله، فقد جمع الله له جميع النعم التي من ملك الدنيا لم يحصل على غيرها، فينبغي ألَّا يستقبل يومه ذلك إلا بشكرها، بأن يصرفها في طاعة المنعم، لا في معصيته، ولا يفتر عن ذكره"؛ انتهى من "فيض القدير".

 

وأكبر وسيلة لمن غفل عن الاستمتاع في كل لحظة بكل نعمة من نعم الله الكريم أن ينظر حوله ويتدبر حال من يعاني ويتألم من حوله، وأن يزور المستشفيات ليرى المرضى، وأن يشكر الله الكريم على نعمه الجلية.

 

ثانيًا: إن المسلمين الذين يتمنون الثراء كي ينفقوا في وجوه الخير لهم نصيب كبير من الحسنات والأجر حتى ولو لم يحصلوا على المال اللازم لإنفاقه في وجوه البر والخير والإحسان؛ فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَعَ مِن غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنا مِنَ المَدِينَةِ، فقالَ: "إنَّ بالمَدِينَةِ أقْوامًا، ما سِرْتُمْ مَسِيرًا، ولا قَطَعْتُمْ وادِيًا إلَّا كانُوا معكُمْ"، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وهُمْ بالمَدِينَةِ؟ قالَ: "وهُمْ بالمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ"؛ رواه البخاري.

 

فمن عنده العذر بعدم توافر المال لإنفاقه في وجوه الخير والبر مع وجود النية الصادقة التي يعلمها الله العليم سيجزيه الله الكريم على نيته الصادقة. وفي السنة النبوية الكثير من الأحاديث عن أثر النية الصادقة في اكتساب الأجر وأثر النية الفاسدة في تحمل الوزر؛ فعن أبي كَبْشَةَ الأَنَّمَارِيّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ"؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن الترمذي" .

 

ولذا من ملك النية الصادقة ووجَّهها لتمني إنفاق المال في وجوه الخير بمختلف صنوفها من مساعدة المحتاجين وبناء المساجد ونشر الإسلام، فإنه بفضل الله الكريم يحظى بأجر كبير حتى وإن عجز عن إتمام العمل على أرض الواقع. فتمنَّ أخي الكريم الثراء لفعل كل أعمال البر والخير والإحسان، وأكثر من هذا التمني بنية صادقة وعمل دؤوب لإنفاق المال قدر الاستطاعة.

 

نسأل الله الكريم العظيم أن يرزقنا صُحْبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقنا وأهلنا والمسلمين الثبات على الدين، وأن يزيدنا من فضله الكريم، والحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتَّبَعه بإحسان إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • البوابة الذهبية للثراء
  • بين الإفلاس والثراء الحقيقيين
  • مزيدا من الثراء
  • من أسباب الثراء الخفية

مختارات من الشبكة

  • أقسام الخبر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الزواج بدون قائمة منقولات(استشارة - الاستشارات)
  • قائمة ببعض الأعمال المطلوبة في رمضان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • زواج بلا قائمة منقولات(استشارة - الاستشارات)
  • مفهوم الإنسانية الحقة، في ميزان الله والخلق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الانتصار للفكر.. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة للقائمين على المحاضن التربوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المسلم قد يستضعف لكنه لا يهون على الله ما دام مؤمنا قائما بالحق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من فضائل حسن الخلق (2)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/2/1448هـ - الساعة: 17:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب